Yahoo!

 

 

 

 
 
 

يا زهرة المدائن .. يا قدس .. يا أسطورة عشق ٍ أبدية .. يا حكاية حب ٍشامخة شموخ السماء في أعين المبتهلين إلى الله .. متدفقة كجدول ماء حفر أخاديده في كفيّ فقير يقرأ فيهما طالع العمر المتسلل برفق من بين خيوطهما  فينسج قدرا ً مجبولا ً بالكرامة وعرق الأوفياء . 

حملتك في قلبي ..غصن زيتون ..علما ً.. اسما ً.. عنوانا ً لي حينما صادروا مني عنواني .. هويتي .. ملامح وجهي ورسموني في جبين الأيام  نكرة مقصودة ورسموك في خارطة التاريخ علامة إستفهام .

يا زهرة المدائن .. كوني قدسنا .. كوني تاريخنا المعطر بأريج البرتقال .. كوني علما ً يرفرف على جبين السماء .. تاجا ً تتزين به عواصم الدنيا .. كوني قاموسا ً لأبجدية حرة لا تمحى .. منارة ً لخطى ثابتة لا تضل .. وساما ً على صدر تاريخ لا ينسى .. كوني قدسنا  .


 

 

ليبقى عالياً بإذن الله

غائبة أنا

كتبها ميساء البشيتي ، في 12 مارس 2011 الساعة: 15:29 م

غائبة أنا

لا تبحث عني بين الحضور ..

لا تنتظر اطلالتي كشمس تشرينية في سماء ملبدة بالغيوم  ..

لا تنتظر هطول همسي على شواطىء أذنيك ..

غائبة أنا عنك .. ولست بين الحضور .

هذا الطفل المدلل الذي يلعب داخلك لعبتة المفضلة الظهور والاختفاء .. أما آن له أن يكبر ..

 أما آن له أن ينضج ..

 وأن يعلم أن لكل شيء في هذه الحياة نهاية ..

الصبر .. كهذه الحياة التي يلمع بريقها في عينيك له نهاية أيضاً ..

وصبري عليك الذي تجاوز كل الحدود المرسومة له .. له نهاية ..

 وأنا وضعت له هذه النهاية  .

لا تطيل النظر إلى صورتي المخلوعة على الحائط .. فقد كانت بالأمس بين يديك .. وكنت أنا وملامحي المشتاقة بين يديك .. لكنه غرورك بنفسك ونرجسيتك من جعلاك تظن بأنني أهوى مشاكسة الطفل الذي يعبث ويلهو داخلك ..

 وأنني أقدم صبري حطباً لمواقد الانتظار ..

 وأقدم روحي قرباناً لأمسيات غابت خلف حدود اللقاء .. وأنني لا يكسرني الملل في غيابك .. ولا تقتلني الوحدة في ليالي الاشتياق  ..

تغيب آلاف السنين ثم تعود إليَّ تحمل بين يديك باقة ملونة من زهور الحب الملتاعة.. موشوم عليها بجمر الاشتياق ..

اغفري لي صمتي !

وماذا عن حديثك العذب الذي لا ينتهي تحت نوافذ الحسناوت .. هل هو صمت أيضاً ؟

أم أنك اعتدت كسائر الأطفال ألا تلهو بالدمية التي بين يديك .. فهي لك .. تنتظرك ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سأصنع ثورة .

كتبها ميساء البشيتي ، في 3 مارس 2011 الساعة: 15:58 م

 

 

سأصنع ثورة

آن لك يا قلب أن تثور ..

" يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة  " هذ الأغنية الحلم .. الشعار الحلم الذي كان ينام على وسادتي كل ليلة ويتدثر في أحلامي وينهض مع صباحاتي يرفع علمك يا وطن على جبهتي ويتلو معي الصلوات كي يحفظك الله يا وطن ويعيدك بهياً .. عفياً .. شامخاً .. زاهياً بلون المجد .

تُهت في زحمة الوقت وعُلقت على قائمة الممنوع من الصرف .. تجاذبتني التيارات .. قذفتني يميناً وقذفتني يساراً وكل ظني أنني كنت أتمترس في الوسط أحمل اسمك عالياً والرفاق يرددون ..

عاشت فلسطين ..

عاش الوطن .

اليوم بعد أن تعبت من ركلات السنين المتوالية على قلب أحلامي .. بعد أن أعياني الركض حافية القدمين على أشواك الغربة .. قررت أن أعتصم في خيمتي حتى تعود لي يا وطن .. وأعود لك ..

لكن الشعار الحلم أخذ يرن في أذني كالطبل " يا نبض الضفة لا تهدأ أعلنها ثورة "  فكان لا بد لك يا قلب أن تعلنها ثورة ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألم يعد يسألك الرفاق ؟

كتبها ميساء البشيتي ، في 19 فبراير 2011 الساعة: 14:44 م

ألم يعد يسألك الرفاق ؟

أذكر جيداً معالم ذلك اليوم .. أتيتني هاشاً باشاً ترتسم على محياك الجميل ابتسامة خضراء تمتد أغصانها الوارفة من المحيط  إلى الخليج ..

همست لي بصوتٍ كوشوشات المطر حين تداعب بأناملها الغضة نوافذ العذارى في منتصف كانون ..

الرفاق سألوني عنك ؟

نظرت إليك .. حاولت أن أقرأ سرَّ هذه السعادة في عينيك ..

 ماذا سألك الرفاق  ؟

أنا من أكون ؟

قالوا لي باندهاش .. هذه التي تتربع على عرش كلماتك .. تسكن فيك قلب القوافي .. ونرى طيف ابتسامتها يشّعُ  بين السطور .. من تكون ؟

من تكون ؟

قلت ..

 إنها الوطن ..

 إنها امرأة من وطني ..

 إنها كل وطني ..

 الوطن هو من يتربع على عرش الكلمات والحروف .. الوطن هو من تشّعُ ابتسامته بين السطور .. الوطن هو من يسكن قوافيَّ ويسكنني من رأسي حتى أخمص قدميِّ .. الوطن من يحمل قلمي من بين أصابعي وينقله على هذه الورقة البيضاء لتظهر لكم فيما بعد .. شعراً .. نثراً .. بوحاً ..

 أو امرأة  تسكن قلب القصيد ..

لتظهري أنتِ يا وطني على أوراقي .

أين أنتَ اليوم من هذا البوح الرقيق ؟

أين أنت من هذا الوطن الجريح والقلب الجريح الذي خلفت وراءك دون أن تسأل ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ماذا تعني هذه الحياة ؟

كتبها ميساء البشيتي ، في 30 يناير 2011 الساعة: 09:07 ص

ماذا تعني هذه الحياة ؟

هذه ليست دعوى للانتحار الجماعي ولا حتى للانتحار الفردي .. هي بمثابة إعلان عن الموت .. الموت البطيء بتأثير السموم ولكنها ليست السموم التي تعطى بالفم بل السموم التي تخترق الوريد .. السموم التي تسري بالشرايين .. التي تنفذ للقلب .. للفكر .. للعقل .. للأمل .. للطموح .. للروح .. للحب .. للفرح .. للحياة .

ماذا تعني هذه الحياة ؟

الحياة تعني الحياة .. الحياة بكل ما في الكلمة من معنى حياة .. الحياة ولدت من رحم يحيا ..

 تحيا الحياة .. تحيا الروح .. يحيا الجسد .. يحيا العقل .. يحيا القلب .. يحيا الفكر .. يحيا الأفق .. يحيا الأمل .. يحيا الإيمان .. يحيا الفرح .. يحيا الحب .. تحيا الحواس .. كل الحواس ..

 الحياة تعني الحياة .. فأين إذاً هذه الحياة ؟

أين الحياة بروح مكبلة بقيود لا تنصهر ولا تذوب ولا تتآكل ولا تفنى ؟

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

نداء

كتبها ميساء البشيتي ، في 18 يناير 2011 الساعة: 08:24 ص

نداء

هذا ليس النداء الأخير إليك .. فأنا لا أملُّ تكرار النداء إليك .. أنا لا أملُّ النداء عليك ..

أعلم أنك الآن متسمر أمام شاشة التلفاز .. تتابع أخبار الانتصارات التي نشتهيها ونحلم فيها .. ترى كيف سيكون شكل انتصارنا إن قدر له أن يرى النور .. وهل سيشيرون إلينا بالبنان ويقولون بملء الفيه ..

لقد كانوا يستحقون النصر ؟

أعلم أنك أصبحت من الحروف المعتزلة .. رحلتَ عن بحور الشعر وهجرتَ قوافي القصيد .. ما عدا تلك القصائد الهاربة التي تتسرب من بين يديك عنوة وتصل إليَّ مع الحمام الزاجل .. فأقرؤها على عجل .. أخشى أن تشاركني قرائتها عيون السلطان .. ثم أمزقها على الفور قبل أن تفرَّ حروفها من بين يديِّ  فتشي بنا .. الحروف أصبحت أحياناً تستعذب

 الخيانة ..

أنا لا أخاف من صمتك لأنني أستطيع ترجمته .. أقرؤه كما كنت أقرأ عينيك حين كنا نتلاقى على أرصفة الصباح .. أقنعك أن ترتشف من فنجاني القهوة المرّة .. وأنت تقشّعر من مرارتها .. وتلحُّ عليَّ في السؤال .. كيف تستسيغين هذا المذاق المرّ .. امرأة مثلك ما لها ولهذا المرار ؟

أضحك عليك وأرفع إصبعي في وجهك منددة .. هذه القهوة مرّة  كتراب هذا الوطن .. لا يتذوق حلاوته إلا من كان يسري في دمه هذا المرار .. من كان يجيد استحلاب الشهد من هذا المرار .. وأتابع ضحكي عليك .. ارتشفها معي وسأقرأ لك الفنجان .. وأنت الذي لا يؤمن بعلامات الطالع الظاهرة وما خفي منها في قعر الفنجان وما تأرجح منها بين سطور الكف .. كنت ترتشف القهوة المرّة معي .. من فنجاني .. على مضض ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أوراق تنعي أصحابها .

كتبها ميساء البشيتي ، في 10 يناير 2011 الساعة: 13:19 م

 

أوراق تنعي أصحابها .

سأسافر عبر الزمن .. ليس لأن المسافة الزمنية بعيدة جداً .. لكن لأنها على الأقل ليست بين يديِّ الآن .

إلتقينا في زمن الحرب .. كانت الحرب لا زال يشتعل أُوارها .. وكان من الصعب علينا في تلك اللحظة أن نكتب لأنفسنا ولأصدقائنا ولأحبتنا ولمنتطرينا عهوداً نضمن لهم ولنا فيها الحياة .. فنحن في زمن الحرب وزمن الموت .

أذكرهم جيداً .. أذكر وجوههم جيداً ..

 كان وسيماً جداً .. غامضاً جداً .. أنكر اسمه في البداية وشرح لي الأسباب .. في حينها لم أفهم .. كان سريع الخطى .. يضحك بصوت عالٍ كأنه يريد أن يفرض جلجلة ضحكاته على أذني الحياة ..

في يوم لمحت الدموع تنساب من عينيه وهو الذي ينكر الدموع .. ويستهجن الدموع .. قال لي .. فقدت ثلاثة من أصدقائي هذا اليوم .. ماتوا .. هكذا وبكل بساطة ماتوا .. لم يبق لي إلا أنتِ .. لا تتركيني .. لا تموتي .. اقهري المرض .. إبقي على قيد الحياة .. لأجلي إبقي على قيد الحياة ..

كان من الصعب أن نكتب لنا ولغيرنا عهوداً تضمن لنا ولهم الحياة في زمن الحرب وزمن الموت .

كان يقفز هنا وهناك طرباً وحياة .. يرمي الضحكات بلا أدنى حساب .. كان يقول لي كلاماً عذباً .. سألته مرة .. من أين تأتي بهذا الكلام العذب ونحن في زمن الحرب وزمن الموت  ؟

 قال لي أنتِ امرأة خُلقت للكلام العذب .. ثم اختفى كلامه العذب .. واختفت كلماته الثائرة ومحاضراته التي كان دوماً يلقيها علينا عن الحضارة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تحت سماء دبيّ .

كتبها ميساء البشيتي ، في 2 يناير 2011 الساعة: 14:39 م

  
See full size image

  

تحت سماء دبيّ

كانت رحلة للمجهول بالنسبة إليّ ..

أسمع عن مدينة اسمها دبيّ .. لكنني لم أكن لأتوقف عند ما أسمعه إلى أن وطئتها قدماي .. ومن النظرة الأولى وقبل أن تهبط بنا الطائرة وتلامس أرض دبيّ  أدركت أنني أمام مدينة جميلة جداً في ساعات الليل فقد كنت وصلتها ليلاً .. وكنت أظن أن جمالها قد يختفي نهاراً أو يتناقص قليلاً إلى أن كان الصباح الأول لي في دبيّ فقمت ونفضت عن وجهي كسل الصباح وخرجت لملاقاة دبيّ  .. صافحت شوارعها بقلبي وعانقت سماءها بعيني .. وكان اللقاء .

تجولت في دبي ّ.. هذه المدينة الساحرة التي تخطف الأبصار .. كنت في كل يوم أقول هذا أجمل ما في دبيّ .. إلى أن يكون اليوم الذي يليه فأقول هذا الأجمل إلى أن وصلت لآخر يوم في الرحلة فأيقنت أن دبيّ هي الأجمل في كل الأيام وفي كل اللحظات وفي جميع الأوقات ..

دائماً تأسرني الأماكن لكنني في دبيّ أسرتني الأماكن والبشر على حد سواء .. البشر في دبيّ  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل معك أحد ؟

كتبها ميساء البشيتي ، في 17 ديسمبر 2010 الساعة: 14:42 م

هل معك أحد ؟
هنا لا أحد ..
هنا لا أحد سوى جحافل الثلوج تغزو الأفق وتتساقط بغزارة على مقاعدنا البائسة التي تجلدت أعصابها من برد الإنتظار وتجمدت نبضات قلبها من صقيع الغياب .. ولم يلطف بها .. ولم يلطف بيّ أحد ..
ليسَ ضجراً يا غالي فأنا لست وحدي .. برفقتي طيور الحب التي أهديتني في تلك الصباحات البعيدة .. تلك النهارات التي كنت تشكو لي فيها حرارة الشمس وكيف أنها لا تنفك تعاكسك .. لم أسألك في حينها إن كنت تفضل تساقط كل هذا الثلج ؟
ليس اشتياقاً يا غالي فأنت معي طوال الحلم .. لا تفارقني .. حتى إن غفوت خلسة عنك .. أنت ملتصق بجدار الحلم كما أنت منغمس في جدار الروح وذائب في مداد هذا القلم ..
إنها يا غالي .. حالة جديدة .. حالة ما بين الإشتياق والضجر .. ما بين الخوف والملل .. ما بين نعيم الذكرى واشتعال الأمل .. إنها حالة لو قدر لك أن تفهم .. تدعى حالة قلق .
لا أحد على هاتفك ..
لا أحد على بريدك الألكتروني ..
لا أحد في ساحة الإحتفالات بعيدك الوطني ..
لا حمام زاجل يحمل عنك أي خبر ..
حتى صورتك التي تقبع داخل إطار الذاكرة الصوفي أصبحت باهتة جداً من توالي الصفعات الثلجية لها ..
وأنت لا أحد ..
على مستوى الرؤية المحدودة في

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

دون مقدمات

كتبها ميساء البشيتي ، في 11 ديسمبر 2010 الساعة: 15:57 م

دون مقدمات

دون مقدمات .. سأبدأ معك هذا الحوار دون مقدمات .. أتعبتنا البدايات ونحن نبحث في أبجديات اللغة عن مقدمات .. كيف أعبر إليك وكيف تصل مراكبك إلى شواطىء قلبي وكيف وكيف ؟

مضى قطار العمر ودقت ساعته ألف مرة وأنا وأنت نقف على عتبة البدايات .. نبحث عن مقدمات .

دون مقدمات فقد غرقنا في تفاصيل المقدمات وما أن اهتدينا .. ما أن ظننا أننا اهتدينا إلى رصيف واحد يجمع خطواتنا الشاردة .. حتى أصبحنا غرباء ..

 كيف نصبح غرباء ؟

كيف نصبح أنا وأنت غرباء وأنت كل ما تبقى لي من هذا الوطن .. بل أنت كل هذا الوطن ؟

لا أعلم في هذه اللحظة بعد أن أصبحت أنت بالنسبة لي كل هذا الوطن هل هو الوطن من تقلص حتى أصبح بحجمك أم أنك أنت من كبرت كثيراً فأصبحت بحجم هذا الوطن ؟

 الوطن هذا الجزء من الفؤاد الذي غاب خلف المدى وأصبحت ترثيه قصيدة ودمعة .. وأنت كعهدي بك تستل سيفك ملوحاً حيث تشير بوصلته إلى هناك .. إلى شجرة  الليمون التي ملت من انتظارنا .. ذبلت أوراقها في الغياب لكن رحيقها كقلبك لم تجف قطراته بعد .. وجذعها الشامخ ما زال بانتظارنا كي نحفر عليه ما تبقى من حروف النضال .. بعد أن غدت أسماؤنا طيوراًً ورقية لا عش لها تأوي إليه بعد كل هجرة أو حين تباغتها عواصف الغدر السوداء .. ليس لها شاطى

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

يا محمود .. الكرمل يحترق .

كتبها ميساء البشيتي ، في 4 ديسمبر 2010 الساعة: 13:15 م

 

 يا محمود .. الكرمل يحترق

انهض يا شاعر .. الكرمل يحترق ..

انهض يا محمود من قبرك .. هذا ليس وقت الموت .. هذه الكرمل التي ركضتَ في روابيها وتركت أنفاسك معلقة في سحبها ووقع خطاك ملتصق على شوارعها .. هذه الكرمل تحترق وتحترق معها آخر أنفاسك التي لا زالت رابضة هناك  .. هذه الكرمل تحترق وتحترق معها لمسة أمي وقهوة أمي ورائحة الصباح المنبعث من هناك قبل أن تكسوه سحب الدخان فيصبح أسود كأيامنا التي  تنتظر على قارعة العمر ولا ينتظرها إلا العدم ..

اليوم رأيت العدم ..

اليوم عرفت شكل العدم ..

اليوم رأيت العدم يأكل الكرمل قضمة قضمة ..ونحن على قارعة العمر ننتظر أن تُدَق أجراس العودة وتفتح الأم ذراعيها لإستقبالنا .. الوطن يتآكل يا محمود في غيابك .. الوطن يحترق يا محمود في غيابك ..

وهذه اسرائيل القزم التي كانت تستعرض عضلاتها على أطفال غزة تقف مهمشة مهشمة أمام حريق الكرمل .. وتستغيث وتولول وتنوح .. هذه اسرائيل الأسطورة التي لا تقهر لا تستطيع إطفاء الكرمل .. لا تستطيع إطفاء كرملنا من اللهيب ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




التالي



http://www.palestinebehindbars.org/alaseratd.jpg