تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها




 البيت لنا

والقدس لنا

وبايدينا سنعيد بهاء القدس

بايدينا للقدس سلام

للقدس سلا م ات ات ات

 

لا .. لا .. وألف لا لتهويد القدس

 

 


سراب

كتبها ميساء البشيتي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 09:14 ص

سراب

لست نرجسية كما تراني ولا أريدك نهرا ً خالدا ً من الحب أعمد فيه نفسي ولا جدول ماء ٍصاف ٍ يسري في حقول روحي الجرداء فيروي ظمأها بعدما هجرتها مياه الأمطار .

أنت رسمت لي السراب لوحة عشق سريالية .. ألوانها قوس قزح .. أبجديتها شمس ونجوم وقمر .. أنت علمتني كيف أصعد عتباتها وأغازل قمرها  واصطاد نجومها وكيف أغزل عباءة الفرح بخيوط الشمس وألقها في المساء على كتف

البحر .

لغة العشق قبلك كنت أجهلها .. ففي صحراء قلبي لا تنبت بذورالغرام .. ألوان الفرح عندنا يتيمة .. ملامحها رمادية ونظراتها غائمة صيفا ً وشتاءً .. شمسنا حارقة تصهر الصخر والشجر والحجر ورمشة من جفنها تجفف رحيق البحر .. نجومنا مستلقية على عرش عليائها .. لم تلق ِ علينا التحية في يوم ولا يقض مضجعها رسائل الحب و السلام .

أتيت كالنسيم .. كطقوس الفرح .. كهلال العيد .. كتعويذة سحر .. كقراءة مستفيضة  لخطوط البصر في كف ضرير .. أتيت فارسا ً يمتطي صهوة الغمام  .. يصطاد السحاب ..  يسرح بأنامله جدائل الموج الأزرق ..

وهمست في قلبي .. هذا القمر الذي يتوج ليل السماء هو فؤادي .. حين يرى قسمات وجهك الضاحكة ينفطر قل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

وطني في كلمات

كتبها ميساء البشيتي ، في 20 يونيو 2009 الساعة: 10:21 ص

وطني في كلمات

مهداة إلى الصديقة الغالية لوتس صوالحة من مدونة ركب الفرسان .

بوحي في هذا الصباح جاء ردا ً على استفسار من الأخت الحبيبة لوتس صوالحة من مدونة ركب الفرسان .. وكان تعليقها الكريم  :

" الغالية الاستاذة ميساء 
مساء الخير .
شكرا على هذا الادراج النبيل .
ولكن اسمحي لي ان اسأل ماذا يعني الوطن .
اهو الهوية او جواز السفر … اهو الاهل والاصدقاء والتراب الذي سرنا فوقه … ام هو المكان الذي تنجذب له الروح .
دمت بكل الخير "

سؤالك هذا يا لوتس فتح مسامات القريحة في خلايا مخيلتي وفتح ألبوم الذكريات على مصراعيه .. الوطن لي يعني كما يعني لطفلة صغيرة .. حفنة من الذكريات تودعها في قلبها الصغير .. تختلس النظرات إليها في لحظات السنا حتى تستنطق حلما ً استهلك منذ آلاف السنين وتحلفه بالله أن يعيد الحكاية بعد أن استهلك شريط الذكريات .

صغيرة كنت لا أتجاوز الرابعة من عمري أو أقل ربما .. أصحو على همسات ناعمة تأتيني من غرفة الضيوف .. أعلم أنها همسات أمي وأبي لحظة يحتسيان قهوة الصباح .. أركض إليهما  وأنا نصف مغمضة عيني وأجلس على أقرب أريكة هناك وأستمع لأحاديث الصباح وعندما ينتهيان من احتساء قهوتهما الصباحية يغادر أبي إلى عمله وتعود أمي لمتابعة أعمال المنزل وأنا في تلك الأثناء أحضر قطعة من الخبز أغمس فيها بقايا القهوة في فنجانيهما ثم أركض ثانية إلى سريرهما الخالي وأستلقي فيه وأتدثر بغطائهما .. كنت أريد أن أمتص كل قطرة من حنانهما ..وعندما يحين موعد استيقاظ اقراني وهم كثر نذهب لإحضار صحون الحمص لتناول وجبة الإفطار الجماعية وأعترف أن صحن الحمص الذي كنت أحمله نادرا ً ما كان يصل البيت سالما ً فقد كنت شقية جدا ً ولا أنفك عن المشاكسة والإشتباك مع أولاد الحي الذين كانوا يدركون هذه الشقاوة وكيف تحل عليهم كلعنة من السماء .

ثم أتوجه أنا وأقراني إلى اللعب في ساحات الحرم حيث كنا نسكن بجواره وكنا نختبىء داخل أقبيته ونصعد درجاته الطويلة مئات المرات دون كلل أو تعب ثم نأخذ بالتجوال في ساحاته بين تلك الأشجار الجميلة ثم نقف ببراءة الأطفال نشاكس أفواج اليهود والسائحين المارين من هناك وأحيانا كنت أنتظر في باحة المنزل حتى يمر أحد السكناج كما كنا نسميهم وهم عصبة من اليهود المتطرفين والمتشددين ( الشكناز ) وعن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الوطن .. كما يجب أن يكون .

كتبها ميساء البشيتي ، في 6 يونيو 2009 الساعة: 10:03 ص

الوطن .. كما يجب أن يكون .

لست هاربا ً من

المدينة الفاضلة ولم أكن في يوم أحد روادها .. لم تنبذني مدينتي في يوم فأنا ما زلت أخلد في أطهر بقعة  فيها .

ما زالت شمسها الأرجوانية تعانق جبيني حين تستيقظ متثائبة على شرفة نافذتي كل صباح وتهمس في أذني مودعة قبل أن تغفو في حضن البحر  كل مساء ..

قمر مسائها ما زال رفيقي .. ما زال  مؤنس وحدتي .. ما زال يداعب أجفاني الساهرة حتى ساعة متأخرة من الليل .. وحين آذن له بالرحيل يغادرني على رؤوس أصابعه  كي لا يوقظ  حلما ً مستترا ً في ثياب الليل .

بحرها  قطعة من قلبي .. في آخر زياراتي له .. قبلني على عجل ثم  مضى  في سفرة طويلة واعدا ً بالعودة القريبة .. أشتاق له جدا ً.. ما زال قيد  سفرته .. وأنا ما زلت قيد إنتظاره .

ورود مدينتي  المتسلقة بكبرياء وعنفوان على سيقان قلبي .. هي موضع سرّي .. أبوح لها بقصص عشقي .. فتحمر وجنتاها .. وتحني الرأس خجلا ً وتذوب استحياء ً  ثم تشيح بوجهها

قليلا ًعني ..  ما زالت تتسلق سيقان قلبي وتنبت أوراقها الخضراء بعشوائية على مسامات جلدي .

لست في حالة اغتراب مع شمسها ..  لست في حالة اغتراب مع قمرها ..  مع سمائها ..  مع هوائها .. أنا في حالة تصالح .. بل في حالة عشق مع كل ذرة تراب فيها .. مع كل حبة رمل ..  مع كل حصوة  .. مع كل نسمة فيها  .. مع كل غيمة .. مع كل قطرة ندى .

لكنني في حالة اغتراب مع ذاتي .. في حالة اختلاف مع نفسي .. في حالة صراع مع عقلي   .. أنا وعقلي لم نعد نتصالح  !

*******

يحدثني عقلي .. يلقي إليّ بأفكاره :  هذه الشمس الأرجوانية .. شمسها التي تعانق جبينك كل صباح باتت تسخر منك .. نظراتها الودودة إليك أصبحت ممتلئة بالسخرية .. ضحكاتها الطفوليةعلى شرفة نافذتك هي استهزاء بك ..

وإلا  فلماذا تغرقنا  العتمة في وضح النهار ؟

وهذا القمر .. قمرها  الذي كان ملاذا ً للعاشقين  كيف أصبح  ملاذا ً للمقهورين .. ملجأ ً لخائبي الرجاء ؟

انظر إليه  كيف يختبىء داخل غيمة سوداء .. يخشى أن  يفتضح أمره عند فخامة السلطان .. ويقطع رأسه سيف أخيه الجلاد ..

هذا البحر .. بحرها المسافر .. لقد هجر مراكب الصيد والصيادين ؟ لمن يترك  مراكبه ؟ لمن يترك صياديه ؟ لمن يترك أسماكه وحيتانه ؟ أيسافر البحر ؟ أيسافر بحر الوطن لتلاطم أمواجه  شطآنا ً غريبة ً ؟  لمن يترك شطآنه ؟  ألكي تلاطمها أمواج الفراغ والعدم ! ؟

هذه الورود .. ورودها المتسلقة سيقان قلبك .. ألا تجدها منكسرة .. ذابلة .. حزينة .. ألا تقرأ لغة الحزن في ع

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أنا وأنت َ .. حديث ٌ لا ينتهي

كتبها ميساء البشيتي ، في 24 مايو 2009 الساعة: 13:36 م


أنا وأنت َ ..

حديثٌ لا ينتهي …  

أنا وأنتَ حرفان ساكنان في جوف حديث ٍ صامت لم يطفىء الشمعة الأولى من ميلاده .. لم يذبل عقد الياسمين على نحره .. لم تتساقط أوراق الوردة عن غصنه .. لم تذب قطرات الندى عن جبين صباحه .

  أنا وأنت حرفان هاربان من جزيرة تاهت في محيطها سفن الحروف .. تشتت فيها دروبها طيورالنورس .. تلعثمت البلابل .. غفت في أعشاشها العصافير ..

وما بين الفاصلة والنقطة لم يبق مغردا ً سوى حروف العلة وبعض الأسماء المنقوصة وعلى أعتاب السطر الأخير تتراقص نشوة وطربا ً علامات الاستفهام والتعجب  .

ضبطت قوافي الشعر في قلبي وعلقت جدائلها في الميزان .. أغلقت في وجهك  دفاتر أيامي ومنعتك أن تقرأني ! حجبت عنك عيني .. فخانتني وتسللت إليك  .. وعندما ضبطتها منتشية  في مخدعك أرتجفت .. بكت .. وباحت .. بأن قلبك من رمى لها الشباك ومن انتظرها في عتمة ذلك المساء .

أنا وأنت َ حرفان يشكلان لي عنوانا ً لهذا العالم .. أسكن في سكون عينيك فلا أسألك وطنا ً ولا أنشد همزة الإستقلال .. أنفاسك هي ماء الحياة لقلبي وتنهيداتك تعويذة سحر أرقي بها نفسي من أعين النساء المتعطشات لروايات الغرام .

كيف صلبت ُ قلبي على جدارهن ووقف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حنين

كتبها ميساء البشيتي ، في 12 مايو 2009 الساعة: 09:01 ص

حنين  

ليس ضعفا ً مني بالمعنى المقصود للضعف .. لكنه ضعف مكتوم .. ضعف بلا صرخات موجعة .. بلا دمعات منسكبة .. بلا آهات متحشرجة .. بلا مظاهر ضعف .. لكنه ضعف .

أخذتني لحظات ضعفي إلى تلك العتبة  وكيف استجدتني ذلك الصباح ورجتني ألا أتركها وحدها وهي التي ألفت وقع خطاي صباح مساء ..

كنت أواعدها صباح كل يوم جمعة كما يتواعد الحبيبان ..

أصحو لها في الصباح الباكر وأنا ممتلئة عشقا ً وحياة .. أسري إليها قبل أن يداهمني تعب أو أرق

 أصافح صباحها بقبلة دافئة على الجبين .. أتفقد ورودها وأزهارها .. أتفقد أحواض الفل والياسمين ..أتفقد ثمار اللوز والمشمش .. أتفقد عناقيد العنب .. هل نضجت بما يكفي ؟

أمرُّ بأناملي مرورا ً ناعما ً على أوراق النعناع والزعتر .. أقطف ما طاب لي منها وأغمسه في كوب شاي أعددته لذلك الصباح .. أقطف حبات من زهر الياسمين المكللة بدموع الندى لأزين بها صحن فنجان قهوتي  .. أرتشف قهوتي .. وأرتشف معها نسمات ندية تلفح وجنتيّ .. تصافحني .. تعانقني  .. تطوقني  بظلالها  المنبعثة من أفياء دالية العنب و شجر اللوز والمشمش ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ليلاي .. ومعتصمها

كتبها ميساء البشيتي ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 13:11 م

 

 

 

ليلاي .. ومعتصمها

ما عهدي بك ليلى سوى أميرة الحب تقطن القصور .. ملكة الجمال تتربع على عرش القلوب .. امرأة من حرير تفترش الخمائل .. تلتحف ريش النعام .. تتوسد الشمس في صباحها والنجوم عند المغيب .

لكن ليلاي الفلسطينية أسيرة .. تقطن السجون .. تتربع على عرش النضال .. تفترش الزنازين .. تلتحف الظلم .. تتوسد الآه في صباحها وصرخات مكتومة من الأنين .

خبرني طائرالشوق أن ليلاي الفلسطينية الملمس .. إقتادتها أيادي إبليس .. مزقوا جدائلها الحريرية .. صنعوها  حبل مشنقة لها .. قتلوا الآه في حنجرتها .. اغتصبوا الفرحة في عينيها .. وقذفوا بقطعة من قلبها إلى العدم .

وقالوا أن ليلاى صرخت وصرخت وصرخت .. لكن معتصمها أصابه الصمم  ! عطب إبليس أذنيه  بقطن وشاش اسمنتي ..

قالوا أن ليلاى حفرت بأناملها على جدران البيت أني سأعود يا أمي فانتظريني .. لا تغلقي الباب .. أخشى عتمة الليل .. والكلاب الضالة تتربص بي عند قارعة الطريق ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رسائل من مجهول

كتبها ميساء البشيتي ، في 18 أبريل 2009 الساعة: 15:37 م


 رسائل من مجهول

ضربة في الرمل وأخرى في الهواء .. خطى مهترئة ترحل على رصيف مجهول .. حقيبة ملآى بذكريات مشوهة لن ترى في يوم ٍ النور ..

أقدام خائفة ..أفكار زائغة وقلب من حديد .. صاحت فيك السماء :  كفاك إحتراقا ً .. أمطار هذا الشتاء لن تخمد منك النيران .. لن تطفىء  هذا الحريق .

لا تتسكع قرب الموانيء .. لا تستجدها الوصال .. ما عادت البحار تنجب عرائسَ .. ما عادت  تهدي عاشقيها أوطانا ً .. ما عاد مصباح علاء الدين ينتفض لرغباتك .. تاه منه علاْء الدين .. أسرته أميرة الظلام  وماردُه غاب في سبات عميق .. قد لا يفيق منه قبل قرن ٍ من الزمان .

كم مضى عليك  أيها المجهول وأنت تنقش حروف اسمها على أوراق الورد علّ عاصفة مجنونة تحمل إليها  يوما ً وشاحا ً من أشعارك ؟

كم مضى عليك وأنت تغزل لها أطواق الياسمين وترسلها في كل صباح على أشرعة المراكب ؟

كم مضى عليك وأنت تنسج قوافيَ بكماء وتصلي عليها كل ليلة كي تنطق بعد أن أثقل لعق المرار لسانك ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى لا نغرق

كتبها ميساء البشيتي ، في 9 أبريل 2009 الساعة: 08:22 ص

حتى لا نغرق

حتى لا نغرق في بحر الدموع القادمة .. أمسك بيدي .. عانق قلبي .. احتضن همومي وأوجاعي .. تشبث بيّ  فأنا وأنت على حافة الدموع  .

كم مضى .. وأنا أمد إليك يدي التائهة لتلتقطها ؟

كم مضى وأنا أعاتب نفسي .. ألومها .. أحاسبها ؟

اليوم أنا وأنت على حافة الدموع .. أنا وأنت والغرق ثالثنا .

في الأمس كنت تحاورها .. صدى همسك لها لا زال يرن في أذني .. كنت في الباب أزورها كي أسألها عنك .. عن سرّ غيابك !

كيف وصلت إليها  ؟  كيف احتضنت همساتك  ؟  كيف تحول همسكما إلى فراشات ملونة تطير في الأفق ؟  كيف علت الحُمرة وجنتيها ؟  كيف تاهت عيناها وشرد فيها طيفك  فاستقبلتك زائر مساء وأشعة الشمس ترفرف راياتها على جبين الصباح  ؟

لم أعد أدري .. هل أعود أدراجي من حيث أتيت ؟

أم أقتحم عليك الخلوة وأصفعك بقاسي الكلمات ؟ هل أشد ضفائرها الجميلة المسترسلة في ألق ٍ واسترخاء ٍ على كتف كلماتك وتنهيداتك وزفراتك ؟ أم أصاب بالصمم وأفقد البصر وأرسم على محياي ابتسامة البلهاء وأسألك في لطف ٍ جم .. متى حضرت سيدي .. أي ريح طيبة حملتك اليوم  إلينا ..  وأية نسائم عبير قادتني أنا في هذه اللحظات  ؟؟؟

لا تركضي إليّ  .. غاليتي أنت .. لا تركضي إليّ .. أرجوك لن أستطيع رسم إبتسامتي طويلا ً .. دموعي تكاد تخونني كما خانتني عباراته العذبة التي كان يشجيني فيها صباح مساء .. ولا تسأل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا زهرة المدائن .. يا قدس

كتبها ميساء البشيتي ، في 30 مارس 2009 الساعة: 14:48 م

يا زهرة المدائن  

يا قدس

***

يا زهرة المدائن .. يا قدس .. يا أسطورة عشق ٍ أبدية .. يا حكاية حب ٍشامخة شموخ السماء في أعين المبتهلين إلى الله .. متدفقة كجدول ماء حفر أخاديده في كفيّ فقير يقرأ فيهما طالع العمر المتسلل برفق من بين خيوطهما  فينسج قدرا ً مجبولا ً بالكرامة وعرق الأوفياء .

***

شاهدتك في عينيّ طفلة تتصفح بلهفة وشغف أوراق المدى .. تتلو ما أبرق في جبينه من أشعار  تصاعدت مع نسائم الحرية  نحو الأفق البعيد تنشد غيمة تهطل من نافذة الشتاء مطرا ً وسنابل قمح ورسائل أحباب .

***

حملتك في قلبي ..غصن زيتون ..علما ً.. اسما ً.. عنوانا ً لي حينما صادروا مني عنواني .. هويتي .. ملامح وجهي ورسموني في جبين الأيام  نكرة مقصودة ورسموك في خارطة التاريخ علامة إستفهام .

***

نثرتك على صدري .. طفولة منسية على عتبات العمر حين عبثت أياد ٍ غريبة في خارطة التاريخ وزرعت لها وتدا ً ماكرا ً فطر قلبك الطاهر نصفين .. نصف تعلق بذيل ثوبك .. يركض معك في روابيك .. يصعد المآذن ويكبر للصلاة .. ونصف تبعثر خلف الأبواب .. يسجد دون موعد صلاة .. يطوف حول قلبك .. يرجم إبليس بسنوات الضياع ويقبض بفكيه على جمرة المفتاح .

***

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حبيب العمر

كتبها ميساء البشيتي ، في 22 مارس 2009 الساعة: 08:53 ص

حبيب العمر

أستأذنك ِ سنوات العمر المنتظرة على بابي للحظات .. أوقد فيها نبض قلبي  .. أوقظ نفحات العمر الغافية

على شرفة أيامي .. أدق أجراس العودة لعصافير الحب المهاجرة .. ألملم حبات الياسمين في كفي .. وأقطف خمسين وردة  أضيئها  في عيد ميلاد حبيب العمر .

خمسون عاما ً كان لي فيها خمسون ألفا حضرت معك أجملها وحضر الباقي في قلبي وذهني ومخيلتي عنك .. لم أدع الفرصة للحظات لو بسيطة أن تفر من بين أناملي دون أن أمضي عليها بأحرف اسمي الخمسة .. لم تغب آثار بصماتي التي ارتسمت على روحك وقلبك وعلى سني ِّ عمرك ودفاتر أشعارك ونثرك  .

خمسون عاما ً شهدت معك جلّ نجاحاتك مذ كنت َ طالبا ً على مقاعد الدراسة حين وقع اختيار قلبي عليك فنصبت لك قصائد شعري شـِباكا ً .. قلت لك علمني كيف أنظم الشعر .. وهاك َ دفتر أشعاري .. بحور الشعر وافرها جميل …. مفاعلتن مفاعلتن فعول .. بحر الوافر .. كانت هذه أول مرة أركب معك فيها البحر .

خمسون عاما ً زرعنا في حديقة عمرنا أربع زهرات .. على قدر تشابههن كان الاختلاف .. كنا في حيرة دائمة أيهن الأجمل .. أيهن التي تشبهك .. أيهن التي تشبهني وفي النهاية وجدت أن لا أحد يشبهك إلا أنا ولا أحد يشبهني إلا أنت .

خمسون عاما ً كنت َ لنا الحضن الدافئ حين كانت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



http://www.palestinebehindbars.org/alaseratd.jpg