كان موعدنا عندما تحبل دالية العنب .. عندما تزهر شجرة المشمش خلف نافذتي ..عندما تتسلل إلى قلبك رائحة قهوتي في تلك الصباحات الندية من صباحات أيلول ..
تلك الصباحات التي كانت تجمعنا لتفرقنا .. لكنها كانت تجمعنا .. كانت هي موعدنا .. بل كانت هي اللقاء .
لم أكن أخشى صباحات أيلول وما تحمله في طياتها من نذير بالفراق ..
لم تكن تخيفني لحظات الوداع ..
كنت دائما ً معك على موعد جديد .. كنت دائما ً معك في لقاء .
لم أصدق أن دالية العنب حبلت وطرحت عناقيد العنب التي كنت تحب وتشتهي وتنتظر ..
وشجرة المشمش أزهرت وأثمرت وطرحت كل ثمارها خلف نافذتي ..
والقهوة ما زالت تغلي وتغلي وتغلي ورائحتها لم تصلك .. ما كنت أظن أنك لن تأتيني في أيلول ..
ما راودتني الظنون يوما ً أنك ستخلف لي موعدا ً.
ها قد أتى أيلول .. أيلول أتى هذا العام وحيدا ًحتى من ذكراك .. يتيما ًمن وجودك .. لو كان حضورا ً للوداع ..
القهوة مرّة .. مرّة .. أمرّ من العلقم في غيابك
وأنا ما زلت أنتظر أن تقول لي :
كل عام وأنت بخير ..
ما زلت أنتظر منك تهنئة العيد ..
الموتى لا يأتون ..لا يقدمون التهاني .. وها هو أيلول يرحل دون أن يجمعنا للوداع .. للفراق ..
فرقنا القدر في أيلول فائت .. كان أخر أيلول يجمعنا .
اليوم ما جدوى أن أفتش عنك في دفاتر الأيام .. ما جدوى أن أبحث عنك في عناوين أيلول البارزة ..
لا اسم لك بين المهنئين .. لم أجد اسمك بين الحضور .. أسقط سهوا ً ؟
أم أنك أصبحت نسيا ً منسيا ً للجميع .. هل أقلب الصفحات وأعرض لهم صورتك وأقول : رحل كما يرحل أيلول لكن بلا عودة .. بلا عودة .
حجم الفراغ الذي خلفه غيابك يكبر في كل يوم .. لا أمل في أن تأتيني وتبدد هذا الفراغ .. لا أمل في مواعدة دالية العنب وشجرة المشمش وركوة القهوة في صباحات أيلول الندية .
سيأتي مطر لكن بدونك .. سيأتي برق ورعد وشتاء طويل بلا صيف يحمل رائحتك .. سأشرب قهوتي دون ان أراك تلوح لي داخل الفنجان .. سأمضي الأيام أقلبها صفحة صفحة إلا صفحتك .. قد سقطت مع أوراق أيلول ..
من كان يظن بأنك ورقة خريفية .. من كان يظن أن هذا الشباب الدائم هو ورقة خريفية تسقط وفي ذكرى مولدي ؟
أيلول لي رجاء .. إذهب إليه أيلول .. حدثه عني .. أخبره يا أيلول أن صورته في بالي كما هي ..حاضرة .. حيّة .. منتعشة ..
وإنني أنتظر معها دالية العنب وشجرة المشمش والقهوة .. وأنتظر معها أيلول في كل عام ..
أنتظره لنفترق .. على أمل اللقاء
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 11:39 ص
اختى ميساء
والله احتار فى كيفية التعليق لديك
اقرأ النص مرة واثنين ومن جمالة تتقزم حروفى اتجاه
فأحب أن القى السلام واعدو ليس هربا من الجمال ولكن هربا به .. وسؤالى الحائر والكبير استحالة لا يكون لك كتب فى السوق وكيف هذا اريد ان اعرف وافهم لقمك رائع .. أنتظر الأجابة ..
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 12:11 م
و عسى أن يكون اللقاء قريباً .
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 1:44 م
مساء الخير
ميساء الرائعة
جميل الحنين والشوق في نصك
فيه ألم لكنه من قلب صادق
عبر عنه قلم صادق
هناك ناس يغادرون بالجسد ولكن يبقي حبهم في القلوب كالتحفة النادرة يبقون براقين لهم وهج وحضور وان غادروا إلى الابد
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 1:59 م
ميساء البشيتي قال:
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 10:55 ص
غاليتي تسنيم
هل ستغادرين ؟
صعب أن أعلق على الادراج الآن فقد صدمت بالخبر
أرجو التوضيح
/
/
/
ميساء غمرتيني بلطفك
لا انكر اني تعمدت ان اترك هذا الانطباع عند القارئ
لكن انت السبب وما قرأته عندك في رحلة تدوين
عودي إلى ادراجي وسأكون بنتظارك
شكرا لمشاعرك الرائعة
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 6:44 م
استغفرالله العظيم رب العرش الكريم
اللهم أعينا على قيام الليل والوقوف بين يديك فى وقت السحر والتذلل لك وحدك ياجبار يا خالق السموات والارض يامن بيده مقاليد كل امر اصلح قلوبنا وفرج همومنا ويسر امورنا واسترنا فى الدنيا والاخرة اللهم امين امين امين
اللهم ارزق صاحب هذة المدونة نعيما لاينفذ ورزقا حلالا لاينقطع وسعادة ابدية فى الدنيا والاخرة
اللهم استره هو واهله واسرته واحبائه وارزقهم جميعا السعادة وراحة البال والحشر مع الحبيب محمد فى الفردوس الاعلى اللهم امين امين امين
أكتوبر 8th, 2009 at 8 أكتوبر 2009 10:08 م
لعل الكلمات المكتوبة هي الطريقة الوحيدة للتعبير
متألقة بكلماتك دائماً استاذتي الفاضلة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 1:15 ص
رائعتي ميساء
ما أجمل الكرى حين تحملنا بكثير من الحب
والشوق للقاء
لتعانق الارواح وكثير مما هو خارج عن حدود العقل
كوني بخير
وجمعتك مباركه
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:08 ص
عرباوي قال:
أكتوبر 7th, 2009 at 7 أكتوبر 2009 1:53 م تحرير
الجميل الراقي الحاج سليمان
الأخ الحبيب هشام حمادة بر مصر
رائدة زقوت أم ليث الغالية
عماد مصريىىىىىىىىىىىىىىىىىىي
نسرين الحبيبة نسرين الغالية نسرين الرقيقة
نسمة أمل الجميلة الرقيقة
الأستاذ الغالي السنونو
المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية المرأة القمرية الحبيبة للقلب
الجميلة الراقية الحبيبة فاطمة عبابنة
الرائعة دوما أحلام الرقيقة
الحبيبة نسرين
أمازيس
أيسسيد
أيسسيد المحترم الراائع
الجميلة الرقيقة المحترمة فرح الحائرة
الحبيبة القمرية
الجميلة نسرين
الحبيبة نسرين
الأخ حسين نور الدين حموي
الجميلة فاطمة عبابنة
الراقي المحترم أخوي مفتاح الكايكي أعزك الله
الرائعة نسرين
بر مصر هشام حمادة
الرقيقة الجميلة سارة بدر الدين
الرائعة الراقية ميساء البشيتي
أختي الغالية مرام الأغوات
تحية من القلب لكم جميعا
أحبكم في الله كثيرا
نعم إخواني وأخواتي
الحب في الله دون مصلحة
هو أسمى أنواع الحب
حبي لكم جميعا
تقديري لكم جميعا
أحتراماتي لكم جميعا
ودمتم بكل ود وخير
أخوكم في الله / معتز يوسف خلة
عرباوي
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:20 ص
أسعد الله صباحك العزيزة ميساء
مروري للتحية والتواصل ولي عودة
جمعة مباركة
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 12:12 م
ميساء الجميلة دائماً..
أفتقدك كثيراً يا صديقتي
ما أروع كلماتك ، وما أبهى تلك الذكريات
صورك تخترق الوجدان .
أخوكِ دائماً..نيجــر .
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 2:26 م
نثر برائحة الشعر برائحة الفقد برائحة القهوة
__________________________________________
اعجاز لغتك تعجز عنه حروفي
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:27 م
مساء العطر ميساء البشيتي
وكلمات جميلة تسافر بعمق الذكرى
وكوب القهوة لذلك الأيلول
سافرت سيدتي عبر الحرف والمعنى
وطابت لي الرحلة هنا رغم رياح
الحزن ارى امل يشع بالقريب
دمتم بكل رقة
د.ريان
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 3:49 م
تحياتي صديقتي ميساء
الذكريات حياة جديدة
تضاف إى حياتنا الفعلية
في الذكريت نجد ذاتنا الذي الذي أردناه
نرى فيه واقعنا الذي لبسناه
ويبن هذا وذاك
نكدح صباحا ومساء
تحفزنا الذكريات
وتعطينا الأمل في الحياة
هكذا هي كلماتك في تأثيرها
هي أمواج عميقة في البحار
تحفز العزم على مزيد من العطاء
مع التقدير والحب
آدم
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 5:26 م
تذكرت مقطعاً لفيروز تقول فيه (( ما بنتلاقى إلا وقت إلى بنتودع )) إذا أردتي سماعها فاسم الاغنية هو (( لما ع الباب ))
وتذكرت أيضاً رسالة كنت قد بعثتها إلى أحد الأصدقاء وهذه الأغنية وتلك الرسالة ما هي إلا رداً على ما كتبتي فإليكِ الرسالة :
(( قهوة مرة ))
للقهوة المرة طعم عذب
لها طعم مثل طعم السكر
بالضبط مثل طعم شفاه امرأة يونانية جدارية …
كثيراً ما كان يسألني صباحاً ونحن في الجامعة عن سبب تعلقي بها - أقصد القهوة المرة - لم أجب في يوم من الأيام، كان هو يفضلها حلوة جداً .. حلوة .. حلوة .. حلوة مثل صديقته
كان يكبرني .. أذكر أنه كطان في سنته الرابعة وانا في سنتي الأولى
دائماً كنا نشرب القهوة
أنا مرة وهو حلوة
وها هو في هذا الفصل قد تخرج دون أن يدري أنه كان سكرها وحلاوتها ..
ترى هل سيعرف في يوم ما ..؟
لا أدري ..
لا أدري ..
بدأت أشعر مرارتها ولا سكر يحليها
السكر يزيد مرارتها
بدأت أشعــــ ..
” فار سخان قهوته المرة الموضوع فوق النار .. ركض إليه ولم ينهي الكتابة “
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 5:46 م
الاستاذة ميساء .
نص جميل … بقدر ما فيه من وجع والم …
لقد مررت بهذه التجربة سابقا … ولكن ليس في ايلول .. وانما في شهر تتفتح فيه الورد ويفوح اللوز بشذى زهره … لم يمت … من كلماتك عنه … لم يمكت … ولكنه رحل الى سويداء القلب… هل منا من رأى قلبه وساكنيه … كلماتك الحزينة تدل على انه ما زال حيا في روحك … يسري مع نبضك .
الراحلون هم من ينمتظروننا … ونحن ننتظر القطار الذي يأخذنا اليهم .
دمت
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 6:21 م
غاليتي واستاذتي الفاضلة .
مساء الخير .
ما ابهى الوفاء حينما يشع من بين ثنايا الحروف … وانت اهل للوفاء .
اذا اجد لك العذر في الانقطاع … لانك كنت تقلبين اوراق ايلول .
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 6:43 م
الاستاذة ميساء .
مساء الخير .
مررت للتعارف … فوجدت نصا يحكي قصة ايلول … ما اثر في القلب … هو مروري بنفس التجربة … ولكن ليس في ايلول … وانا في فصل تتفتح في الزهور غابت زهرتي وبدون ان تودع ايضا .
اختي الفاضلة .
هم الراحلون الى هناك الى عالم حقيقي بكل ما فيه … هم لم يرحلوا انهم يسكنون القلو … ويحتلون الارواح … هل فينا من شاهد قلبه وساكنيه … هل منا من دخل الى حجرة الروح وكشف عن ساكنيها .
نعم رحلوا لينتظروننا هناك … ونحن هنا ننتظر القطار الذي سيأخذنا لهم .
دمت بخير … دمت بوفائك .
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 9:30 م
الذكريات,,,,كلمة تحمل احداث السنين بل العمر كله….
الذكريات,,,,كلمة لطالما ابكت الكثيريـــــن….
الذكريات,,,,كلمة فيها مايفرح القلب ومايعيد الالام….
الذكرى..
كلمة ولكنــها عن آلآف الكلمات….
قليلة الحروف كثيييييييييرة الاحداث مااقسى بعض الذكريات كالعلقم عند مرورها او تذكرها فقط…
ومااجمل بعضها ولكنها..!!!!قليلة للاسف…
دمتي بخير اختي ميساء
ودامت اقلامكِ تجود باجمل الكلمات
ودمتم سالمين….
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 10:35 م
سلام عليك أيتها الغالية
مرور للاطمئنان
والشكر لمرورك صفحتي وسؤالك عن ورد الربيع
لو تعلمين مكانتك بقلب ورد أيتها الراقية
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 11:10 م
سيدتي العزيزة
مساؤك عطر البيلسان اولا
أكتوبر 9th, 2009 at 9 أكتوبر 2009 11:14 م
غنت فيروز منذ القدم وحدن يبقو متل زهر البيلسان
هنالك العديد من الاعزاء قد يغادرنا بجسده ولكن تبقى الارواح معلقة بالحب والحنين لاتنفصل
وان غابو عن الارض سيدتي فهناك مكان أكبر وأعمق سنلتقي به في السماء وفي الجنة ان شاءالله
ارجوك لا تحزني
سيدتي انا واثقة ان تهنئة العيد وصلت روحك من ارواحهم الطاهرة
كوني بخير دايما
أكتوبر 10th, 2009 at 10 أكتوبر 2009 11:52 ص
لألم الفراق عندك نكهة خاصة
نص زاخر بمعاني الوفاء
تقبلي مروري عزيزتي
تحياتي ومودتي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:06 م
أختي الرائعة ميساء
صدقيني إن قلت لك، بأني كنت أبحث عن (أنانيتك المفرطة)، أكثر من بحثي عن جواب لسؤال وجودي يطرحه بطل القصة، وهو يعرف مسبقا إجابته، ولا يكاد يصدقها..
فغاية مطمحي أن أن أرى انعكاس ما أكتب في مرآة قارئة وكاتبة متميزة مثلك، أن نقتسم معاـ ليس الكآبة فلدينا منها ما يكفي ـ ولكن متعة النص…
أشكرك على مرورك الباذخ فعلا
وأحييك تحية أخوة وصداقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:34 م
أختي ميساء
وانأ أقرأ هذا النص الرائع ـ كما هي كتاباتك دائما ـ أحسست بأني أكتبه، أو هو يكتبني حرفا ونقطة وفاصلة.. لذلك تعمدت أن أعود إليه مرات وأرتشفه قطرة.. قطرة .. كفنجان القهوة.. متأرجحا بين ذكرى الغائب من دفاتر الأيام وعناوين أيلول البارزة، وحضوره المستبد في النص…
ففي ركن قصي من قلب كل منا غائب يطغى حضوره وتتمدد قامته على مساحة الحاضر بأكملها..
فكم من الناس لا يزيدهم الغياب إلا حضورا وترسخا..
لدي اعتراف أحب أن يعلمه الجميع : إدراجك ما قبل الأخير// رحلة تدوين // ضخ في شراييني دماء جديدة، فله الفضل في ما كتبت مؤخرا، وفيما قد أكتب لاحقا..
دمت مبدعة متألقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 2:42 م
كم هي دافئة و عذبة لقاأتك به برغم قصرها ، لكنها على الأقل كانت شبه يومية تجذبه إليك رائحةالقهوة و توحِّدكما دالية العنب…وكم هي مرّة هذه الفرقة التي جاءت لتعصف بالأحلام و تجعل اللقاء ذكرى…صعب أن نقبل بعلاقة تسقط بمثل سقوط أوراق خريفية و الأصعب هو آستيطان هذه الذكرى في الباطن لتخلّف فوضى الإنتظار…
إبداع يا ميساء…إبداع ينسيني خور بعض المدونات
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 3:58 م
مرحبا بك اختى ميساء اول مرة ادخل فيها على مدونتك الراقية اجد هذا الكم من الابداع..الله على كلماتك..تحمل معانى الاشتياق وفراق الاحبة.
اشكرك اختى على كلماتك وسردك الرائعين
تحياتى لك وارجو ان يدوم بيننا التواصل..دعوة منى الى جديدى..دمتى سالمة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:13 م
الاستاذة الرائعة ميساء
مساء الخيرات سيدتي … وسيدة الوفاء .
شكرا لمرورك الكريم .
وعبق كلماتك بارض الفرسان .
****************************
المرأة القمرية قال:
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 8:50 م تحرير
من هنا شكرا لميساء البشيتي ولشرف وسازورهم قريبا حالما اتوازن فانا ما زلت مرهقة
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:16 م
سيدتي الرائعة
لم اكن اصدق نفسي وانا اقرأ حروفك باني ساحزن وامسح دمعتي
ادراج حزين وكلمات مكتوبة بحبر القلب
رحل عنك ولكنه لم يزل حيا بقلبك
اذن هو حي
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 6:20 م
شكرا لركب الفرسان
ابلغتها ان تبلغك اني مرهقة
لكني لم اقدر على التأخر عنك
كتاباتك فيها رقة وفيها
وفيها دفء المشاعر
وشهر ايلول يحمل عذابات وذكريات كثيرة
هو شهر البدايات وشهر النهايات معا
أكتوبر 11th, 2009 at 11 أكتوبر 2009 11:42 م
عصفورتى الحبيبة الى قلبى ميساء الرقيقة
رائعة ..متميزة ..متألقة .. كالعهد بك دائما
هذا قليل مما اشعر به نحوك ..
حياك الله و حيا قلمك و فكرك
دمت بكل خير
محبتى
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 5:33 ص
الفراق أكثر مرارة من القهوة … لكن يبقى طيف الذكرى هو قطعة السكر التي قد تجعلنا نبتسم للحظة - فقط - …
والدتي الغالية دمتِ بكل الحب
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 10:38 ص
كتبت تعليقين بالأمس واليوم ولم اجدهما
لاأدرى … هذا يتكرر معى كثيرا فى هذه الأيام
وكان يحدث فى ايام التغييرات التى حدثت
فهل هو يتكرر هذه الأيام ؟؟؟
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 10:48 ص
ميساء العزيزة والوفية …
كرمة عنب وشجرة مشمش فى أيلول
وماقبل أيلول أيضا ماأهنأ ظلالهما
بل ورائحة المشمش العاطرة …
وقهوتك ذات الرائحة الزكية …
مرت نكهتها بأنفى …
لحظة أهذه رائحة حبهان … نعم هى رائحته …
قهوتك متميزة ميساء …
تحياتى لقلبك وبوح قلمك فماأبلغه …
مشاعرك الوفية للذكرى وعدم النسيان …
أشعرنى أنها ذكرى بالفعل وليس حديثا أدبيا …
هنيئا له بقلبك وهنيئا له بالوفاء …
أينما كان او رحل او ارتحل …
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 4:37 م
الأستاذة الغالية ميساء ..
حرف ينبض بروائع ومصداقية الحس ..
هي الحياة تعطينا بحب .. وتأخذ من بلا رحمة ..
تقديري واحترامي لك استاذتي ..
دمت متميزة دوماً
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 7:07 م
ميساء البشيتي قال:
أكتوبر 12th, 2009 at 1:42 م تحرير
اخي الكريم واندو
“ويمضي الانام ويبقى الاثر ”
لا شيء يمحى أخي واندو والذاكرة تحوي الكثير .. ما كنا نظن أن فقدنا طيفه نجده اليوم يرفرف في علب الذاكرة ويعلن حضوره وبقوة على ساحة أحلامنا وفي فضاء خيالاتنا .. لا شيء يمحى .. لا شيء ينسى .. ولكن يبقى الحاضر أجمل وأبهى ولكنه يسارع إلى علب الذكرى .
واندو استمتع بادراجك الناعم وانتظر المزيد من هذا الإبداع ودمت بكل الإحترام والتقدير .
…………………….
نعم استاذه ميساء
اعرف انك تتلمسينه بفكرك وروحك ويؤثر حتى على تفكيرنا وتصرفاتنا مع الغير ,. هو اثر لما تتركينه بانفسهم وهم يظنون انهم ذهبوا ولم يحملوا شي . بالرغم من ان مشارعرهم وافكارهم مسلوبة الارداة لارتباطها بتواجدك بحياتهم دون وعيهم او معرفتهم .
مرورك كشمس حزيران .
ولي عودة للنص وشمس ايلول
أكتوبر 12th, 2009 at 12 أكتوبر 2009 9:28 م
صديقتي رائعة الزهر في القدس الجزينة
كم حرفك يا فاضلتي يمس العمق في كل حكاية
كم حفيف الحرف من روحك يدق جدران المصيبة
يا صديقة
حرفك يخلق في كل مقهور بداية
مع التقدير والحب
آدم
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 4:03 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسأل الله ينفعنا بما علمنا
جـــــــزاكمـ البارئ خير الجنآآآن,, ووفقكـم لصالح الاعمال,,,ولاحرمكـم الله من الاجر,,,
دمتم بحفظ الله,,
سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت أستغفرك وأتوب إليك
لا تنسونا من صالح دعواتكم
أخوكم / زياد
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 1:47 م
ميساء البشيتي قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 12:25 م تحرير
غاليتي نسرين
أجابني الأسير بوقار:
كنتُ أميرا أعتلي الهمم
سلطانا اقود الأمم
نبذوني لنيل زيف العدم
حاربوني بسيوف الألم
بتُ أسيرٌ للذلٍ قد عمّ
قتلوني بداخلهم فقُتل الندم
صغيرتي..أنا ضميرُ الأمم..
رائعة يا نسرين .. في كل ادراج تزدادين جمالا ويزداد
قلمك ثقة ونضوجا
اتمنى لك مزيدا من النجاح والتالق ودمت مبدعة
/
/
/
/
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي منيساء
شكرا لبصمتك الراقية ولمرورك الطيب
اسعدك ربي
دمت في حفظ الرحمن
اختك نسرين
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 2:38 م
يزداد الألم حين يجيء المطر بدون الغائبين..
قالها نزار مرة..
وخفت كثيراً أن أكررها..
خفت كثيراً أن أقول
أخاف أن تمطر الدنيا ولست معي
فمنذ غبت وعندي عقدة المطر
……..
حتى الربيع..
وتلك الركوة المغامرة للنكهة التي لا أحب..للقهوة..
زادت رائحتها مرارة مع الغياب..
…………….
كنت دائما ً معك على موعد جديد .. كنت دائما ً معك في لقاء .

………………
أحببت الكلمات..أحببت الوقع..أحببت أيلول..
أحببته بحق
لأجل كلمات الحنين تلك..
دمت
أكتوبر 13th, 2009 at 13 أكتوبر 2009 9:28 م
مساءك جمال
نيجوووووووووووووور
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 9:16 ص
ميساء البشيتي قال:
أكتوبر 13th, 2009 at 9:41 م تحرير
شاعرنا الكريم محمد فتحي
الف مبروك اخي وانت تستحقها
طبعا لا يفوتني ان ابارك للجميع واخص الشاعر جمال علي
بتوقيع ديوانه الثاني
الف مبروك للجميع وربنا الموفق
____________________________________
محمد فتحى قال:
أكتوبر 14th, 2009 at 6:41 م تحرير
الاخت المبدعة الشاعرة ميساء البشيتى
بارك الله فيك
ولك الشكر على الزيارة المشرقة والتعليق الطيب
حروفك نور فوق الصفحة المتوهجة
لك مودتنا واجمل باقات الزهور
ان شاء الله لنا عودة بعد قليل
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 10:17 ص
هانحن قد اتينا من جديد لنخبرك ايتها المبدعة
ميساء البشيتى بأن
*** ذكرى ***
حاليا على صفحات عظماء العالم
*** ذكرى ***
حاليا على صفحات عظماء العالم
*** ذكرى ***
حاليا على صفحات عظماء العالم
*** ذكرى ***
حاليا على صفحات عظماء العالم
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/178/ذكرى/
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 10:39 ص
هل يصلي الجنازة على تارك الصلاة؟
السؤال : هل يتعين علي حضور جنازة من كان يدعي أنه مسلم ( يشهد أن لا إله إلا الله) ولكنه كان يشرب الخمر ، وما صام ولا صلى يوماً في حياته ؟
الجواب :
الحمد لله
تارك الصلاة الذي لا يصليها مطلقا ، كافر ، سواء تركها كسلا أو جحودا ، في أصح قولي العلماء ؛ لأدلة كثيرة ، سبق ذكر بعضها في جواب السؤال رقم ( 5208 ) ورقم ( 83165 ) .
وعليه ؛ فلا يجوز أن تصلي الجنازة على من علمت أنه مات تاركا للصلاة ؛ لعموم قوله تعالى : (وَلَا تُصَلِّ عَلَى أَحَدٍ مِنْهُمْ مَاتَ أَبَدًا وَلَا تَقُمْ عَلَى قَبْرِهِ إِنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَمَاتُوا وَهُمْ فَاسِقُونَ) التوبة/84 .
وقوله تعالى : (مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُولِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ ) التوبة/113.
فتارك الصلاة لا يغسل ولا يكفن ولا يصلى عليه ، ولا يدفن في مقابر المسلمين ؛ لأنه كافر كما سبق .
وأما المسلم العاصي كالذي يشرب الخمر ، لكنه محافظ على الصلاة لا يتركها ، فهذا يصلى عليه، وقد يترك الإمام أو العالم الصلاة عليه زجرا للناس عن فعله ، وتخويفا لمن كان على مثل حاله ، لكن يصلي عليه غيره من الناس .
والله أعلم .
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:04 م
أدعوك إلى تأمل جديدي
إلى التي سافرت..
إن الحب انتقال من الواقع إلي الخيال.. وهو انتقال فرض علينا ولم نختره أبدا, ولأننا في الحب, نتوسد الشوق والحلم, فنحن في لهاث وراء السعادة ليس لدينا شاغل إلا هي! فالحبيب رمز للسعادة, واللقاء به, سعي إليها, والبعد عنه موت لها.. والوصال به.. بعث لها!!
إن مشاعر الحب وأحاسيسه مثل خيوط من حرير, يمزقها النسيم, وإذا تمزقت شعر بالعري.. وأن ارتعاشة الخوف تقتله.. لذلك يشعر أنه ـ وهو يحب ـ لن يعيش أبدا, إذا انقطع الحب!! لكن( التجربة والخبرة) بعد مضي السنين, تثبت أنه لاشئ في الحب, اسمه( الحب لآخر مرة)!! فالحب مهما تكرر, فإن الشعور به يبدو وكأنه المحب يحب لأول مرة!!
نفس الوهج.. ونفس السعادة!! لكن متي!؟ لا يستطيع أحد أن يتنبأ بموعد الحب الجديد.. والمثير للدهشة, أن لقاء الصديق الغائب بعد سنة, يصحبه ترحيب وتهليل وسرور, بينما نجد أن لقاء الحبيب الغائب بعد يومين أو ثلاثة.. يعقد اللسان.. ويسقط الحبيبين في بئر من صمت العتاب ليرفعهما إلي سماء من وهج الشوق والعذاب!!
ثمة كلام كثير يذوب علي أطراف اللسان.. وبريق في العيون يكشف عن عتاب وعذاب وسعادة وشوق واصطبار.. لغة بلا كلام.. يتبادلها الحبيبان.. لا ترحيب ولا تهليل.. إنما اضطجاع علي فراش السكون والصمت والسكوت.. ولو أن للقلوب بالقلوب!! العتاب صامت.. والعناق صامت.. والشوق يدوي تحت لهب اللقاء.. وثمة خفق متواصل عالي الصوت لنبض القلب مثل دقات المسرح تؤذن بانحسار الستار عن مسرحية( أنا والعذاب وهواك)!!
وإذا كنا في شبابنا نتصور, أن الحب ليس له قبل ولا بعد.. وأن حبنا هو مصيرنا.. فإن الحياة, وقطار السنين, يكشفان حقيقة لا يمكن لنا أن ندركها في مقتبل العمر.. وهي أن الحب( حالة) و( تجربة)!! وحين نكون في( حالة حب) نكون مهيئين لتجربة الحب, فنحن في( الحالة) لدينا قلب مفتوح.. يرنو إلي الحب.. ويتطلع إلي وهجه.. ويراه( مشخصا) في هذا أو ذاك.. كأنه حلم يتراءي في المخيلة في صور شتي أي أن( حالة الحب) تعني أن الإنسان يحب الحب ولكنه لم ينتقل من تعميمه علي كل الناس إلي تخصيصه لواحد من الناس.. لأنه لا يملك الإرادة علي ذلك, إنما يملك تهيؤا نفسيا لحالة حب قد تأتي وقد لا تأتي.
* وأكثر الناس تهيؤا لحالة الحب, هم الذين مروا لأول مرة بتجربة للحب!! هذه التجربة, إذا انتهت لأسباب خارجة عن الإرادة تترك أثرا فيه عبق العطر وبقايا الأرق علي الوسائد الموشاة بدموع السهر!!.. ونحن نشعر بعد( فجيعة الفراق) التي فرضت علينا قهرا وقسرا ألا شئ مهما بعد ذلك فقد تم إنهاء الحب وإرهاق الروح في وقت واحد..
لذلك لا تبرح الأخيلة والذكريات قاع الروح وعمق القلب.. إنما تتواثب الذكريات والأمكنة والأزمنة في الفؤاد مثل براكين تضغط عليها قشرة صلبة من أرض الواقع المفروض, ومع اجترار الذكريات, إحساس بنهاية الأمل.. فمادام الوليد الوحيد قد ضاع.. فلا أمل إطلاقا في امتداد للحياة!!
* والغريب أن هذا الشعور هو الذي يهيئ الإنسان لتجربة حب أخري.. لأنه يعيش حالة حب مستكنة في عمق القلب, دون أن يدرك, أنه وهو غارق في اليأس.. يمسك بالأمل!! والذين خاضوا أولي تجارب الحب, هم الأسرع والأقوى, لقاء بحب آخر جديد!!
إن رحيق الحب لا يزال عالقا بالشفاه.. كما أن دموع الحب لا تزال حيري علي وسائد السهاد.. بل إن الأمل في لقاء الحبيب قد لا ينقطع حتي ولو استحال اللقاء.. وقد تأتي التجربة الثانية مع شخص( يواسي) المهجور في مصابه.. أو يجاوره أو يعرفه.. أو لا يعرفه إطلاقا.. وعادة ما تبدأ التجربة الثانية بتبرير تلقائي للقلب.. هو.. وجود تشابه بين الحبيب الذي ولي.. وهذا الإنسان!!
وحين يثير التشابه مياه الذكريات الراكدة… تركض المتشابهات والمتماثلات في الشخص الجديد, حتي تتحول تدريجيا إلي كيان قائم بذاته وقد سكن القلب وسري في الجسد وسري الدم!! ونحن لا ندرك هذه المتغيرات المتلاحقة ولا نتابعها ولا نرصدها.. إنما نجد أنفسنا فيها!! كيف؟ لا أحد يعرف!! متي؟ لا أحد يدرك!؟ إلي متي؟ لا أحد يعلم!! إنما هناك( انزلاق) من( الحب الأول) إلي( حالة الحب) إلي( تجربة حب أخري) في تدافع قدري مثل تدافع الموج في البحر, موجة تمتطي ظهر موجة ليرتطم الجميع بشاطئ الواقع, في زوال محتوم…
وعلي الرغم من أن مفهوم( التجربة) يعني إدارك الصواب والخطأ ويعني ـ فيما يعني ـ العزم علي الاستفادة مما سبق, في تجنب واع للأخطاء, فإن( تجربة الحب) تتميز وحدها بخصائص فريدة, لا تشابها تجربة أخري!! ذلك أن تجربة الحب مقطوعة الصلة بالماضي والمستقبل معا. أريد أن أقول إننا نكرر في التجربة الثانية والثالثة نفس أخطاء الحب الأول.. لأننا نعيش ـ في التجربة ـ حالة تشبه حالة الحب الأول, ونحن لا نستفيد بالتجارب السابقة, لأن( العقل) غائب عن الوعي بعد أن سيطر القلب علي الإنسان!! إنها حالة تشبه الانقلابات والثورات, حيث يمحو الجديد كل أثر للقديم وكأن التاريخ بدأ من اليوم!!
* أريد أن أقول إن الحب ليس تاريخ.. إنما يكون ميلاده حيث يوجد.. وكأنه لم يكن!؟ وفي الأربعين أو الخمسين أو الستين من الممكن أن نعيش وهج الحب الأول!! مع أن هذا الحب ـ بالتأريخ العقلاني ـ ربما يكون العاشر مثلا, وليس الأول, ونحن نسميه في هذا العمر( وهج الحب الأول) لأن الشوق فيه عاصف كأنه لم يكن من قبل.. والهجر فيه قاتل كأنه لم يحدث من قبل.. والوصال فيه ساحق كأنه لم يقع من قبل!!
والحب في سن الأربعين أو الخمسين ربما يفوق في وهجه, حبا في العشرين من العمر, ذلك أن عمق المشاعر بالسنين, يعمق التذوق, ويحفر علي جدار القلب أنهارا تتدفق فيها أحاسيس متعددة, فيها عبق العمر وتحيط بها نيران يصطلي بها المحب!!
والحب في الأعمار المتقدمة, أطول عمرا.. لا لأنه يستفيد من التجارب السابقة في الحب, ولكن لأن العمر نفسه, يستبعد تصرفات كثيرة تحدث في سن الشباب قد تسهم في اعتساف النهاية واستعجال الفراق, فالشباب ينفعل ويثور.. ويتشاجر مع الغريم.. وتأخذه عزة الشباب وفورة القوة, فيحطم السفينة ويغرق الركاب.. بينما تستوعب الأعوام الطويلة كل موجبات القلق والتوتر بالطبيعة لا بالتجربة, وليس مهما عند العمر المتقدم أن يثبت قوته ولا أن يثبت فتوته وتفوقه علي غيره..
إنما المهم عنده أن يثبت أنه( يحب) وأن هذا الحب يحتاج إلي( التأمين) و( الأمان) لضمان الاستمرار, وفي ذلك كله لا يصدر المحب عن إرادة واعية ولاعن إدراك لما يفعل.. إنما يجري ذلك كله في نهر السنين في انسياب طبيعي تلقائي لا دخل لإرادة أحد فيه.
* وكثيرون يبررون الحب في العمر المتقدم بالاحتياج.. إلي الأب أو إلي الأم أو إلي الثروة أو إلي الشهرة!! إن هؤلاء لا يدركون معني الحب!! أنهم يقسونه بالسنين وباحتياجات الإنسان.. ويتجاهلون ـ أو لا يعرفون ـ أن الحب حالة وجدانية جوانية ليست لها قواعد ولا أصول. وليس فيها ما يجب أو مالا يجب.. إنما فيها علي وجه القطع واليقين.. ما حدث!! فقط ما حدث!! كيف ولماذا, لا نعرف!! بدليل أن الفتاة في العشرين من الممكن أن تحب في الخمسين.. وعندها أب وأم يتفجران بالحنان وعندها المال والشهرة وكل ما( يحتاج) إليه إنسان.. لكنها سيقت سوقا إلي حب لا تدرك لماذا كان!!
* إن الحب بوهجه ولهبه, هو( الأول) دائما.. مهما تكرر ومهما طال العمر!! إن عبرة( الأول) هنا ليست بالتكرار, لكنها بالشعور والإحساس, فالحب حين يبدأ.. تبدأ مرحلة جديدة من حياة الإنسان.. فيها الحب الأول!! فالحب والحياة صنوان متلازمان.. يبدأن معا.. وينتهيان معا..!! وحين يقول لك شاب إني أعيش الحب.. قل له إنه الحب الأول!! وحين أقول لك إني أعيش الحب.. لا تقل لي إنه العاشر أو العشرون!! إنه بداية مرحلة جديدة من العمر.. وهو.. الحب الأول!
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:38 م
غاليتي ميساء
مساءك كالحلم الذي يسكنك
مرور للسؤال والاطمئنان
كوني بخير وود
أكتوبر 14th, 2009 at 14 أكتوبر 2009 6:49 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله فيكم لزيارتكم لمدونتي المتواضعة
وشرف لي أن أجد ثناء منكم ,ورابط المدونة هوhttp://ziyadsafi.maktoobblog.com/
قيل لأحد الصالحين: أي الإخوان أحق ببقاء المودة ؟ قال: الوافر دينه ، الوافي عقله ، الذي لا ينساك على البعد ، إن دنوت منه داناك ، وإن بعدت عنه راعاك ، وإن استعنت به عضدك ، وتكون مودة فعله أكثر من مودة قوله..!!
لكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 10:27 ص
معا نشارك فى نصر امتنا بالعمل واصلاح انفسنا ومحاربة الفساد والمفسدين بالحكمة وبالوسائل السلمية والقانونية وبتربية جيل ربانى الله غايته والرسول قدوته والقران دستوره والجهاد سبيله والموت فى سبيل الله اسمى امانيه
معا نتعاون ونتشاور ونعمل سويا لننهض بامتنا دون النظر الى مصالح شخصية او انتماءات سياسية كلنا يدا واحدة على الظالمين والطغاة والمفسدين
بإذن الله سننتصر وستعلو الراية وسنكون بحق خير أمة أخرجت للناس بعقولنا اللبيبة وبقلوبنا السليمة وبجهدنا وعملنا الخالص لوجه الله وحده
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 2:02 م
مساء الخيرات اخت ميساء
استسمحك فى وضع روابط لبعض اعمال الاصدقاء وغيرهم
واتمنى ان يروق لك هذا
_____________________
على متن سفينة العظماء كوكبة من المبدعين العرب أصحاب الفكر والأدب والفن والإعلام
حاليا اقرأ لهؤلاء
شرم برم أحيييه طاهر الصوفانى
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/184/شرم-برم-أحيييه/
ذكرى ميساء البشيتى
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/178/ذكرى/
كليوباتر احمد سعيد
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/173/كليوباترا/
حقائب سفر د/ ايمان مكاوى
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/162/حقائب-سفر-دايمان-مكاوى/
أحزان سيزيف ** عادل أمين
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/156
برواز صور ** رانيا النشار
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/80
مختارات للشاعر لوركا الأسبانى 14 قصيدة
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/63
محمد عفيفى مطر
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/65
مختارات من أشعار نازك الملائكة (العراق)
http://mohamedfmohamedf.maktoobblog.com/69
خالص مودتى وتقديرى
انضم الان الى هؤلاء العظماء
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 4:16 م
ترحل الاجساد وتبقى الارواح هائمة في فضاءات الذاكرة والوجدان..
مساء الوفاء لصاحبة القلم المخملي..
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 5:32 م
دعوه مني اليك
يشرفني حضورك على صفحات مدونتي
لقراءه قصتي الجديدة
اغتصاب وطن
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 5:53 م
الاستاذة الفاضلة ميساء
مساء نور وامل
طمنيني عنك … قلقة عليك
أكتوبر 15th, 2009 at 15 أكتوبر 2009 10:39 م
سيدة الوفاء
مساءك الورد
أتمنى لك ليلة سعيده
وجمعه مباركه
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 12:56 ص
عصفورة الشجن الراقية : ميساء البشيتى
أولا أحب أن أقول لك … لا تتصورين مدى سعادتى بزيارتك الرائعة لمدونتى ..
و تعليقك الأروع الذى منحنى الثقة و الرضا عن الذات لأن واحدة ممن أحترمهن بشدة
و أحترم قدرهم فى دنيا الكتابة .. تقول لى هذا الكلام الرائع .. لذا
أشكرك شكرا جزيلا .. و أتمنى أن يدوم هذا التواصل الرائع .. لك خالص تحياتى و مودتى
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 1:08 ص
ورقه الأصفر شهر أيلول
تحت الشبابيك .. ذكرنى
و ورقه ذهب مشغول
ذكرنى فيك
هذه أغنية .. الساحرة : فيروز ” ذهب أيلول ”
ذكرنى بها نصك البديع المليىء بالشجن لكنه لا يخلو أبدا من جمال محبب إلى
النفس يجعلها تتوق إلى قراءته مرة .. بعد مرة .. و كأنها تستمع إلى غناء فيروز ..
حقيقة لا أجد الكلمات التى تعبر عن مدى إعجابى بكتاباتك و لغتك الراقية
أشكرك لتلك المتعة التى منحنى إياها إبداعك .. ولك منى كل المودة و الإحترام
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 11:27 ص
أستاذتنا الكبيرة ميساء أسعد الله مسائك
وجمعة مباركة عليكي وعلى جميع افراد اسرتك الكريمه
مرورى لاالقي عليكي التحية والاحترام ولكي اتزود
بأروع الملاحم الادبية بين يديكي يا سيدة الكلمة
ما اروع الانتظار لمسافر ذهب وسيعود
وما أكره الانتظار لمسافر نعلم انه لن يعود
ميساء كوني بخير
تقبلى مرورى من هنا
تحياتي
أكتوبر 16th, 2009 at 16 أكتوبر 2009 2:41 م
لتغيير العالم …
عندما كنت شابا حرا طليقا ، ولم تكن لمخيلتي حدود ، كنت أحلم في تغيير العالم. وكلما ازددت سنا وحكمة ، كنت اكتشف أن العالم لا يتغير ، لذا قللت من طموحي إلى حد ما وقررت تغيير بلدي لا أكثر.
إلا أن بلدي هي الأخرى بدت وكأنها باقية على ما هي عليه. وحينما دخلت مرحلة الشيخوخة ، حاولت في محاولة يائسة أخيرة أن أغير عائلتي ومن كانوا اقرب الناس لي ، ولكن باءت محاولتي بالفشل.
واليوم .. وأنا على فراش الموت ، أدركت فجأة كل ما هو في الأمر.. ليتني كنت غيرت ذاتي في بادئ الأمر .. ثم بعد ذلك حاولت تغيير عائلتي ، ثم بإلهام وتشجيع منها ، ربما كنت قد أقدمت على تطوير بلدي ، ومن يدري ، ربما كنت استطعت أخيرا تغيير العالم برمته.
قول مجهول
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 6:52 ص
تحياتي لك - ميساء
لقد طويت صفحة من الصفحات ,,, وتبقى الحياة فيها مزيدا من التجارب الناجحه دون قلق أو ارق ,,,,او امتعاض من الآخر ,,,,
سيأتي مطر لكن بدونك .. سيأتي برق ورعد وشتاء طويل بلا صيف يحمل رائحتك .. سأشرب قهوتي دون ان أراك تلوح لي داخل الفنجان .. سأمضي الأيام أقلبها صفحة صفحة إلا صفحتك .. قد سقطت مع أوراق أيلول ..
أكتوبر 17th, 2009 at 17 أكتوبر 2009 9:05 ص
حروف تسكنها الأشواق و يغزوها الحنين ترسم لي عالما من الدلالات وتكوي قلمي بريح الصمت تأسره عاجزا عن التعبير فأكتفي بالخيال ذلك الينبوع الذي نرتوي منه كلما بلغنا ضمأ الروح..تماما كما نستضل بدوحك نتغطى بأمالك وندفن أجسادنا بين كلماتك.
دمت لرؤاك فأمتطي صهوة الإبداع ….وقل اقدامك إلينا فدمعة الحنين تنتضرك ملء شوقها….أحمد بوزيد
أكتوبر 21st, 2009 at 21 أكتوبر 2009 6:19 ص
دالية العنب
ألا تدري تلك الدالية أن كل حبة من عنبها ستتحول إلى رسالة شوق ..
دمت على الإبداع