سراب
كتبهاميساء البشيتي ، في 1 يوليو 2009 الساعة: 09:14 ص
سراب
لست نرجسية كما تراني ولا أريدك نهرا ً خالدا ً من الحب أعمد فيه نفسي ولا جدول ماء ٍصاف ٍ يسري في حقول روحي الجرداء فيروي ظمأها بعدما هجرتها مياه الأمطار .
أنت رسمت لي السراب لوحة عشق سريالية .. ألوانها قوس قزح .. أبجديتها شمس ونجوم وقمر .. أنت علمتني كيف أصعد عتباتها وأغازل قمرها واصطاد نجومها وكيف أغزل عباءة الفرح بخيوط الشمس وألقها في المساء على كتف
البحر .
لغة العشق قبلك كنت أجهلها .. ففي صحراء قلبي لا تنبت بذورالغرام .. ألوان الفرح عندنا يتيمة .. ملامحها رمادية ونظراتها غائمة صيفا ً وشتاءً .. شمسنا حارقة تصهر الصخر والشجر والحجر ورمشة من جفنها تجفف رحيق البحر .. نجومنا مستلقية على عرش عليائها .. لم تلق ِ علينا التحية في يوم ولا يقض مضجعها رسائل الحب و السلام .
أتيت كالنسيم .. كطقوس الفرح .. كهلال العيد .. كتعويذة سحر .. كقراءة مستفيضة لخطوط البصر في كف ضرير .. أتيت فارسا ً يمتطي صهوة الغمام .. يصطاد السحاب .. يسرح بأنامله جدائل الموج الأزرق ..
وهمست في قلبي .. هذا القمر الذي يتوج ليل السماء هو فؤادي .. حين يرى قسمات وجهك الضاحكة ينفطر قلبه إلى قلبين .. قلب ينير هذا العالم .. وقلب ينير لي هذه القسمات .. فاضحكي .. حتى يغار المرجان من لؤلؤك وتموت في غيظها الأصداف .. مثلك لم تخلق أبدا ً للعتمة .. مثلك لم تخلق للأحزان .
رفعت وجهي لأراك .. أرسلت سمعي ليلتقط همسك .. مددت أناملي خلسة لأتحسس نبضك .. لألمسك .. وضعت أذني على صدرك فسمعت دقات قلبك تنبض على عجل !
قلت لك متسائلة : ولمَ العجلة ؟ أليست هذه الأيام لنا ؟ أنا لا أفهم لغة الاستعجال ؟
هناك خلف جدران هذا العالم بنيت لي القصيدة .. ركضنا سويا ً في روابيها .. خربشنا على جدرانها .. لهونا في قوافيها .. تسلقنا أعمدة الشعر وأبحرنا حتى أخر علامة استفهام فيها .. هناك خلف جدران هذا العالم كنت ترسمني في كل لحظة .. تأسرني في لحظة .. وتعتقني للحياة .. وأنا لم أفهم استعجالك هذا بأنه إنذار بالرحيل .. وأن هذه الصحراء التي تتوسط أضلعي لا تسكنها أزهار الربيع .. لا تنبت فيها عناقيد العنب ولا جدائل الياسمين .. لا ينبت فيها إلا أشجار الصبّار! وأنك أيها النسيم المارّ بقلبي لم تكن إلا سرابا ً ..
كنت سرابا ً زاهيا ً كألوان الربيع .. حلوا ً كمذاق فاكهة الصيف .. عطرا ً كعبير الفل والعبهر .. نديا ً كقطرات ندى الخريف .. زرعتك على شرفة قلبي أملا ً لكنني حصدتك شوكا ً يدمي الفؤاد ..
وأن القمر " فؤادك " هناك .. ما زال يتوج ليل السماء .. قمر في سابع سماء .. بعيد كحبك .. مكتمل كقلبك .. ساكن كوحدتي ..وقسمات وجهي الضاحكة هي التي لفها البعد والحزن والنسيان .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 10:47 ص
الفاضلة ميساء
تحية عطرة وبعد
انت اخف منا معاناة فيكفي ان الهوى قد جاءك سرابا فنحن لا نعرفه لا حقيقة ولا سرابا ولا حتى اضغاث احلام…
كل الود
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 10:57 ص
لم صرنا للحزن والفراق قدراً
لم الفرحة أصبحت لحظات خاطفة تتركنا لعبة في يد الوجع يسيرنا كيفما شاء
لكن أتعلمين ..تسكننا بذرات أمل تنبت رغم كل شيء
محبتي
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 1:03 م
كقراءة مستفيضة
لخطوط البصر في كف ضرير .
الأخت الأديبة القديرة ميساء..
كقصيدة شعر
كدرب فجر محفوف بالياسمين
ينساب نصك
ركضت بين حروفه
وتفيأت ظلاله
تحياتي لقلمك المبدع
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 1:16 م
اذا كان حرفك يبكي وطرفك قد خجل
فماذا ساقول أنا ولم يعد لدي حروف أكتب بها
وساتبع قول الشاعر هنا عندما قال :
الصمت في حرم الجمال جمال إن الحروف تقتل حين تقال
ندما يكون للتميز رمزا فأنت رمز التميز
وعندما يكون للا بداع موهبه فأنـت موهبـة الابـداع
لقد ابدعت بما سطرت وبما سطر قلمك كلمات من نسج الخيال..
لا تسمح لقارئها بكامل التعبير عنها..
قرأت من على السطور من غير تحفظ
كيف يتسبيح الألم واحات الرقة ويحيل ما بها ركاماً
يا انتِ ,, زفرات النفس كست الحروف بجمرها
واشعلت نيران تتلضى
قيل أن لكل مقامٍ مقال
ولكنني اكتشفتُ أن روعة المقال هي من تُشيد المقام
قالت سمبايو في يوم رحيلها :
الدنيا شروق وغروب فلو أتى عليكم غروباً يوماً ما لا تنسوا أن من بعد الغروب سيأتي الشروق
وستشرق الشمس كما غربت..
منى:
ريشـه الألوان تغرينـي
لك مني وردة
كانت تنتظر هطولك
لتحيا من جديد
أي مطر يروي وردتك
وأي كلمات ستضاهي روعتك
لقد أحببت صوت الحرف
من فرط رقتك
فكلماتك اتسمت بالروعه الا متناهيه
وشعورك المرهف
أعتنق ذكرى الحبيب
فتربع على الصفحات بجاذبيه الفؤاد
وهو يلهج بنبض حبرك
هنا دوما أنا أترقب هلالك
يا شهر الإبداع وزمن الرومانسية الجميل
اشتقت لك ولكلامك الراقي
اشتقت ان اقرأ لك اشتقت لرحيق صفحتك
اشتقت ان اكون مابين ثناياها
فما اروع ماكتبت
الاحساس المرهف اجده بكلماتك
ومابين اسطرك
لك مني كل الود والاحترام
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 2:01 م
أحبابى يعلم الله مدى حبى لكم وشوقى للقائكم فى الدنيا على خير او فى الاخرة فى الفردوس الاعلى مع الحبيب محمد صلى الله علية وسلم لذلك ساخصكم جميعا اخوه واخوات بهذا الدعاء
( اللهم ارضا عن هذة الكوكبة التى اخترتها واصطفيتها من دون خلقك لتكون نبراسا ونورا لهذة الامة اللهم اشرح صدورها بفيض الايمان بك وجميل التوكل عليك واهدها سبلها واملاء قلوبها بالحب والخير واجعلها من السعداء فى الدنيا والاخرة ووسع رزقها واشفى ابدانها واسعد بيوتها وفرج كربها وهمها ونور وجهها واجعلها تتلالا كالنجوم فى السماء انك نعم المولى ونعم النصير ….. اللهم امين )
اخوكم / سعيد الشريف _ مدونة الايجابية والاصلاح
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 6:52 م
الحبيبه ميساء
قد أغيب عن كل مدونات مكتوب الا هنا حيث أجد نفسى
ومتنفسى وملاذى عندما اختلى مع روحى
==============
لغة العشق قبلك كنت أجهلها .. ففي صحراء قلبي لا تنبت بذورالغرام .. ألوان الفرح عندنا يتيمة .. ملامحها رمادية ونظراتها غائمة صيفا ً وشتاءً ..
================
حقا كنت أجهلها يا ميساء
لكنها رااااااااااااااااااااائعه
بكل ما فيها من معاناه
بكل ما فيها من كبرياء وفرح وحزن والم
بكل متضاداتها العجيبه
لكنه اروع لغه حين نعيشها
لك حبى وباقة ياسمين من ربوع حبيبتنا فلسطين
أميـــــــــــــــــــره
يوليو 1st, 2009 at 1 يوليو 2009 9:41 م
ضارعك السمو و صاحبتك الرفعة و صادقتك الشموس
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 9:33 ص
أحيي فيك قلبك النابض دوماً بالحب و الشباب
لوحات أدبية متقنة السبك تقدمينها يا أختي ميساء
و عسى ان يسمع المخَاطَب صدى كلماتك .
دمت بود و دام الإبداع
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:15 ص
سيدة الحسن والجمال الأدبي الراقي إرتقاء الشلالات وهي نازلة في تواضع وكبرياء وجمال .
سيدتي :
جميل هذا البوح ، والأجمل منه اني اتحسس تلك الروح السارية في الحرف المتوج بصدرية الحنان .
جميل أن يزهو قلبك بفيض العطاء
أنت تنقشين نقش الوائل في صدرية العاشقين .
إسمحي لي يا سيدة الموج ان اقول :
رائــــــــــــــــــــــــــــــــع وجميل وصاف.
تمتعت وسرقت من حروفك امل ، وإن كان سرابا .
دمت لنا مسحة من العطاء .
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:51 ص
بالتوفيق ميساء
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 11:19 ص
مساء الورد
ميساء
واين السراب في كل هذه الحقائق
ميساء
بوح رائع
مساؤك ورد
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 11:39 ص
أختي الكريمة، أشكرك على هاته اللحظات من الاستمتاع التي حظيت بها وأنا أقرأ إدراجك الطيب هذا..
تقبلي ودي واحترامي..
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 1:06 م
الأديبة المؤتلقة المكرمة ميساءالبشيتي
قد عزفت بقيثارة الشجن لحن الفقد والبين وما أوجعه من شعور يصلي الفؤاد بناره ويحرقه…
ويبقى ألم الذكرى مرتلاً حروف الألم
::::::::::::::::
وقرأت هاهنا نصا رائعا يحكي مرحلتين مرحلة السعادة ومرحلة الفقد في أجمل تصوير وأروع إيقاع
جعل الرحمن أيامكم سعادة وحبور
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 1:07 م
مساء الورد
رغم السراب الا ان عشق تجلى بجمال وعذوبه
رغم السراب تمتعت بتلك الكلمات التي تحمل في ثناياها ميساء الرائعه في كتاباتها المتجددة دوما
ان كتبتي في الوطن كنت بارعه وفي الحب حالمه ونحن معك
كوني بخير دوما
يوليو 2nd, 2009 at 2 يوليو 2009 10:31 م
عطر الله جمعتك برياحيت الجنان
وظللك بأغصان بساتينها
وسقاك من زلال كوثرها
وجعلك من المغتنمين لوقتها ،، بكثرة الصلاة على الحبيب
التالين لصورة الكهف ،، الناجين في يوم الحشر
الثابتين على الحق ،، حتى لقاء الرب
** جمعـ مبـــــــــــــاركة ــة **
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:08 ص
جمعة مباركة
http://doaa9100000.maktoobblog.com/
طريقنا الى الفردوس مجددا.
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 12:32 ص
ميساء الجميلة..
تعجبني لغتك الشاعرة
التي تجعل المشاعر ملموسة
رائعة هي كلماتك يا عزيزتي
بسيطة حقا
لكنني وقفت مبهوراً من تلك المشاعر الجياشة في كل جزء .
أتمناكِ بخير دائماً..نيجــر .
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 11:45 ص
جمعة مباركة طيبة
مرور لإلقاء السلام وللود والتواصل
تقبلوا تحياتي
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:09 م
ميساء الغالية
مازال الشعر يمارس غوايته في كل شطر مما تكتبين
لكل حرف سحره الخاص
أضع نقاطي على حروف العشق هنا واشكر الرحيل الذي ترك جمالا لأول مرة
سلام
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:33 م
الغالية والاستاذة الفاضلة ميساء .
اسعد الله اوقاتك بكل الخير .
هذا السلااب … الهوى جاءك … فأمطر على القلب فأزهرت الحقيقة …. هذا السراب الهوى جاء … ليمدنا بالقوة … والعزم على المسير حتى نصل الى ذلك البعيد .
شفافية الحزن في هذا الادراج ( قصيدة النثر هذه ) اضفت جمالا وبهاء عليه .. الصورة الجميلة والبسيطة منحت هذا النص نكهة مختلفة .
باقات من اللوتس لعيونك … باصرارك السلااب يتحول لينابيع عطاء ورمزا للحقيقة
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 1:48 م
دعوة:
ندعو زوارنا الكرام للمتابعة الاخبارية على موقعنا الجديد مدونة(طريقنا إلى الفردوس) إلى أن نتمكن من حل مشكلة الطريق إلى الفردوس باذن الله
رابط المدونة
http://doaa9100000.maktoobblog.com
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 6:33 م
الاخت الفاضله ميساء:
كعادتك وكعهدنا بك مبدعه ومرهفة الاحاسيس
تاخذينا الي عالم الامال والاحلام والالام وتتركينا نفكر
ونتذكر ونجتر الافكار….
لغة العشق قبلك كنت اجهلها..ففي صحراء قلبي
لا تنبت بذور الغرام..الوان الفرح عندنا يتيمه..
ملامحها رماديه ونظراتها غائمه صيفل وشتاء……..
ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ ـ
اتيت كالنسيم.. كطقوس الفرح..كهلال العيد
كتعويذة سحر.. كقراءة مستفيضه لخطوط البصر في كف ضرير.
كم هي جميله ورائعه هذه المعاني بالرغم من مسحه الحزن
التي تلفها ولكنها معبره وبصدق عن احساس صادق واظن
تجربه صادقه.
دمتي بكل الخير
تحياتي.
يوليو 3rd, 2009 at 3 يوليو 2009 6:43 م
اختى الراقية ميساء
ممكن اسرق هذه الفقرة واحتفظ بها
الله على قلمك
أتيت كالنسيم .. كطقوس الفرح .. كهلال العيد .. كتعويذة سحر .. كقراءة مستفيضة لخطوط البصر في كف ضرير .. أتيت فارسا ً يمتطي صهوة الغمام .. يصطاد السحاب .. يسرح بأنامله جدائل الموج الأزرق ..
وهمست في قلبي .. هذا القمر الذي يتوج ليل السماء هو فؤادي .. حين يرى قسمات وجهك الضاحكة ينفطر قلبه إلى قلبين .. قلب ينير هذا العالم .. وقلب ينير لي هذه القسمات .
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 12:27 ص
هناك خلف جدران هذا العالم بنيت لي القصيدة .. ركضنا سويا ً في روابيها .. خربشنا على جدرانها
____
إذن أنتما أيضا زرعتما الورد .. بود .
***
وأنك أيها النسيم المارّ بقلبي لم تكن إلا سرابا ً ..
____
أسرتني هذه العبارة .. حبست أنفاسي بشجون .
***
زرعتك على شرفة قلبي أملا ًلكنني حصدتك شوكا ً يدمي الفؤاد ..
_____
نعم حقا فقدان الحب و موت الأمل يفطر القلب
***
الغالية ميساء
حائرة انا بين كلماتك العميقة
بين تعابيرك الحزينة
بين قصة حب.. كان مجرد سراب
بين فرح تحول لجرح
هل تعلمين
القصيدة بقلب انت
والحب بقلبك انت
والإبداع يتألق بأسطرك انت …
إذن لابأس لوكان ماعدى ذلك سراب مادمت أنت بخير
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 12:31 ص
الغالية ميساء
تحياتي لك
كم ازدات الكلمات ألقا ًبأناملك
احييك على كل هذا التميز
كـــوني بخير
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 5:31 ص
تحياتي صديقتي ميساء
نعمت بطيب الحرف من صفك
وعمق المعنى من صنعك
أعتذر عن تأخري
هي الدنيا تغلب كل الناس
حديثك هنامرمر كل سماء
مرمر كل إنسان
حين تعزفين لحن الحزن العميق
“” وأن هذه الصحراء التي تتوسط أضلعي لا تسكنها أزهار الربيع .. لا تنبت فيها عناقيد العنب ولا جدائل الياسمين .. لا ينبت فيها إلا أشجار الصبّار! وأنك أيها النسيم المارّ بقلبي لم تكن إلا سرابا ً ..”"”
أنت يا سيدتي
انت يا فاضلتي
محط أنظار النفوس الطيبة
حولك تدور كل أفلاك الحب الندية
لا تجعلي سواد الحزن يطغى
فنسيم بحر الورد
نسيم نبع الحب
يجري بين يديك مليكة القدس العلية
مع التقدير والحب
آدم
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 2:03 م
لغة العشق قبلك كنت أجهلها .. ففي صحراء قلبي لا تنبت بذورالغرام .. ألوان الفرح عندنا يتيمة .. ملامحها رمادية ونظراتها غائمة صيفا ً وشتاءً .. شمسنا حارقة تصهر الصخر والشجر والحجر ورمشة من جفنها تجفف رحيق البحر .. نجومنا مستلقية على عرش عليائها .. لم تلق ِ علينا التحية في يوم ولا يقض مضجعها رسائل الحب و السلام
**************************
صديقتي ميساء
اانت ايضا لم تعد تربة قلبك صالحة للزراعه وتغيرت الوان قوس قزح
نص باذخ بالمشاعر
ولكن برغم الحزن … رائعة كعادتك
تقبلي مروري الاولي
ودمتي بمحبة
يوليو 4th, 2009 at 4 يوليو 2009 4:53 م
أهلا بك ميساء عزيزتي ومرحباً بمرورك العطر ::
فلا يزال المكان يفوح عطرا ً ….
كلماتك ِوقفت عند عظمة باب الأدب ، لك ِلونك فالتعبير
فهو اللون الذهبي البراق …
نسجت خيوط لتظهر بهذا الجمال بسلاسة شفافة …
أشكرك على مرورك ولك تحياتي
دمت بصحة وعافية بإذن الله
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:24 ص
الله ينور
حلوه اوي
ربنا يسعدك
يارب
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:26 ص
ايوا الفوراء حاجه صعبه
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 4:28 ص
يارب كولل الضلمه تنور
ربنا يكرمك
يارب
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 7:03 ص
الاستاذة الفاضلة ميساء
أسعد الله صباحك الرائع
ما أكثر الصور بهذا النص الرائع
كلمات جميلة خطوط حمراء واخرى خضراء
نصك متناسق وسلس يفهمه الجميع
لى عودة للقراءة من جديد لهذا الابداع الادبي
الاستاذة ميساءشكراً لمرورك وسؤالك
ها انا ارجع بعد أجازة طويلة
وبيقين بانك سوف تكررين الزيارة
عبر موضوعي الجديد ولكي ارى نقدك الرائع
على همسات خطتها يدي
عبر موضوع ” أعلنت الرحيل الى الابد”
كوني بخير
تقبلى مرورى
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:28 م
أتمنى من الله أن نكون جميعا حكاما ومحكومين بنفس روح الحماسة
بارك الله فيك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:28 م
أتمنى من الله أن نكون جميعا حكاما ومحكومين بنفس روح الحماسة
بارك الله فيك
يوليو 5th, 2009 at 5 يوليو 2009 5:28 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
عاد الأبطال منتصرين
كانوا أسودا كاسرة في ساحة الجهاد..
ففتحوا البلاد
ورفعوا راية الإسلام على بقاع جديدة من أرض الله ،
عادوا فرحين بنصر الله ولبسوا أجمل الثياب.
أسرعوا الى أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،
فقد اعتادوا ان يستقبلهم بعد عودتهم ،
يفرح بلقائهم ويبالغ في إكرامهم ،
ولكنهم فوجئوا هذه المرة أنه لم يهتم بهم ،
بل أدار وجهه عنهم ،
فبعد ان رد السلام أمسك عن الكلام ،
فظهرت الدهشة على وجوههم.
أرادوا أن يعرفوا السبب كي يبطل العجب
فأسرعوا الي عبدالله بن عمر
وقالوا له : لقد أدار امير المؤمنين وجهه عنا
ولم يهتم بأحد منا فما سبب هذا الجفاء ؟
دمتم بألف خير وسعادة
يوليو 17th, 2009 at 17 يوليو 2009 6:08 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
احبك الرحمن” وانار قلبك بالقرآنن” ووهبك الله جبالا من الغفران ” وان تنال جزاء الاحسان من وجه ربك ذو الجلال والإكرام” اللهم آمين