تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها

 

يا زهرة المدائن .. يا قدس .. يا أسطورة عشق ٍ أبدية .. يا حكاية حب ٍشامخة شموخ السماء في أعين المبتهلين إلى الله .. متدفقة كجدول ماء حفر أخاديده في كفيّ فقير يقرأ فيهما طالع العمر المتسلل برفق من بين خيوطهما  فينسج قدرا ً مجبولا ً بالكرامة وعرق الأوفياء . 

حملتك في قلبي ..غصن زيتون ..علما ً.. اسما ً.. عنوانا ً لي حينما صادروا مني عنواني .. هويتي .. ملامح وجهي ورسموني في جبين الأيام  نكرة مقصودة ورسموك في خارطة التاريخ علامة إستفهام .

 

يا زهرة المدائن .. كوني قدسنا .. كوني تاريخنا المعطر بأريج البرتقال .. كوني علما ً يرفرف على جبين السماء .. تاجا ًً تتزين به عواصم الدنيا .. كوني قاموسا ً لأبجدية حرة لا تمحى .. منارة ً لخطى ثابتة لا تضل .. وساما ً على صدر تاريخ لا ينسى .. كوني قدسنا  .

ابنتك ميساء


حضورك المستبد

كتبها ميساء البشيتي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:21 ص

 حضورك المستبد ..
يجس نبض اشتياقي .. يتآمر مع الوقت ..
يغافلني ..

فيُهديني حضوره الطاغي

باقات ..
باقات ..
في ذروة اشتياقي .

حضورك المستبد ..
تزحف أنامل حضوره على مساحات الوقت ..

على مسامات التفكير ..

وتتغلغل في ذبذبات الشهيق والزفير ..

وتضرم في قلبي النيران .

في كل غياب لك أقلب صورتك إلى الحائط وألقي بباقات البنفسج التي أهديتني إلى قطة في الجوار

كي تعبث بها .. تتأرجح بها ..

أمزق رسائلك وأبيات الشعر التي رسمتني بها وأمحو آثار حبرك عن أوراقي  .

ساعة الحائط أهجرها .. الوقت في غيابك

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شرق جهنم

كتبها ميساء البشيتي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 13:42 م

شرق جهنم

" هنا أو هناك أو شرق المتوسط مرة اخرى " عنوان ليس لي .. أو ربما كان لي ..

ربما كان أنا أو أنت .. ربما كان " عبد الرحمن منيف "  كاتب هذه الرواية .. مؤلف هذه الرواية .

ربما كان يقصدك بالحرف الواحد .. ربما كان يقصدني أنا .. ربما كان يقصد كلينا .. ربما لم يقصد أحدا ً فينا ..

هذا العالم مليء بأشباهي وأشباهك وأشباهه .

هنا أو هناك أو في أية رقعة من هذا الوطن العربي أنت فلسطيني .. وهذه بحد ذاتها ليست صفة إنما قد تعتبر جريمة .. وجريمة لا تغتفر .. هناك خلف المحيط إن جاز لنا القول "المتهم بريء حتى تثبت إدانته ".. هذا عن المتهم لكن عن الفلسطيني فالوضع مختلف تماما ً فالفلسطيني متهم ومتهم ومتهم حتى ولو لم تثبت إدانته ..

الهروب خلف المحيط خطأ فادح .. الهروب إلى حضن الوطن والإحتماء فيه ممنوع لأنك فلسطيني .. التفيوء بظلال الليمونة عوضا ً عن الزيزفون أيضا ً ممنوع .. وأن تحمل ليمونتك العتيقة ذات الرائحة الشجية على ظهرك وترحل بها فكذلك ممنوع وأن ترسل في إثر عبقها وتستدعي رائحتها الشذية في أحلامك ممنوع ..

 أن تبقى فلسطيني ممنوع ..

 أن تصبح غير فلسطيني ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن فلسطين ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن ألف شتات وشتات ممنوع .. أن تموت ممنوع ..

 لن تموت قبل أن تسقط ورقتك الأخيرة !

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

تعال نحلم

كتبها ميساء البشيتي ، في 24 أكتوبر 2009 الساعة: 15:46 م

تعال نحلم

كنسمة حائرة أريد أن أفرّ عبر الأثير إليك وألقي برأسي المتعب بين يديك وأجهش ببكاء ترتعد من عويله صافرات الرعد حين تدوي برأس مدينة غافية على كتف الظلام .

أريد أن أبكي كما لم أبك في حياتي قط ، أريد أن أغسل بدموعي ذاكرة مشوهة وصورا ً معدمة لأيام مزقت سطورها وشتت حروفها وأُعلنت لتلك الذات الشقية أن الروح وحدها من يحق لها أن تعشق وتحيا .

كان هذا قبل أن يأتيني نداؤك بالأمس مخضبا ً بالوجع .. منغمسا ً بالقهر .. ليصفع قلبي بكلمات مبتورة لن تقوى سيقانها العرجاء على الحراك وبأنفاس باردة هزيلة لن تجرؤ أظافرها المقلمة على طرق زجاج نافذتي وعزف أغنية المساء  .

أنا وأنت بقية حلم يتقهقر خلف ضبابية اللحظة  فتعال نكمل الحلم قبل أن تستيقظ امبراطورية الشمس فيتبدد ليل الحلم وينتشر النهار باسطا ً جناحي انتصاراته على ظهرحلم يتيم أذيبت

آهاته على ضوء شمعة ثكلى  .

سأوقد شمعة الميلاد وأدعوك لحلم مُدّ بساطه على عجل وأفرش تحت قدميك أيها الرجعي بالحب وسائد الحب الرجعية بأنامل بلقيس ملكة سبأ التي سبقك إليها آلاف الرسل فعادوا بخفي حنين ورسائل غضب وسأنثر بوحي ومفردات عشقي على صدرك وشاحا ً ورديا ً مطرزا ً بالمعلقات السبع وأطبع على ج

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الدرة اليتيمة

كتبها ميساء البشيتي ، في 17 أكتوبر 2009 الساعة: 09:33 ص

الدرّة اليتيمة

لأنها القدس ..

لن تقف في باب العروبة المهاجرة نحو حقول الغرب .. ولن تستجدي المروءة من شارب أحد ..

لن تنتظر أن يغلي الدم في مرجل العروبة البارد و ينتفض الشرف العربي وتثور براكين الإحساس الراكدة منذ ألف دهر .

لأنها القدس ..

ملّت طول الانتظار .. ملّت صيّغ النداء والإستغاثة .. ملت أبيات الشعر الجاهلي والنبطي .. الأفقي والعمودي بقوافيه المزخرفة والمنمقة ..

ملت لوائح النعي .. والوعود التي تولد في نعوش .. ملت علامات التعجب والإستنكار .. ومحاولات الإنعاش لجثث محنطة .

لأنها القدس ..

لأنها .. مسرى الأنبياء .. حضن

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ذكرى

كتبها ميساء البشيتي ، في 8 أكتوبر 2009 الساعة: 08:40 ص

 

ذكرى
 
كان موعدنا عندما تحبل دالية العنب .. عندما تزهر شجرة المشمش خلف نافذتي ..عندما تتسلل إلى قلبك رائحة قهوتي في تلك الصباحات الندية من صباحات أيلول ..
تلك الصباحات التي كانت تجمعنا لتفرقنا .. لكنها كانت تجمعنا .. كانت هي موعدنا .. بل كانت هي اللقاء .
لم أكن أخشى صباحات أيلول وما تحمله في طياتها من نذير بالفراق ..
لم تكن تخيفني لحظات الوداع ..
كنت دائما ً معك على موعد جديد .. كنت دائما ً معك في لقاء .
لم أصدق أن دالية العنب حبلت وطرحت عناقيد العنب التي كنت تحب وتشتهي وتنتظر ..
وشجرة المشمش أزهرت وأثمرت وطرحت كل ثمارها خلف نافذتي ..
والقهوة ما زالت تغلي وتغلي وتغلي ورائحتها لم تصلك .. ما كنت أظن أنك لن تأتيني في أيلول ..
ما راودتني الظنون يوما ً أنك ستخلف لي موعدا ً.
ها قد أتى أيلول .. أيلول أتى هذا العام وحيدا ًحتى من ذكراك .. يتيما ًمن وجودك .. لو كان حضورا ً للوداع ..
القهوة مرّة .. مرّة .. أمرّ من العلقم في غيابك
وأنا ما زلت أنتظر أن تقول لي :
كل عام وأنت بخير ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

رحلة تدوين

كتبها ميساء البشيتي ، في 28 سبتمبر 2009 الساعة: 15:45 م

رحلة تدوين

 

يتساءل البعض هل للتغيير الحاصل في إدارة مكتوب سبب رئيسي ومباشر  في فرار بعض الأقلام النشطة .. الجادة .. المحببة إلى نفس كل قاريء وزميل ؟
في هجرة الأقلام الحرة والصفحات البيضاء ؟

قال لي أحدهم : " أنت يا ميساء ما زلت مواظبة على التدوين والنشر .. هذا يعني انك ما زلت تصرين على الحياة   "

لا أخفي عليكم أحبتي كلام زميلي هذا بعفويته أم باستنكاريته أو حتى باستغرابه المبطن لامس جرحا ًعميقا ً داخلي  لم أتعمد اخفاءه  .. لكنّي لم أصرح به أيضا ً ولم أصارح به نفسي .

اليوم وأنا أحتفل بالذكرى الثالثة لإنطلاقتي المتواضعة من مكتوب وجدت نفسي أمام هذه التساؤلات وتساؤلات أخرى ؟
أنا لماذا أكتب ؟

أنا أكتب لأن الكتابة هي وسيلتي للتعبير .. وسيلتي للتواصل مع الآخرين .. أو بالأحرى هي صلة ارتباطي بهذه الحياة ..

في هذه الفترة العصيبة أنا أدون وأنا أعلم علم اليقين أنني كمن يلفظ أنفاسه الأخيرة  ..كمن تتنازعه سكرات الموت وهو قابع بين مطرقة الموت وسنديان الحياة  . 
أن تدون عن الحياة وأنت ميت أمر صعب .. أن تحاول أن تبث الحياة في كل الجثث التي تترامى  حولك .. سواء ٌ التي حظيت بكفن ٍ أم تلك التي تلتحف أوراق الحياة كفنا ً لها ..وأنت ميت صعب .. أن تلقي بريشة القلم .. أن تمزقها .. أن تسكب مدادها في العدم ..

هذا يعني ليس مجرد انتهاء الحياة بالنسبة إليّ  بشكل صريح ومباشر بل هي إشارة ما تصدر مني أنا بحق كل من يتشبث بعصا التدوين لرمي تلك العصا والتخلي عنها

 ..لكسر تلك الأقلام .. لبعثرة الأفكار ومن ثم الإندثار في مقبرة الحياة .
أصبحت بالآونة الأخيرة أساق الى التدوين كمن يساق إلى حبل المشنقة .. كمن ينفذ فيه حكم الأعدام ..

غصة كبيرة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمنيات في الانتظار

كتبها ميساء البشيتي ، في 16 سبتمبر 2009 الساعة: 18:32 م

 

أمنيات في الانتظار

ككل عام أنتظرك .. ككل الأعوام أنتظرك .. وعند كل انتظار .. أعصر وجعا ً مضى .. وأرتدي ما خلفته السنين من ضمادات للجرح .. وأرسم على وجهي ما تبقى لي من علامات الفرح .

 أقف في الباب منتظرة  .. أنا وأيلول الليلة على ميعاد ..

 أنا وأنت أيلولي الليلة على ميعاد .

في كل عام يأتيني أيلول .. يصافحني .. ويتمنى لي أحلى وأطيب المنى .. ويعتذر لي بدماثته المعهودة ورقته المتناهية عن كل هبة ريح عصفت بسمائي .. عن كل غيمة سوداء أرخت لها ظلا ً سرمديا ً في أفقي فخلفت وراءها جرحا ً نازفا ً أخذ مني عمرا ً طويلا ً حتى التئم .

أيلول .. هذه الليلة لي عندك رجاء ..

لا تفتح أبواب الماضي على مصراعيها  .. لا تقرأ على مسمعي صفحات الحروب الغابرة .. لا تذكرني بتلك العناوين  السوداء .. لا تضع على جبيني شارات الخوف والقلق ..

لا تقتل انتظاري لك .. أرجوك .. لا تقتل انتظاري .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قدسي .. لا تعتبي

كتبها ميساء البشيتي ، في 4 سبتمبر 2009 الساعة: 16:47 م

قدسي .. لا تعتبي

 

قدسي لا تشيحي بوجهك عني .. ولا .. لا تعتبي .

 

 أنا لم أتخلَ عنك .. أنا ما زلت ببابك .. عشرون عاما ً وأنا أقبع خلف بابك .. لم أمّل الانتظار .. لم  أمّل الوقوف ببابك .

أنا لا أراك .. بابك قد أوصد بوجهي بمنتهى القسوة والإحكام .. لكنني أسمع أناتك تأتيني كل ليلة .. تمزق قلبي .. تشهر عجزي .. تنبش كل الجراح  .

سألوني عنك فلم أجبهم .. ألحوا عليّ  بالسؤال  فأجابتهم عني الدموع .

يريدون أن يروك من نوافذ  أعيني..

يريدون أن أرسم روحك الطاهرة بريشتي .. أن ألثم جراحك الشامخة برؤوس أصابعي ..

 يريدون أن تشرق شمسك من أعلى جبهتي و تغرب من ظلال ضفائري .

يريدون أن أسطر أنا تاريخ أمجادك ..  وأضمد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أقصى .. الآلام !

كتبها ميساء البشيتي ، في 19 أغسطس 2009 الساعة: 11:54 ص

أقصى .. الآلام !

 

صمت .. صمت .. صمت ..

رائحة الصمت تفوح من كل مكان .. من داخل الأقصى .. من أعلى قبتة الطاهرة .. من أدنى سور الحرم .. من كل المدن .. من كل المساجد .. من كل بقعة في بلادي .. تفوح رائحة الصمت .

من قتل الإحساس فينا ؟ من جرعنا الهموم حتى أثملتنا ! من اخترق شرايين الثقة فمزقها ؟ من تركنا جثثا ً هامدة لا تفوح منها سوى رائحة الصمت ؟

من نقل القبور إلى هنا ؟ من دفن فيها كل ما نملك من عروبة ونضال .. من عقيدة وإيمان ؟ من فككنا .. من بعثرنا في كل الأركان ؟

الأقصى يبكي .. الأقصى يبكي أهله وناسه .. يبكي مسلميه وحجاجه .. يبكي مصليه وزواره ويخاطبهم بقلب مفعم بالرجاء .. يسألهم بعين الأمل .. منذ متى هنت عليكم ؟

منذ متى لم أعد قبلتكم ؟

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مولد الحبيب

كتبها ميساء البشيتي ، في 17 أغسطس 2009 الساعة: 15:22 م

أيها الأحبة : تم إعادة نشر هذا الإدراجات بمناسبة حلول الشهر الفضيل

كل عام وانتم بألف خير    

مولد الحبيب

لم يخطر ببالي يوما ً أني سأتكلم بحروفي المتواضعة عن حبيب الله ونبي الأمة ورسولها الكريم ، كنت وما زلت أرى حروفي أصغر من أن تتكلم عنك يا حبيب الله عليك صلوات الله ورحمته. اسمح لي يا حبيب الله واعذرني فأنا لا أجرؤ ولكن بداخلي رغبة شديدة في أن أستأذنك يا حبيب الله بأن يكون يوم مولدك العظيم هو يوم مولدنا ، نعم نحن ليس لنا يوم يذكره التاريخ ، وجدنا على وجه الأرض بدون هوية ، مجهولين ، من يوم ما ابتعدنا عنك وعن سنتك الكريمة ، من يوم ما أخذتنا هذه الدنيا الفانية وغيرت ملامحنا ، لم نعد نعرف ما نحن ومن نحن .

 اليوم بداخلي رغبة شديدة أن أولد أنا وأبناء أمتي من جديد ونحمل شهادة ميلاد وهوية إسلامية حقيقية ، اليوم نريد إسقاط الماضي من تاريخنا لأنه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



http://www.palestinebehindbars.org/alaseratd.jpg