تائهون ..
في زمن تائه ..
مهداة إلى الأديبة السيدة ليلى (فاطمة الزهراء ) من المغرب الشقيق .
هل أجابتك العرّافة ؟
هل لمست جبهتك وجست لك الحرارة ؟
هل قرأت حرارتك فوجدتها من بخّرت تلك الدموع قبل أن تنساب متهالكة على منحدرات الألم فوق وجنتيك ؟
هل باركت رحلة هروبك إلى جبال الألب ممتطيا ً صهوة التيه .. متمرغا ً بجليد النسيان كي تطفىء حرائق الغرام المشتعلة في داخلك ؟
يا لسذاجة العاشقين ..
ربما قالت لك العرّافة بالحرف الواحد .. ستقضي يا ولدي شهيدا ً إن تابعت المسير نحو قلاع قلبها ..
قد تموت غريقا ً ..
قد تموت حريقا ً ..
قد تشتعل بك نار الغيرة وحرائق العشق التي لا تنطفىء ..
خذ هذا الحجاب يا بني .. يحميك ..
وهذا المعوذات .. ترقيك ..
قلبك بأمان ..
لن تتسلل إليه بعد اليوم ..
أتيتني تشهر لي صورة الحجاب وتراتيل المعوذات بعد أن خسرت جيوشك المعركة ..
يا لسذاجة العاشقين ..
أيها الفارس النبيل .. أيها الفارس القادم عبر الزمن التائه .. والتائه القادم عبر زمن المستحيل ..
قلبي هذا ليس عاصمة تحتلها جيوشك وتحاصرها بالمدافع والمنجنيق ..
قلبي ليس قلعة تتسلق أسوارها مدججا ً بالرصا





























