ليلاي .. ومعتصمها
كتبهاميساء البشيتي ، في 29 أبريل 2009 الساعة: 13:11 م
![]()
ليلاي .. ومعتصمها
ما عهدي بك ليلى سوى أميرة الحب تقطن القصور .. ملكة الجمال تتربع على عرش القلوب .. امرأة من حرير تفترش الخمائل .. تلتحف ريش النعام .. تتوسد الشمس في صباحها والنجوم عند المغيب .
لكن ليلاي الفلسطينية أسيرة .. تقطن السجون .. تتربع على عرش النضال .. تفترش الزنازين .. تلتحف الظلم .. تتوسد الآه في صباحها وصرخات مكتومة من الأنين .
خبرني طائرالشوق أن ليلاي الفلسطينية الملمس .. إقتادتها أيادي إبليس .. مزقوا جدائلها الحريرية .. صنعوها حبل مشنقة لها .. قتلوا الآه في حنجرتها .. اغتصبوا الفرحة في عينيها .. وقذفوا بقطعة من قلبها إلى العدم .
وقالوا أن ليلاى صرخت وصرخت وصرخت .. لكن معتصمها أصابه الصمم ! عطب إبليس أذنيه بقطن وشاش اسمنتي ..
قالوا أن ليلاى حفرت بأناملها على جدران البيت أني سأعود يا أمي فانتظريني .. لا تغلقي الباب .. أخشى عتمة الليل .. والكلاب الضالة تتربص بي عند قارعة الطريق ..
ومعتصمها لا زال يغط في سبات عميق !
قالوا أن ليلاى تضيء الصباح من قنديل ثغرها .. وترسم بدمها خارطة فلسطين .. وقالوا أن الزنازين تبكي ليلا ً على ليلاى من وحشة التعذيب .. وأن قضبان السجن ترتجف بردا ً وهلعا ً .. لكن ليلاى أصلب من قضبان الحديد .
لكنها ليلى يا معتصمها .. لعمرها ما صاحت ليلى في يوم إلا وهبّ ألف معتصم لها فما بالك
لا تهبّ ؟
ما بالك لا تذيبك جمرات أنينها ..
لا تهزك حشرجات بكائها .. لا تبكيك خصال شعرها المعلقة كأعواد المشانق .. كحبال الموت على عنقها .. على عنق فلسطين ؟
هي ليلاك يا معتصمها .. هي ابنة فلسطين ..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 1:34 م
ياليت ليلاك في فلسطين وحدها ولكنها في الكثير من بلاد المسلمين المتضهدة ومعتصمها…مازال غائب لم يأتي…اللهم أرسل لنا جيش من أمثال المعتصم أدعوكي لزيارة مدونتي ومشاهدة آخر تدويناتي عن الشيشان المنسية…
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 1:37 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تناظر اثنان أمام أفلاطون
فتطاولا في المناظرة
وخلطا بين الغرض من المناظرة وغرضهما الشخصي
فقال لهما أفلاطون : أنتما في هذه المناظرة لاتطلبان الحق
فقالا له : وكيف لانطلبه ونحن نقتتل من أجله
فقال أفلاطون : لهذا قلت أنكما لاتطلبان الحق
لأنه إذا طلب المتناظران الحق لم يقتتلا في المناظرة
لأن مطلوبهما واحد وهو الحق
أما إذا طلبا الغلبة اقتتلا
لأن فيهما غلبتين
وكل واحد من الخصمين يطلب أن يجذب صاحبه إلى الغلبة التي فيه
ودمتم سالمين
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 1:55 م
العزيزه ميساء
صرخه توقظ الضمير الحي، لكن لا معتصم ليجيب ويدك معاقل الكفر ليحرر اسرانا، فأمتنا غائبة عن الوعي، ليس لها هدف ولا قضية ولن تحرك ساكناً ولولا ايماني الراسخ بأنها ستعود لسابق عهدها لقلت بأنها أمة في نزاعها الاخير.
لقد ضحت المرأة الفلسطينيه كثيراً وتحملت ما لا يقدر ربما على تحمله الرجال الاشداء، لكنها صابره مقاومه متحديه وستسجن سجانها ولن تُهزم أبداً.
تحياتي لك ودمت بخير
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 5:53 م
خبرني طائرالشوق أن ليلاي الفلسطينية الملمس .. إقتادتها أيادي إبليس .. مزقوا جدائلها الحريرية .. صنعوها حبل مشنقة لها .. قتلوا الآه في حنجرتها .. اغتصبوا الفرحة في عينيها .. وقذفوا بقطعة من قلبها إلى العدم .
وقالوا أن ليلاى صرخت وصرخت وصرخت .. لكن معتصمها أصابه الصمم ! عطب إبليس أذنيه بقطن وشاش اسمنتي ..
__________________
الغالية ميساء
ينزف قلمك الرقيق سيلا من الوجع
وتذرف عيناى فلسطين الأم بحارا من الألم
فأرضها تغتصب
وحضارتها تدمر
وابنائها يأسرون
وأطفالها يمتون بلاذنب او سبب
غاليتي
سردك مؤثر وصرخاتك عاوية الصوت
ولكن حين نستنجد من الوطن العربي
لا يأبه بقية العــــــــالم
تحياتي لك
ومن عميق القلب اقدر ماتخطينه بصدق
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 6:49 م
كل مرة تكتبين فيها بواقعية أكثر
تدهشيننا أكثر
وتربطيننا بمتصفحك أكثر
أستطيع أن أبصم لك بالعشرة أنك
ملكة الإحساس الواقعي هنا..
هنا
لم أعهد صورة معتصم ثائر
لكني وجدتُني المستحمُّ في ذنوب ذاك المعتصم المسكين
هنا
أعادتني كلماتكِ لزمن الجماليات
حيث الرحيقُ يهدى لحبيبتنا فلسطين تتنفسُ الورد حبا
هنا
قرأتُكِ حزنا يُغطي البحر ظلمات
و حب فيكِ ماءٌ رقيقٌ و همسة مزوّرة
هنا
تنفستُكِ أملا ميتا
يصوِّرُني عبداً مملوكا بين حروفكِ
و لكِ وحدكِ
أعدو وفيا لهاته الصفحات
ما الذي تريدينني أن أقوله هنا ؟؟
كلام الكتب انتهى
كلامي كان المختصر
نورٌ يدفئ شبقي إلى الكلمة الحُلوة
هذا ما وجدتهُ في حروفك يا ……. قيصرة الكلمة
هنا صِرتُ سوسنة تسبحُ بين يديك
و تطيحُ برأسي إن لم أقرأ كلماتكِ برقة
افتخر بك دائما
تحياتي
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 7:52 م
اختي ميساء
لك السلام
جئت من ضفتي ..
راكبا قطاري ..
لأحط في قلعتك ..
الشامخة ..احمل معي..
كؤوس شايي ..
وإسفنجي ..
وقد تركت لك ..
هناك بالقطار ..
الوصفة ..
أملا وتحسبا لعودتك
=))
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 8:06 م
يا لروعتك ..
أختي ميساء ..
وأصدق به من نص..
توقفت منأملا..
كررت القراءة..
تألمت لليلى ..
حنقت ..لمعتصمها..
نصك .. أوقد مشاعري,,
إنك رائغة ..
وأحببت روعتك
ولربما أستقر..
جنب الجدار ..
مساؤك هناء
يا ميساء
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 8:28 م
غاليتي ميساء
…ومعتصمها يطارد غزالاً تشبه ليلاه
بينما ليلى هناك تأن وتنتحب وخصلات شعرها معلقة !!
وجع العروبة أصبح دامياً لتلك الدرجة ..حيث الكلمات
ما عادت تنطق
…..
غاليتي
أمام كلماتك أنحني كالعادة
إجلالاً وتقديراً ..
أديبتنا الرائعة ..أتعلم منك الحروف
مودتي
أبريل 29th, 2009 at 29 أبريل 2009 9:04 م
قالوا أن ليلاى تضيء الصباح من قنديل ثغرها .. وترسم بدمها خارطة فلسطين ..
فاضت دموعي الما وحرقة
دمتي رائعة
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 8:32 ص
و عسى أن يحين الوقت لكتابة قصائد الانتصار
انتصار المستضعفين في هذه الأرض .
تحياتي و تقديري شاعرتنا ميساء
للعلم لم يعد بإمكاني الدخول الى مدونتي و قد راسلت إدارة مكتوب و لا حياة لمن تنادي .
حسين نور الدين حموي
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 11:03 ص
ميساء
ليلى والمعتصم وفلسطين
ثلاثية رائعة جدا
ليلى : الام , الاخت , الزوجة , الحبيبة
المعتصم : الخليفة, المنتظر , المخلص
فلسطين : هي النبض الذي نحيا لاجله
ميساء
سؤال
نحتاج المعتصم في كل لحظة وليست ليلة وحدها تحتاج الى المعتصم
بل حتى الرجال تحتاج المعتصم
ميساء
مع اني انتهيت من مسألة المنقذ ولكنه ادراج رائع ويحتاج الى مليار ونصف معتصم
شكرا
اسف على الازعاج
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 5:18 م
الأستاذة العزيزة ميساء~
للأسف ماتت النخوة .. والله إنه حال مخز جداً ..
كل شبر في ديار المسلمين المغتصبة تصرخ وتستغيث .. لكن لا مجيب!!
صدقتِ فالأصم لا يسمع كل يرد .. والأبكم لا يتكلم من الأساس..
بالأمس .. نشرت وسائل الإعلام المقروءة خبر الجندي الأمريكي
الذي اغتصب القاصر عبير ثم قتلها هي وعائلتها ,, واعتبر هذا
الأمر شيئاً “عظيماً” .. حالنا يتفطر منه نياط القلوب ..
نسأل الله أن يحرر ديار المسلمين .. ويفرج عنهم .. ويستر عليهم ..
ويصبرهم على ما ابتلاهم !!
أشكرك كلماتك .. والتي هي كالسهام!!
أبريل 30th, 2009 at 30 أبريل 2009 9:45 م
العزيزة ميساء
شكرالك يازكية النفس
أنت صاحبة الكلمة الصادقة
تحملين الحب وتحملين هموم الامة وخاصة فلسطين
اما نساء فلسطين فلهن الله تعالى عذاباتهن لايعلمها الا الله
ولا معتصم ياميساء ولامعتصم
…………………………….
أشكر سؤالك عني هي ظروف العمل والانشغال الاسري
لكن مكانك بالقلب
لك خالص محبتي واحترامي
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 12:30 ص
المربية الفاضلة ميساء
أسعدالله صباحك وجمعة مباركى ان شاءالله
حتماً سوف يكون هناك لمخلص ان شاءالله
وتمسكنا بحبل الله وقي ان شاءالله
واتمنى ان شاء الله ان نصلي قريباً جداً
بالقدس جميعاً نكاتف ونحمي الحرم ان شاءالله
رحمة الله على الشهداء السعداء وفك كل اسير يارب
تقبلى مرورى تحياتي
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 12:49 ص
الأخت الكريمة ميساء البشيتي
السلام عليك ورحمة الله تعالى وبركاته
——————
وقالوا أن ليلاى صرخت وصرخت وصرخت ..
لكن معتصمها أصابه الصمم !
عطب إبليس أذنيه بقطن وشاش اسمنتي ..
————-
المعتصم اليوم بدل القبلة وباع شرفه بقبلة
والمعتصم الأخر ترك حبل الله ليعتصم بحبل الشيطان
الذي نصبه سلطان
وأغانه على امتصاص خيرات الأوطان
ويكشف عورات بناته لترقص أمام الغربان
الذين تغنوا بحقوق الإنسان
و نعقوا في فلسطين وشردوا ونكلوا وهجرواواقتلعوا أشجار البستان
—————-
إبكي ليلى فأنا أبكي معك دم
فالمعتصم اليوم انتحر ورأسه تداس تحت القدم
وأبطال الأمس الذين عهدتيهم ساروا إما عبيدا وإما خدم
—————–
تقبلي أسمكى معاني التقدير والإحترام
صور تدمي لها القلوب وتراني أمام وصفك هذا مستحي وأكاد من الخجل أدوب لما تعانيه ليلى من كروب وخطوب وأنا قابع مختف وراء حاسوب
——————-
تحياتي ومودتي
أخوك محمد
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 4:31 ص
الأخت ميساء..
لم يبق في هذه الأمصار معتصم..
لقد غادروا جميعهم..يصطافون
على شواطيء حيفا..وعكا..
مع يهوديات شذاذ الآفاق..
لم تعد ليلى تهم أحدا منهم..
فقد استبدلوا أسماءهم..
ومسح الضعف..والرغبة الشيطانية
اسم معتصم من دمهم ومن ذاكرتهم جميعا..
لم يبقوا رجالا..لقد صاروا ذكورا وحسب..
جمعتك عيد..
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 5:13 ص
ميساء
لأن ليلى ما عادت تؤمن بالمعتصم/المخلص،
لأن ليلى آمنت بأن طريق الخلاص درب شائك
عليها أن تمشيه حافية القدمين..
لأهنا آمنت بأن الوطن هو القضية..
أصبحت شوكة في حلق السجان
*****
إبداع متميز
ولغة راقية
****
تحياتي وتقديري
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 5:29 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
———– جمعه مباركة طيبه ————
اللهم إنانستغفرك فاغفر لنا ,وإنا نستهديك فاهدنا , وإنا
نستعينك فأعنا , وإنانسترحمك فارحمنا, وإنا نستنصرك فانصرنا
وإنا نستغيثك فأغثنا , وإنا نستجيرك فأجرنا يارب العالمين
وصلي اللهم علي سيدنا محمد وعلي اله وصحبه اجمعين
آميييييييييييييييييييييييين
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 7:08 ص
وجدت رقم يظهر علي شاشة التليفون المحمول الخاص بي يسبقه كود غزة إستبشرت خيراً وجاء الصوت من الطرف الأخر أنا أخوك معاذ العمور أتحدث معك بشأن الشاب الفلسطيني أيمن نوفل الذي يقبع في معتقلات النظام المصري منذعام ونصف وأمه وزوجته وأولاده الستة يموتون كل يوم حرقاً وشوقاً عليه وأريدك يا أخي أن تتعاون معنا عن طريق المراكز الحقوقية للإفراج عنه …
رديت علي الأستاذ معاذ بأن يراسلني علي الإيميل ويرسل لي ظروف إعتقال أيمن نوفل وصورته وبيانات عنه ..لم يمضي يومين حتي أتصل بي معاذ العمور مرة أخري وقال لي الصور والبيانات علي إيميلك … وهذا نص الإيميل :
ايمن نوفل
متزوج وله ستة أبناء
من سكان قطاع غزة المنطقة الوسطى
يبلغ من العمر 30 سنة
أعتقل في أثناء شراءه لبعض الحاجيات في منطقة العريش
تم تعيين المحامي محمود رفعت له لكن تم التحقيق مع المحامي بسبب استلامه لقضية أيمن ،، أيمن يعاني الان من العديد من الأمراض
ولم يتسنى لأي شخص أن يتحدث إليه
أريدك أن تراسلني على هذا الايميل أرجوا ن تتعاونوا معنا
نعم لحرية البطل أيمن نوفل المعتقل لدي أجهزة الأمن المصري
هل يكرم أهل غزة هكذا ..؟؟؟
لماذا يعتقل أيمن هل لأنه أبن فلسطين وغزة الحبيبية …
كل الحرية لأيمن نوفل ))
لم أفاجئ بإعتقال شاب فلسطيني من أهل غزة سواء دخل العريش لشراء متطلبات العيش أو لأسباب أخري لكن لماذا الاعتقال …؟
لماذا لا توجد شفافية ويتم محاكمته والإعلان عن مكانه وعن جرمه …هذا لو أجرم أصلاً …!
بكل صدق التعاطي والتعامل مع أهلنا في غزة يتم بطريقة عجيبة وغريبة ….المفروض أن الاعتقال يكون لأبناء الوطن فقط من المصريين ..!!
لماذا الاعتقال (مالتي إنترناشونال) علي أهل غزة الغلابة فقط …؟
هل لأن ليس لهؤلاء إلا الله ….وكفي بالله ولياً وهو ناصرهم …
الحرية لأيمن نوفل تماماً كما حصل الشاذ مصراتي والجاسوس عزام علي حريتهم ..!!
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:30 ص
صباح
الفل
والورد
والياسمين
جمعة مباركة
=))
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 2:02 م
سيأتى المعتصم يوماً ما ولكن هل يجد ليلى ؟!
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 3:13 م
ليلاك يا سيدتي هلي ليلانا جميعا
نصرتها دين في أعناقنا
ليلاك يا فلسطين هي ليلانا،والثأر لجدائلك واجب أحرار العروبة
بأظافرها ترد الطامعين
تأخر المعتصم عن نصرتها ،هي لن تنتظر المعتصم بعد اليوم
بأظافرها تقاتل ،بأناملها الدامية دفاعا عن حرمتها تسطر درب خلاصها
ونصرتها دين بأعناق احرارك أبتها العروبة
عصفورة الشجن
أعاننا الله على نصرت ليلى فلسطين والجولان
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 3:14 م
أعاننا الله على نصرة كل ليلى مقهورة
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 3:40 م
لا أحد يرد على الظلم
لا احد يرد على الشتم
لكن سؤالا في الذهن
لا يخشى من هول الرعب
ايفعل في اسرى الحرب افعال يأباها البشر؟
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 3:50 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة 000 ميساء
جمعتكم مباركة واسعد الله أيامك
صبرا إل ياسر إن موعدكم الجنة
قالها رسول الله صل الله عليه وسلم
إلى سمية وزوجها وابنها عمار
وها نحن اليوم نقولها إلى كل
أخت وأخ على ارض فلسطين المغتصبة 00
نقولها لأنفسنا لاغتصاب حقوقنا في أوطاننا
نقولها للمسلمين في أفغانستان في العراق ومسلمين شمال أوربا
فحتما سيبزغ فجر الحرية وانتصار إرادة الشعوب
فلن يموت حق ورائه مطالب
سيولد صلاح الدين من رحم معاناتنا !!!!!
وربما يفيق معتصم اليوم من غفوته 0000
ويلبى نداء الأخت صاحبة الصرخة الجديدة ليلى
فيلقى بكلمته الشهيرة 000
من أمير المؤمنين إلى كل كلاب بني إسرائيل ومن عاونهم
ولابد لصوت مؤذن الجهاد في البلاد الإسلامية سيصدح يوما
حي على الجهاد فيهب أبناء المعتصم وأبناء صلاح الدين وحفدة عمر بن الخطاب 00 تسبقهم الآيات التي تبين فضل الجهاد ومكانته 000 التي أصبحنا اليوم نحن وحكامنا تناسينا آيات فضل الجهاد عن عمد أو فرض علينا نسيانها
تحياتي إليك اختنا الفاضلة 00 ودمتى بخير
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 4:10 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الفاضلة 000 ميساء
اخيتى ما أصعب وقوع كلماتك على
جدران حياتي التي اتكاء عليها
وقالوا أن ليلاي صرخت وصرخت وصرخت .. لكن معتصمها أصابه الصمم ! عطب إبليس أذنيه بقطن وشاش إسمنتي ..
قالوا أن ليلاي حفرت بأناملها على جدران البيت أني سأعود يا أمي فانتظريني .. لا تغلقي الباب .. أخشى عتمة الليل .. والكلاب الضالة تتربص بي عند قارعة الطريق ..
ومعتصمها لا زال يغط في سبات عميق !
ولكن طول ما فيه فلسطينية ترضع طفلها الثار
وأب فلسطيني يحمل روحه على كفه
ويعدى الربيع
على الحدود للمنبوذين
في الخيام شاف
الرجالة بالبارود مستنظرين الصدام
شاف عيون البنات
متكحلين بالظلام
رمى سلامه عليهم
سكتوا ونطقت عينيهم
لما نشوفك أو نقابلك
في يــافــا نبقى نرد السلام
اشكر لك اختنا على تذكيري بالمرور بمدونتك كي لا يسرقني الإعلام و جرايد حكامنا وتعيد صياغة تفكيرنا فان رائحة إعلامنا وجرائدنا أصبحت تزكم الأنف ولو من على بعد ما باعونا وكسروا الأقلام التي تصرخ بالحق والعدل والحرية
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 5:41 م
بسم الله الرحمن الرحيم ……
الأخت الفاضل ميساء
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
جعله الله في موازين حسناتك
جزاك الله خيرا
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته …..
أبو الفرقد
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 6:57 م
غاليتي ميساء
يسعد مساك
لا تتعبي نفسك غاليتي فلم يعد المعتصم من غفوته
وما خشاه أن يكون المعتصم قد ذهب إلى غير رجعة
فلا يعقل أن يكون المعتصم ما زال موجود ويشاهد
ما يجري ويغض الطرف
ولا يعقل أن يسري دم المعتصم في وريد أحدهم ويشاهد
ما يحدث ولا يهب للنجدة
كلمات رائعة غاليتي كما تعودنا منك
جمعة مباركة
محبتي
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 7:01 م
جمعه مباركه
وامعتصماه اتسمعنا من افصاه
نبوح بكل مانلقاه
نبوح زوابعا حينا وحينا أه
ميساء الحبيبه اين المعتصم ؟؟؟
ياصاحبة القلم الرهيب
مودتي لك
مايو 1st, 2009 at 1 مايو 2009 8:22 م
الغالية ميساء … يا عصفورة القلب ,,,, عصفورة الشجن .
ليلى ,,,, ليلانا الفلسطينية اكبر من قيودهم … هم يظنون انهم يعذبونها … ولكنها هي من تعذبهم … تعذبهم بصمودها … بقوة ارادتها … بعزيمتها.
اما المعتصم … فهو ثمل … على ابواب روما … المعتصم بات يخشى ليلى … لذا فهو يفر منها الى حيث الجحيم .
دمت بخير
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:11 ص
صدقتى وتشرفت بزيارتك اخت ميساء
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 8:34 ص
السلام عليكم
ميساء الغاليه
العصفوره التى تغرد بشجن حزين
فى هذا الادراج الذى يقطر عذابات السجون
((((((قالوا أن ليلاى تضيء الصباح من قنديل ثغرها .. وترسم بدمها خارطة فلسطين .. وقالوا أن الزنازين تبكي ليلا ً على ليلاى من وحشة التعذيب .. وأن قضبان السجن ترتجف بردا ً وهلعا ً .. لكن ليلاى أصلب من قضبان الحديد .)))))
حقا هذه عى الام والزوجه والبنت والاخت الفلسطينيه
خلق الصمود لأجلها
ومُنحت الشجاعة وساما باسمها
والصبر والرباط هما توأما روحها
النضال دربها
والشهادة فى سبيل الله مبتغاها
وبإذن الله الجنة موعدها
أبدعت يا ميساء وأبكيت قلوبنا
ولو انها تبكى فى كل لحظة دما على كل ليلى تقبع فى سجون الظلم
وتستجير والمعتصم غارق فى بحور العسل
وله أذنان واحده من طين والاخرى من عجين
فكيف يسمع أنين المعذبين ؟؟؟؟؟؟؟؟
حبى لك تحمله باقات الورد
أمييييييييييييره
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 8:58 ص
صباح الأمل
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:26 م
كلامك دا بيوجع اوي ربنا يفك سجنهم
ماحنا مابنعملش حاجه برضو ولا حد بيجيب سيرتهم
ربنا على الظلمه اللي جوا واللي برا
ربنا يكرمك
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:29 م
الظلما حيروحو من ربنا فين
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:30 م
والمفتريين حيروحو من ربنا فين
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:31 م
والمطنشين حيروحو من ربنا فين
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:32 م
وكل اللي بيحطو السم في السمنة
حيروحو من ربنا فين
ربنا ينتقم منهم
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:35 م
والمظلومين اللي في كل السجون
ربنا يفك سجنهم
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 4:38 م
ربنا يسعدك
ربنا يوفقك
ربنا يكرمك
يارب
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:29 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
**********************أختي تعليقك يهمني*****************
التفسير الصحيح لقول رسول الله صلى الله عليه وسلم
***************************ناقصات عقل و دين *******************
الموصل
http://arrahamat.maktoobblog.com/1617675
**********************أختي تعليقك يهمني*****************
الإخوة و الأخوات السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
مايو 2nd, 2009 at 2 مايو 2009 5:40 م
ميسا
مسا الورد..كيفك؟
هذا في حال لا يزال معتصم حياً..
ربما ننادي رفاتاً أو ما يشبه الكفن..
أتوق بأشد تباريح الشوق لكل ما تكتبين حقاً دون مجاملة!!
مساؤك وأيامك سعيدة يا رب
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 11:47 ص
الرائعه ميساء
ربنا يبارك فيكى يارب
ويبارك ف موهبتك وجمال كلماتك وروعه حروفك
واسلوبك الذى يجعلنى دائما ف حاجه لدخول مدونتك
تقبلى تحياتى
ودمتى رائعه
مايو 3rd, 2009 at 3 مايو 2009 1:02 م
الاخت ميساء
يشرفنى زيارتي الاولي لمدونتك
……….
الاخت ميساء
ربما لا تعرفيننى .. ولكني اعرفك و اعرف انك من القلائل المقربين من اميرة ( مدونة كركر )
لذا ادعوك لقراءة ادراجي الجديد ( كركر .. أعتذر لك )
و كوني معي فيما انشده
و لك جزيل الشكر
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 10:27 ص
الأخت ميساء
أسعد الله أوقاتك
كنت سأقول لك أننا كلنا ليلى وإن إختلف شكل السجن أو السجان، لكن تبقى ليلى أكرمنا.
أما المعتصم فرحمة الله عليه
تحياتي لك ولقلمك الملتزم
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 1:59 م
الراقية ميساء
ليلى اقوى من كل العرب لسبب بسيط
الايمان بقضيتها ..
الايمان هو كلمة السر .
أدعوك إلى جديدي
مقالة تحمل شيء من الشجن والرؤية والخصوصية
دعوة للغوص فى التاريخ
نرجس وجمال والقضبان الحديدة الخضراء
نرجس سالم ، مصرية
أثارت قضيتها ذات يوم جدلا صاخباً رغم أن الكثير من الصحف تجاهلتها . لم تفعل شيئا خارقاً ، ولم تأت عملا عجيباً .. كل ما فى الأمر أنها و هي الحزينة و المجهولة ، خاطبت رجلاً يرقد فى ضريحه منذ أكثر من أربع عقود من الزمان . . ففي أثناء الأحتفالات السنوية بذكرى ثورة 23 يوليو عام 1989 ، تسللت سيدة مصرية مجهولة من بين الجموع المحتشدة المتوجهة نحو ضريح الزعيم جمال عبد الناصر . كان الوقت ظهراً و سماء القاهرة تموج بحرارة الصيف اللاهبة ، كما لو أنها تنطبق فى مشهد عناق مؤثر ثم تتوحد مع الأرض عند ذلك المدخل الصغير الضيق والمفتوح على باحة المسجد
هناك يرقد الرجل الذي أرتبط أسمه ، مثل ” أوزيريس ” بالخصب والمجد و القوة . و كما فى أعياد أوزيريس القديمة التي أزدهرت فوق أرض مصر ، تجئ كل عام ، و منذ سبعة آلاف سنة متواصلة ، ذكرى الرجل و ذكرى الأسطورة . كانت حشود المصريين تتقدم نحو ضريح عبد الناصر . لم يكن مرأى السيدة ليثير أحدا . وربما لم يخطر فى ذهن أحد أن تقدم على ممارسة طقس قديم من قلب الراسب الثقافي الدفين فيغدو فى لحظة واحدة ،حيا جميلا ومتألقا ..
وحدها تلك السيدة الحزينة المجهولة كانت تدرك أن مقدمها لزيارة الضريح إنما يجب أن يكتسى بكامل بُعده .. كطقس شبيه بالأساطير ، أو يستمد نسيجه الشفاف ، كالغلالة من نسيج خيوطه الغائرة فى الزمن فى تلك الظهيرة القائظة من يوليو ،أجتازت السيدة المصرية المجهولة الجموع ثم توقفت عند الضريح و تطلعت بعنين مغرورقتين بالدموع وبسملت ، حتى أرتعشت أصابعها عند القضبان الحديدية الخضراء التي تطوق الضريح ، فأنزلقت من بين الأصابع وريقة بيضاء كتبت بقلم الرصاص … ولم يمض وقت طويل ، حتى أخذت الرسالة طريقها إلى صحف عربية خارج مصر ،و دهش العالم .. ترى ما الذي دفع امرأة حية إلى مخاطبة رجل ميت تشكو له من ظلم وقع عليها ؟؟؟ بكل تأكيد لم تكن المسألة مألوفة على هذا النحو.. و المواطن المصري لم يعتد على مخاطبة أضرحة زعمائه السياسيين عبر الرسائل ،و خصوصا تلك التي تتضمن شكاوى ذات طابع أجتماعى ، حقا ، ما الذي يحمل سيدة مصرية على مخاطبة جمال عبد الناصر بعد عشرين عاما من وفاته ، وأي قناعة راسخة أستقرت فى رأسها و أعماقها عن قدرته على إنزال القصاص العادل بحق أحياء تسببوا فى إيذائها ؟؟؟ لدى مقارنة خاصة برسالة نرجس سالم ،هذه برسائل مماثلة بعثت بها سيدات مصريات على أمتداد عقود عديدة إلى ضريح الإمام الشافعي و لا شك أن موضوع الشكوى مألوف و كذلك أسلوب المخاطبة ، وهما أمران ينطويان فى الواقع على معان و دلالات لا حصر لها ، تتجاوز مجرد كون الرسائل تحمل شكاوى أجتماعية من الجور والظلم الذي تتعرض له المرأة ككائن أعزل فى قلب مجتمع يمور بالغضب و يعج بالمشكلات ..
و لقد لاحظ المرحوم د/سيد عويس ،العالم السوسيولوجي المصري فى بحث عنوانه ” ظاهرة إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي “أن مرسلي هذه الرسائل ، كانوا يخاطبون الإمام على أنه رجل حي ، وذلك بالرغم من مرور أكثر من ألف و مئة و خمسين سنة على وفاته { توفى عام 204 هجريا} لأستجلاء ذلك المشهد الغريب فى تلك الظهيرة اللاهبة فى يوليو ، كان ينبغي العودة إلى هذه الظاهرة فى جذرها الأجتماعى /التاريخي و فى هذا الميدان كان لابد من إلقاء نظرة إلى ما وراء الرسالة و إلى ما وراء مغزاها المباشر ، ذلك أن هذه الظاهرة تتصل فى واقع الأمر بظواهر قديمة عاشت فى مصر و لاتزال تتواصل بأشكال شتى . على أن هذه الظاهرة بالذات كظاهرة قديمة ، مصرية الطابع تمثل نموذجا فعالا لأستمرار التقاليد الثقافية المصرية لقد كانت الرسائل التي ترسل إلى الموتى قبل سبعة آلاف عام ، فى العصر المصري القديم ، تكتب على وعاء أجوف ، أسطواني الشكل ، مصنوع عادة من الخزف و الفخار . كما أن تلك الرسائل ، كانت تكتب على ورق البردي ، أو على ورق مصنوع من الكتان ، إذا كان مضمونها طويلا ، إن إرسال تلك الرسائل ، لم يكن لمجرد الرغبة فى مخاطبة الموتى ، أو لمجرد الأتصال بهم ، بل بدرجة أساسية ، كتعبير عن الأعتقاد بأن لهم نفوذا طاغيا و كبيرا على الأحياء و لا ريب فى أن تلك السيدة المصرية المجهولة و الحزينة كانت تواصل فى لاوعيها تقليدا ثقافيا قديما . بل إنها ترفع عبد الناصر بعد عشرين سنة على موته على مصاف القديسين و الأولياء الذين يملكون وهم فى موتهم نفوذا هائلا على الأحياء .. و مما يلاحظ فى هذا الشأن أن إرسال الرسائل إلى الإمام الشافعي ، يؤكد على علو مكانته و ذلك بإضفاء كل صفات القداسة عليه و على أفعاله إن إحدى السيدات المصريات من اللواتي أرسلن رسائل إلى الإمام الشافعي ،كانت تخاطبه مؤكدة على إنها لا تزال بإنتظار عدله فى القصاص ممن تسببوا لها بالأذى إذ سبق لها و أن رفعت شكواها إلية .. هذه الفكرة تتصل عضويا بفكرة مصرية قديمة ،مفادها الجسد بعد الموت .. فإذ كان إرسال الرسائل عادة وسيلة إتصال مع الأشخاص الغائبين ، فإن الموتى عند المصريين القدماء على سفر دائم ، و بالتالي فإن الوسيلة الفعالة للاتصال بهم تكون عبر الرسائل و لئن كانت هذه الظاهرة تعاود أنبعاثها مع ترسخ مكانة الإمام الشافعي الأمر الذي يشير إلى تواصل فعال آخر لتلك العناصر الثقافية ، يستمد جذوره من فترات أبعد فى التاريخ الأجتماعى لمصر ومن ثم إلى تمحورها حول فكرة الموت و الحياة بعد الموت و أيضا فكرة نفوذ الميت على الحي و يبدو أن لهذه الفكرة صلة عميقة بعبادة أوزيريس فى مصر القديمة ،الذي يعد من أشهر معبودي المصريين القدماء حيث ظل المصري يرمز لكل ملك حي بأنه أوزيريس و ثمة ناحية أخرى ظلت متلازمة مع هذا الترميز الأجتماعى .. أن هذا المعبود كان يشير إلى الدورة الزراعية التي تتكرر كل عام و هي فى تكرارها تصور الحياة على الأرض منذ بدء الخليقة . فأوزيريس هو الحبة التي توضع فى باطن الأرض كدلالة على الموت وما أن تبدأ بالنمو و تخرج من تحت الطبقات الكثيفة من التراب حتى تأخذ دلالاتها الأخرى للحياة . و لهذا فإن المصريين لم يصوروا عقيدتهم تلك عبر الأناشيد و الأغاني و حسب و إنما كانوا يصنعون على مر التاريخ ، وفى عيد أوزيريس أشكالا طينية على هيئته ثم يبذرون فوقها البذور ،أعتقادا منهم أن ذلك هو بشير بعثة .
منذ ذلك الوقت كانت هناك سيدات مصريات مجهولات يخترقن غبار التاريخ و يتركن رسائلهن الموجهة إلى أوزيريس . كانت السيدة نرجس سالم ، امرأة حزينة تخترق جموع المحتفلين بذكرى ثورة يوليو التي تبلغ ذروتها عند ضريح عبد الناصر كي تصل إليه . هناك سترمى الوريقة الصغيرة و تنتظر الحكم تالياً ، تماماً كما فعلت نرجس أخرى فى الزمن المصري القديم عند ضريح أوزيريس .. وكما تفعل الآن نرجس أخرى مع الفارق إنها لا تجد الضريح المناسب لأن الحياة ضاقت بها وبنا لأن أولى الأمر عندنا لا يعرفون القراءة و لا يسمعون الشكاوى و لايشاهدون ما أقترفت أياديهم …
حقا لو تفعلون..
حقا لو تفكرون..
إن فى هذه الواقعة لمعان و أحاسيس جمة
لو نستشعرها لتغير حالنا من النقيض إلى النقيض ..
فهل نحن فاعلون ؟؟؟
أنا معك يا نرجس
فتحى المزين
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 6:38 م
الاستاذه ميساء
اسعد الله مساكي وكل اوقاتك
ليلاكي هي ليلتنا جميعا ليلي الفلسطينيه هي كرامتنا وهي عروبتنا
وهي حريتنا المحبوسه وهي وجع قلوبنا جميعا اذا بقي لنا قلوب
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 6:39 م
اهديتها تلك الكلمات البسيطه وجعلتها عنوان مدونتي ليتها تقبلها مني
مابين دمي وضلوعي حنين
قلب إسلامى وعروبتي
*فلسطين*
هموت وحبى ليكي جنين
ولاالمخاض قرب حبيبتي
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 11:51 م
مساء النور أستاذة ميساء
…………………
كلماتك متوترة متوجعة بحجم ألم ووجع ليلى الفلسطينية
لهن الله ….لهم الله …إخواننا
مايو 4th, 2009 at 4 مايو 2009 11:52 م
لك كل التقدير من متابعة دائمة لمواضيعك القيمة
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 2:32 ص
كلماتك قاسية يا ميساء
ربنا يفك أسر كل أسير واسيرة .
أشتاق إليكِ عزيزتي
ربنا يسعدك ،
ويحفظك،،،
نيجوووووووووور
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 5:25 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة للجميع
كما عودتكم كل اسبوع يكون عندي زائر
يمتثل على كرسي الاعتراف نتحاور معه ونستضيفه
لمدة اسبوع كامل ان شاءالله ضيفنا القادم
متميز بكتاباتة ومبادئه التي يطمح لها
تفضلو بزيارتنا على مدونتي المتواضعه
“كرسي الاعتراف رقم 19 ”
دعوتكم حق علينا وزيارتكم تشريف لنا
تقبلوا تحياتي
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 9:21 ص
سناء المعايطة
شكرا لمرورك الكريم في مدونتي
وربنا يسعد اوقاتك
وطبعا لازم هارجع تاني ااقرا بتأني
تحياتي
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 11:55 ص
ميساء الغالية ..
منذ سنوات طويلة معتصم اصابه الصمم …
اصابت مشاعره الشلل ..
اصابت قلبه القسوة ..
ربما يأتي وقت يظهر فيه معتصم جديد …
ليلاه لا تريد الا واحداً ..
يهب لنجدتها ان هتفت بأسمه ..
يحطم الاسوار ان صرخت لألمها ..
يا ليته يأتي ..
— — —- —-
أشكر لكِ وجودكِ غاليتي ..
كوني بخير ..
مايو 5th, 2009 at 5 مايو 2009 3:45 م
لا تقلقى ميساء
أن كان معتصمها يغط فى نوم ثقيل
إلا أنه لم
و لن
يموت
سبقوم يوما و يلبى النداء
و ستعود ليلى
أمة الأسلام يا ميساء
أمة تسقط عبر التاريخ
و لكنها تقوم و لا تموت
تحياتى لرقة كلامتك فعلا و جمال تصويرك
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 9:48 ص
الغالية:ميساء
اسال الله ان يفك اسر الماسورين ,,
وان يفتح ابواب الفرج عن المظلموين,,
وان يفتح عليكِ غاليتي بفتح قريب بما يتمناه قلبكِ
لكِ كل الود
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 3:25 م
معلهش يا شاعرة يا أستاذة
للمرة الثانية
عندى سؤالين
1
ما هو تعريف الأبداع ؟
2
ما هى حدود الأبداع
تحياتى و تقديرى
“”
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 5:33 م
ميسا الغالية
مساؤك كما تشتهينه
مايو 6th, 2009 at 6 مايو 2009 7:11 م
ولن يظهر المعتصم استمرار هذا الانشقاق فى الصف الفلسطينى .. لقد اعتادوا على المضى فى السيناريو الإسرائيلى لتفرقة تماسك هذا الشعب
وفى هذا الظرف فرض عين على كل وطنى فلسطينى أن يرفع راية الوحدة ويقاوم مخططات التشرذم
تحياتى لك
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 4:05 ص
الى الاخت الفاضلة ..ميساء
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب مرة اخرى اليك 000 ومرة اخرى اجلس بيني وبين نفسي لالتقي وياك على هذه المدونة الطيبة الرائعةاكتب وانتِ تقرئي كلمات نابعة من قلب يحبكم في الله 000 والدافع لكتابة هذه الكلمات دافع قوي وكبير 00 انه الشكر لله ثم الشكر لكم لما تبذلونه في سبيل تثقيف الناس واسعادهم
لا ادري ماذا اكتب ؟ او ماذا اقول ؟؟ هل اكتب عن شكرا تعجز الكلمات عن وصفه ؟؟
ام اكتب عن اعتراف لكم بالجميل لما تبذلونه في سبيل اسعاد البشر
احترت واحتار معي قلمي عن وصف تقديري لشخصكم الكريم
لماذا اكتب هذه الكلمات؟ وكيف رغبت في الكتابه اليك؟
شيئا ما يجر حرفي الى الحديث معك! سطور تخرج من يدي 00 عبارات تكتب
على العموم لا اقول لكم الا هذا الدعاء
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة
وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير
ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 5:52 ص
صباح الخير يااستاذه
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 9:19 ص
صباح الخير والمحبه ميساء
اتمنى ان تكوني بالخير والعافيه
مودتي
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 12:24 م
ميساء الرقيقة
مرور لللإطمئنان
يارب تكوني بالف خير
تحياتي
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 2:45 م
الى الاخت الفاضلة ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اكتب مرة اخرى اليك 000
ومرة اخرى اجلس بيني وبين نفسي لالتقي وياك على هذه المدونة الطيبة الرائعة
اكتب وانتِ تقرئي كلمات نابعة من قلب يحبكم في الله 000
والدافع لكتابة هذه الكلمات دافع قوي وكبير 00
انه الشكر لله ثم الشكر لكم لما تبذلونه في سبيل تثقيف الناس واسعادهم
لا ادري ماذا اكتب ؟ او ماذا اقول ؟؟
هل اكتب عن شكرا تعجز الكلمات عن وصفه ؟؟
ام اكتب عن اعتراف لكم بالجميل لما تبذلونه في سبيل اسعاد البشر احترت واحتار معي قلمي عن وصف تقديري لشخصكم الكريم
لماذا اكتب هذه الكلمات؟
وكيف رغبت في الكتابه اليك؟
شيئا ما يجر حروفي وكلماتي الى الحديث معك!
سطور تخرج من يدي 00 عبارات تكتب
على العموم لا اقول لكم الا هذا الدعاء
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة
وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير
ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 5:39 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة و الأخوات
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
لو كنت من مازن لم تستبح إبلي
بنو اللقيطة من ذهل بن شيبانا
لا يسألون أخاهم حين يندبهم
في النائبات على ما قال برهانا
الخصام مشمعل بيني و بين العلمانيين
وانتم ههنا فيما اشتهيتهم
نهاركمو و ليلكمو تماما
أنا بطيئ طباعة
http://arrahamat.maktoobblog.com/1619735
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 7:14 م
فلسطين هي ليلاي
ليلاي هي فلسطين
وكلاهما يبكي المعتصم
والمعصم مازال في رحم الغيب لم يولد بعد
لانه لو وجد لحركته نخوة الرجال وشهامة الابطال
دمت بخير
مايو 7th, 2009 at 7 مايو 2009 7:21 م
مساء الخيرات ايتها الرائعة
اشتقت … فاتيت لديارك .
دمت بخير
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 5:02 ص
صديقتي ميساء النور والحرية
كلما حلق حرفك في حقلي
كلما أشرقت شمسك في ربوعي
أزيد انتعاشا بالفكر
يعم النور في صدري
ليلاك يا ميساء ترنو إلينا
ليلاك في فلسطين تبكي علينا
ليلانا مبساء خطت يداها
فنشرت أنت كنه نداها
هي قالت ثم قالت بيداها
يا عرب يا أهلى يا كل الصبايا
نحن أقوى بالحق والعدل أعلى
من قيود القهر من المحتل أو حتى من الأهل
نحن اللواتي نصنع المجد للشعب
للوطن المسجى
نحن نور الحب
نور الورد في عزم المثنى
نحن للحرية أصلا
نحن للنهضة شعلة
نحن يا فاضلتي
للعلا درب وقوة
من أراد اليوم مجدا
إعتلى نور الأسيرة
إمتطى فرس الأصيلة
إذ بلا عزم ليلى
إذ بلا ليلى الأميرة
لا حياة للقبيلة
مع التقدير والحب
آدم
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 9:33 ص
أختي الفاضلة..
جمعتك مباركة..
تقبل الله سبحانه وتعالى صالح الأعمال..
طبت نفسا..
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 10:08 ص
صباحك عسل
وجمعتك مباركه باذن الله
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 2:28 م
وامعتصماه ستتحقق قريبا في الوقت الذي اختاره الله سبحانه وتعالي
أختي الغالية إلي قلبي ميساء
كيف حالك
جمعة مباركة
تحياتي
دمت بخير
طارق
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 5:56 م
هلا ميساء اعود اليك بعد غيبة
شجون وشجون لاتنتهي في نصك حروفك تسيل من مداد قلبك
سلم قلبك من كل سوء
دمت بكل خير وتألق
ادعوكي لجديدي لاترحل عن حنيني
بانتظارك مرة اخرى للتواصل
تحياتي وودي
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 6:30 م
مساء الخير..
أين نحن وأين المعتصم..؟؟
أمثال ليلى أصبحن ليال..ونحن ما زلنا في سبات..
وكما يقولون..
رب وامعتصماه انطلقت
ملء أفواه الصبايا اليتم
لامست أسماعهن لكنها
لم تلامس نخوة المعتصم..
لا معتصم فينا..لو كان فينا المعتصم لكان استيقظ أو انتحر..
دمت
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 6:36 م
الاخت الغالية زالمعلمة المبجلة
ساء الخيرات .
مرور للاطمئنان … ودعوة لمشاركتنا ليلتنا الخامسة من ليالي الشارقة .
دمت بخير
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 6:54 م
حبيبتي ميساء
قالوا أن ليلاي تضئ الصياح من قنديل ثغرها ..وترسم بدمها خارطة فلسطين
وأنت أختي تضيئين صباح المدونات بكلماتك النورانية التي تشبه ضربات السياط الموجعة لكن على جسد ميت .. وما لجرح ميت بإيلام
وحشتيني جدا
بارك الله قلمك وكلماتك .. ولن تخبو نار تلد كل يوم مثل ليلى
ومثل ميساء
أنتظرك في جديدي ” زي القرع”
مايو 8th, 2009 at 8 مايو 2009 7:06 م
اعلم ان صلاح الدين تاخر كثيراً
ولكن ياسيدتى
ماضاع حق وراءه مطالب
وفلسطين عربيه
ولا يوجد دوله اسمها اسرائيل فهو كاين لقيط ليس الا
وصدقينى رغم كل مانري
سياتى النور بعد الظلام
وسياتى صلاح الدين
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:30 م
ميساء
حبيبتي
مرور عابر لالقاء التحية
صباح الورد
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:32 م
ميساء الحبيبة
اغيب واغيب لاعود فاجدك اكثر الق واكثر روعة
ترسمين بحروفك اجمل اللوحات وارقاها
تجيدين العزف على اوتار البلاغة
وتبرعين فى التعبير عن مشاعر محبوسة فى القلوب وعلى الالسنة
سلمت وسلم يراعك الصادق
مايو 9th, 2009 at 9 مايو 2009 12:42 م
اما فلسطيننا الحبيبة
فتظل باقية على الحق
لا يضرها من خزلها
ولا يؤثر فيها من تخلى عنها
حتى ياتى امر الله وموعوده
وكلنا امل
محبتى
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 12:01 ص
العزيزة ميساء
عصرت العصور فأتت معتقة مركزة
اخذتنا في رحلتك مابين ديجور ونور
جعلتنا نعنق الفراق والافتراق
فصرت سفيرتنا .. وصرنا نبحث
عن تاشيرة للفرح تعيدنا الى هناك ..
الى حيث كان الهوى بالحبيبة فلسطين وكنا ..
وفي ارضنا جذور الثوار ماههمدت
كل التحية والتقدير
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 10:41 ص
جروب جريدة الصباح العربي بيت المدّونين العرب
http://www.facebook.com/group.php?gid=78080770039
مايو 10th, 2009 at 10 مايو 2009 7:46 م
بسم الله الرحمن الرحيم
الإخوة السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
…. قال تعالى ﴿ ولا يأب الشهداء إذا ما دعوا ﴾
…. قال تعالى ﴿ ولا تكتموا الشهادة ومن يكتمها فإنه آثم قلبه والله بما تعملون عليم ﴾
يأيها الإخوة شهادتكم مطلوبة بتعليقات{على تعليقات الفيل النت} تكتبونها
و ستلقون بها الله تعالى فتكون شهادتكم إما لكم و إما عليكم
و لا تنسوا أن كتمان الشهادة مخالفة لأمر الله
http://arrahamat.maktoobblog.com/1619735
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 8:26 ص
الأخت الكريمة ميساء البشيتي
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
مررت لألقاء التحية
فصدمتني صورة المرأة الباكية الفلسطينية
حرقة دموع تلك المرأة تسقط على قلبي جمرا
أفيض غضبا وأمتشط وأقول لنفسي لا بد من فعلب أمرا
تلك الدموع تحرق أعصابي وتفقدني صوابي
أعاتب نفسي لما تبكي ؟ ألأني لم أضعها في حسابي
أم أن القلب مات ولم يعد يجد ردة فعل لعتابي
أم لآن يداي مقيدتان والسلاسل على قدمي تزيد عذابي
لاأجد لك وسيلة أختاه لمسح تلك الدموع
وبي جنبي نار مشتعلة تكويني بين الضلوع
ورغم دموعك وأحزاني أوقد في العاصفة الشموع
علني أجد خيط أمل لتحرر به تلك الربوع
فما عليك إلا الصبر والإنتظار لإمر من السماء
يبزغ عنه فجر وتشرق الشمس ليحل الصفاء
وتنتهي النكبة ويحل محل الضيق الرجاء
وتعود لك البسمة أختاه ويعود لوجهك البهاء
تقبلي أختاه
أسمى عبارات تقديري واحترامي ومودتي
أخوك
محمد شعوفي
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 9:51 ص
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت والصديقة 000 ميساء
تحية وسلام إليك
كانت القدس هي العامل الرئيسي في توحيد الأمة الإسلامية في عصر صلاح الدين الايوبى
فلماذا لتتوحد الأمة ألان 00 فما أحوجنا هذه الأيام لتوحيد امتنا العربية
إن بقاء الخلافات العربية يؤثر في جسد الأمة العربية والتأثير الأكبر يقع على عاتق الفلسطنين
فاهههه من داء الفرقة
ادم الله عليكم اخواتى الصحة والعافية
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 9:59 ص
لقد اسمعت ان ناديت حيا
ولكن لا حياة لمن تنادي
صديقتي ميساء
اتيت متأخرة .. ولكن الدمع لا يتأخر
اثرت مآقينا من جديد ..
واثرت القلب .. جدا من جديد
لها الله
هي لا تريد معتصما يقرض هيفا وهبي في الصباح .. وعند الظهر ينفرد بروبي . ويبوس الواوا في الليل
لاتريده ملزق بالواكس والجل .. ومتلون بمنتجات لوريال ..
هذا حالهم من لما انتحرت بهم الرجوله والشهامة والنخوة
عندما ابدلوا دمائهم العربيه ..
حسبنا الله ونعم الوكيل
من ارض عربيه تضيع
وكل معتصم عنها لاه ..
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 10:00 ص
شكرا لوجودك قريبه دائما
حفظك الله ورعاك
في امان الله
ودمتي بمحبة
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 5:25 م
كلماتك مبكية يا ميساء .
أسلوبك متفرد .
فينك يا ميساء ؟
أفتقدك كثيراً .
نيجوووووووور .
مايو 11th, 2009 at 11 مايو 2009 11:10 م
حيوانات مكتوب ومنافقيها
معتز خله (عرباوى )
ابو الفرقد
نور الدين
http://mgnonngeb1.maktoobblog.com/1456549/1456549/#comment-3
ادخل وشوف المدونه دي هتفيدك كدا
الاخوه والاخوات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لما نشوف مين بيقول الحق؟
ههههههههههههه
مايو 13th, 2009 at 13 مايو 2009 12:38 م
الأخت ميساء..
قد تكون تلك القوائم السوداء حصائد أيدينا..
كثيرا ما فكرت بعمق أنه لو استمرينا كهذا لبضع
سنين فقد يحل بدارنا مكروه يزيلنا من على ظهر الوجود..
لقد أخطأنا وتمادينا في أخطائنا..كل سنة تمر تكون أسوأ
من التي قبلها..وكل مسؤول يذهب يكون أجدر من الذي جاء..
من أسود إلى حالك..ومن حالك إلى مدلهم..الناس كلهم صاعدون
بجد إلى حيث النور..ونحن ننزل بجدية أكثر الى حيث الظلمة..
لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
مايو 18th, 2009 at 18 مايو 2009 10:45 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
تحية طيبة لكي أيتها المربية الفاضلة ميساء
انا هنالااشكر حضوركي القيم عبر مدونتى
ومشاركتك عبر موضوع كرسي الاعتراف رقم 20
شكراً لكي وبنتظار زيارتك الدائمه
تقبلي تحياتي
مايو 19th, 2009 at 19 مايو 2009 3:04 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تودع السر إلا عند ذي كرم ** والسر عند كرام الناس مكتومُ
وانظر لمن ملك الدنيا بأجمعها ***** هل سار منها بغير الطيب والكفن؟
واذا الصديق قسى عليك بجهله - فاصفح لاجل الود ليس لاجله
.:.:.:.:.:.:.:.
إنما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت – إنما الدنيا كبيتٍ نسجته العنكبوت
.:.:.:.:.:.:.:.
لا ترجو خيري وانت اليوم تجحده .. واقصد غيري فإن غيري معطاء
مايو 29th, 2009 at 29 مايو 2009 2:03 م
أتذكر تماماً حرقة القلب عندما شاهدت أسيرتين يقتادهما خنزير وأكثر … بعد محمكمة ضلالية …
من وراء القضبان وعلى بعد أمتار عرفت إحداهما بنفسها وقالت : الله معكم .. اصبروا !! وبلغوا ابن عمي عندكم السلام ..
فصفق الخنزير في وجهنا شباك الزنزانة مذكراً بوجوده .. وبغيابنا !!
واليوم هناك من سمع صوت الحرائر ولبى النداء .. والثمن باليد حتى يشاء الله ..هناك في غزة حيث المعتصم أعلن عودته …
تحياتي أختي
يونيو 14th, 2009 at 14 يونيو 2009 5:25 م
دعاء طاهر الصوفاني مسروق
http://www.roy2a.com/forum/showthread.php?p=92721
دعاء طاهر الصوفاني مسروق
http://www.roy2a.com/forum/showthread.php?p=92721
دعاء طاهر الصوفاني مسروق
http://www.roy2a.com/forum/showthread.php?p=92721
دعاء طاهر الصوفاني مسروق
http://www.roy2a.com/forum/showthread.php?p=92721
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 12:33 م
الغالية ميساء
زمان ما زرتينا لكن من غاب وحضر عده ماغاب
اهلا وسهلا بكل وقت اخت عزيزة دائما
تحياتي
يوليو 27th, 2009 at 27 يوليو 2009 12:35 م
نسيت امسي
مساء الحير