شرق جهنم
كتبهاميساء البشيتي ، في 30 أكتوبر 2009 الساعة: 13:42 م
شرق جهنم
" هنا أو هناك أو شرق المتوسط مرة أخرى " عنوان ليس لي .. أو ربما كان لي ..
ربما كان أنا أو أنت .. ربما كان " عبد الرحمن منيف " كاتب هذه الرواية .. مؤلف هذه الرواية .
ربما كان يقصدك بالحرف الواحد .. ربما كان يقصدني أنا .. ربما كان يقصد كلينا .. ربما لم يقصد أحدا ً فينا ..
هذا العالم مليء بأشباهي وأشباهك وأشباهه .
هنا أو هناك أو في أية رقعة من هذا الوطن العربي أنت فلسطيني .. وهذه بحد ذاتها ليست صفة إنما قد تعتبر جريمة .. وجريمة لا تغتفر .. هناك خلف المحيط إن جاز لنا القول "المتهم بريء حتى تثبت إدانته ".. هذا عن المتهم لكن عن الفلسطيني فالوضع مختلف تماما ً فالفلسطيني متهم ومتهم ومتهم حتى ولو لم تثبت إدانته ..
الهروب خلف المحيط خطأ فادح .. الهروب إلى حضن الوطن والإحتماء فيه ممنوع لأنك فلسطيني .. التفيؤ بظلال الليمونة عوضا ً عن الزيزفون أيضا ً ممنوع .. وأن تحمل ليمونتك العتيقة ذات الرائحة الشجية على ظهرك وترحل بها فكذلك ممنوع وأن ترسل في إثر عبقها وتستدعي رائحتها الشذية في أحلامك ممنوع ..
أن تبقى فلسطيني ممنوع ..
أن تصبح غير فلسطيني ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن فلسطين ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن ألف شتات وشتات ممنوع .. أن تموت ممنوع ..
لن تموت قبل أن تسقط ورقتك الأخيرة !
أما أن تسقط أنت وتشبع سقوطا ً وأن تدوسك الأقدام القذرة .. وأن تركلك كل الأقدام الصغيرة والكبيرة .. السوداء منها والبيضاء .. ذات الجدائل وغير ذات الجدائل .. المثقفة منها والأميّة الثقافة .. وأكثر .. وأكثر من هذا السقوط وورقتك الأخيرة لم تسقط بعد !
أين ستسقط ورقتك ؟
أين ستسقط ورقتك وترتاح من الرحيل عبر المحيط .. خلف المحيط .. خلف المتوسط ..
وسط المتوسط .. شرق المتوسط ؟
أين ستسقط ورقتك ..
في القدس ..
في حيفا ..
في يافا ..
هناك في تلك القرية الصغيرة التي غابت ملامحها .. ومحى الشيطان كل معالم أنوثتها
ورسم بأظافره قرنيه على بابها .. وأوصدها في وجهك ألف عام ..
أين ستسقط ورقتك إذا ؟
ربما داخل المحيط .. في جوف حوت .. سمكة قرش .. دولفين جائع ..
وأيضا ً .. لا أضمن لك ذلك .. فأنت فلسطيني ورقم هويتك أصفار ليس لها عددا ً .. ليست لها قيمة لا على ذات اليمين ولا على ذات اليسار .. ولا حتى .. لو صافحت كل الوجوه الحقيرة .. ستبقى صفرا ً متأرجحا ً في الهواء .. فما ضير أن تكون هنا أو هناك او شرق جهنم مرة اخرى طالما انك
ما زلت فلسطينيا ً .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























أكتوبر 30th, 2009 at 30 أكتوبر 2009 7:03 م
نعم يا صديقتي
الفلسطيني مظلوم بكل الحالات
من فترة قرأت سيرة ذاتية للشاعر مريد البرغوثي
رأيت رام الله
وصف كيف هي المعاناة لكونك فلسطيني
اللهم حرر الأقصى
وكل شبر في أرض فلسطين الحبيبة .
**********************************
أزيك يا ميساء
أشتقت إليكِ يا صديقتي
أتمنى تكوني بخير
اخوكِ دائماً..نيجــر .
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 7:27 ص
عزيزتي
ليس الفلسطيني انما كونك عربي فهذا ممنوع
انا وانت ،هو وهي
ممنوع ممنوع
تحية صباحية
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 9:04 ص
لك الله أيها الفلسطيني
الذي احتلت أرضك
وهانت دمائك
وتسواموا في عرضك
لكن لم ولن يستطيعوا أن يقتلو فيك
العزيمة والأمل
ستشرق يوما شمسك
فيضحى الشرق جنة
شكرا لمرورك ومشاركتك غاليتي
تحياتي ومودتي
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 12:32 م
مهما ادلهم الخطب وارجفت يهود
مهما تجبر الصهاينة وعلوا في الارض
مآلهم السحق على عباد الله المخلصين كما أخبر ربنا في كتابه الكريم
بوركت أحرفكم الثائرة ففلسطين وابناؤها فخر أمتنا
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:03 م
تحياتي صديقتي ميساء الغالية الرائعة
هل هي لعنةعلى الفلسطيني
أم هي لعنة على العربي الفلسطيني
هل هي لعنة قادمة من الله
هل هي لعتة قادمة من الشيطان
أم هي لعنةأداتها نحن العرب
نحن الفلسطينيين العرب
نحن السوريين العرب
نحن المغاربة العرب
نحن المصريين الغرب
نحن العرب كل العرب
بل نحن العرب غبر العرب
كل ما سطر إبداعك صحيح
أضيق له أن محنتنا جاءة يا سيدتي
نتيجة محنة العرب
قبل محنة الفلسطينين 48 نم تحطيم العرب شذر يذر
بعد الحرب العالمية الأولى
قبل محنة الفلسطينيين 67 تم احنواء العرب
قبل محنة أوسلوا تم سحق العرب
قد لا يكون البعض يدرك ذلك
لكنها الحقيقة
مصيبتنا الفلسطينية سبقتها مصائب العرب
وستلحقها مصائب العرب
الهربي شعبا بات مسحوقا
مقابل حصوله على لقمة عيشه
ومخدوعا ببعض التعمة المحدثة
لكن الحقيقه
أننا كلنا في العرب هم
بداية النهضة تكون
في الملايين المقهورة من العرب
أما العربي الفلسطيني
فقدره أن يواضل حمل الراية بشرف
ولكن عليه أن يدرك أن نهضته هي في نهضة العرب
كل في موقعه
في القدس في ابحرين في عمان
في مصر والشام ونظوان
في بغداد والرياض والسودان
في كل العرب في كل مكان
يعمل المقهور بكل جد وبلا أدنى هوان
حتى نعيد ليس فقط
القدس للعرب
وإنما أرض العرب للعرب
قوة تعبيرك كانت بركان ثورة
زلزال يقين للأمة
أعتز بك يا ميساء كل العرب
مع التقدير والحب
آدم
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:04 م
نعم ظلموا الفلسطينى وحرموه من وطنه المستقل …
وحقه فى العيش على ترابه … وتحت سمائه …
وحرموه من هويته …
ولكن من فعل هذا بالشعب الفلسطينى .؟؟؟
فلنبحث عن اليهود ومن يدورون فى رحاهم وأذيالهم من
العرب حكاما ومأجورين …
فلنبحث عن المنتفعين من القضية فى كل المستويات وفى كل
الوطن العربى …
ولن نغفل المنتفعين والعملاء من الشراذم الذين باعوا
آخرتهم بالذل لليهود والعبودية للمال والسلطة المزيفة
بل السلطة المسرحية والتى يتوهمون بها أنهم زعماء وقادة
وأن لهم شرعية بحماية بنى صهيون لهم …
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:14 م
للأسف وياله من أسف أن يكون أبناء الوطن هم من ساهموا
بل ورسخوا هذا المفهوم فى أذهان وواقع العالم …
ونحن جزء من هذا العالم …
وبيننا من يحملون هذه المفاهيم المغلوطة !!!
ينظر البعض ويشاهد من حوله اسماء لامعة فى عالم
الاقتصاد والمال والبزنس …
ومجالات أخرى يحملون أسماء فلسطينية
ولايهمهم الوطن فى شئ إلا أنه مكان كان يعيش فيه …
هؤلاء من أعنيهم بالشراذم …
وهم يحملون أكبر الوزر فى هذا المفهوم الذى شاع عن
أبناء فلسطين … وهم أنفسهم من عاشوا على دماء
إخوانهم وهم من أخذوا حقوق الشعب الفلسطينى ونهبوا
ثرواته والمساهمات التى ساهمت بها الدول والشعوب مساندة
للشعب الفلسطينى فى قضيته العادلة…
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:29 م
ملايين وملايين بل مليارات …
نهبوها وبعدما نهبوها … تواطؤا
وتعاونوا مع عدوهم بل وناصروه فى اعتدائه
على الشعب الفلسطينى بل خانوا وتجسسوا
وأهدوا للعدو رقاب أبناء الوطن …
من الشرفاء المقاومين والمجاهدين لتحريره …
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:38 م
عذرا … ميساء
لتشريحى وتحليلى المتواضع …
ولكن اعلمى أن قلوبنا تنزف من أجل وطننا المحتل
وهويتى فلسطينية مصرية مسلمة وغير مسلمة لانقول بمثل
مايقولون ويفعلون …
بل نحن فلسطينيون حتى يتم تحرير الهوية والوطن …
ولايعبأ الأحرار بما يوصمون ويوصفون به بل هم يحملون
شموخهم وكبريائهم تيجانا على الرؤس تنير الطريق لغيرهم
بالجهاد فى شتى الميادين ابتداء من قتال العدو انتهاءا
بمقاومة الإعلام المضلل الذى يسعى لطمس هوية الشعب
الفلسطينى …
كلنا فلسطينيون مهما اعلنا من هويات اخرى …
قضيتنا …هى أرضنا التى احتلها اليهود ويحاولون
تغيير معالمها بالقتل والإبادة والتشريد والمصادرة
لأراضينا وضمها لبقية وطننا المصادر والمحتل وتغيير
معالمها وأسمائها إمعانا فى التضليل وتزييف الهوية
والاحتيال بالمغالطات الإعلامية على شعوب العالم …
ـــــــــــــــــ
مودتى وتحياتى …
مــن ,,,
عربى فلسطينى مصرى مسلم …
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 3:55 م
مسلم عربى فلسطينى مصرى …
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 7:54 م
غاليتي ميساء
مساء الخيرات
كان بودي أن أكون متفائلة أكثر مما هو موجود
ولكنها الحقيقة التي لا بد من أن كل فلسطيني
أما عاشها أو مازال يعيشها البعض
الموضوع مؤلم يعود بنا لعمر مضى وعمر قادم
هي معاناة وربما ابتلاء قوي من الله سبحانه وتعالى
ولكنها ستفرج بإذن الله هكذا هو وعد الله
قد لا ننعم بهذا الفرج نحن ولكنه حتما من نصيب
أولادنا أو أحفادنا
تألمت فوق الألم غاليتي
كوني بخير
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 9:03 م
السلام عليكم
اللاعيب
http://m20081986.maktoobblog.com/1611158
تحياتى
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 10:45 م
اخي الكريم ابو مريم
اولا شكرا جزيلا على تكبير الخط ربنا يريح بالك ويسعدك .. نعود للادراج واقول لك كلمة اخي الدنيا ما عاد فيها خير .. يعني لو الناس بخير وكان هذا الرجل ليس خطيبها ولكنه رجل شهم لوقف إلى جانبها وحماها لأنه مواصفات الرجل الشهم هو ان لا يستغل المرأة الضعيفة وإلا أصبحنا في غابة لذلك تلاحظ اخي كثرة الحوادث التي من هذا النوع لغياب النخوة والمروءة والشهامة والنبل ويصبح الرجل يريد اي فرصة ليصطاد وهذه آفة كبيرة يجب ان نجد لها حلا .. وعلى كل حال المرأة يجب ان تحافظ على نفسها جيدا بهذا الزمن ولا تثق جدا وتميز تصرفاتها لأنها المتضرر الوحيد بالنهاية .. طبعا متشوقة لأعرف النهاية .. اتابعك اخي وبارك الله فيك واسعدك بالدارين .
/
/
/
أختى ميساء بنت فلسطين الأبية
الشامة أختى من الكنوز النادرة فى هذه الأيام
بالله قولى لى لو كان هناك شهامة هل كان يمكن ضياع وطننا فلسطين
ورغم أننى لا أعتقد بضياع حبة واحدة من ترابها ولو غابت سنين
لأن وعد الله حق سيأتى اليوم الذى ترفع فيه هاماتنا ونحن جميعا نهنئ بعضنا بعضا فى صحن الأقصى
ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا
طابت ليلتك وكل لياليك
ويسعدنى دوما حضورك
أكتوبر 31st, 2009 at 31 أكتوبر 2009 10:47 م
أختى ميساء بنت فلسطين الأبية
الشهامة والنبل
أختى من الكنوز النادرة فى هذه الأيام
بالله قولى لى لو كان هناك شهامة هل كان يمكن ضياع وطننا فلسطين
ورغم أننى لا أعتقد بضياع حبة واحدة من ترابها ولو غابت سنين
لأن وعد الله حق سيأتى اليوم الذى ترفع فيه هاماتنا ونحن جميعا نهنئ بعضنا بعضا فى صحن الأقصى
ويقولون متى هو قل عسى أن يكون قريبا
طابت ليلتك وكل لياليك
ويسعدنى دوما حضورك
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 1:16 ص
صباحكم ود ووفاء ميساء
وكلمات مؤثرة ومعبرة
اسعدني التواجد هنا
دمتم بود
د.ريان
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:29 ص
عزيزتي ميساء : نعم ,,, نعم ,,, هي كذلك في حساب من فقدوا انسانيتهم ,,, وشربوا الدماء في قحف رؤوس الشرفاء من امة لا اله الا الله ,,, نعم هي كذلك في شريعة اللابشر في مجلس اللاأمن ,,, وهي كذلك عند عصبة العصابات المتكرشة على كراسي العهر والقهر وقتل المخلصين ,,, هي كذلك غرب البحر او شرق النهر او فوق القمر او تحت التراب ,,,, لا مكان للفلسطيني ,, فالمكان مشغول باخوان القردة والخنازير ,, ويا للاسف كل ما على العروش خدم لمن صنعتهم الماسونية والصهيونية والعلمانية والعولمة والديمقراطية الكاذبة ,,,
اشكر لك بوحك الصريح والواضح ,,,
دمت ودام يراعك ,,,
ورفع الله الظلم عن شعب فلسطين ,,,
وحقق الله مآرب الامة في قيام الدولة التي تحمي بيضة اسلامها ومقدساتها وارواح الفئة المخلصة ان شاء الله ,,
وإن غدا لناظره قريب ,,,
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:32 م
مساء الخير ميساء
لو كنت في جوف سمكة القرش وفي قعر المحيط سوف ابقى اعتز وافتخر باني فلسطينية الاصل
ميساء امي كانت تردد عبارة
الفلسطيني وين ما راح بعمر
يوم من الايام اكيد لنا عودة
واكيد راح نبني واكيد راح يكون لنا حق واكيد راح نجلس تحت شجر الليمون وناكله مع ملح
اكيد راح يكون لنا وطن
ميساء فلسطين دائما ستبقى فخوره بابنتها ميساء
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 5:37 م
إذا المرء لا يرعـاك إلا تكلفــا
* * * فدعه ولا تكثر عليه التأسفــــا
ففي الناس أبدال وفي الترك راحة
* * * وفي القلب صبر للحبيب ولو جفـا
فما كل من تهـواه يهواك قلبـه
* * * ولا كل من صافيته لك قد صفــا
إذا لم يكـن صـفو الود طبيعـة
* * * فلا خيـر في ود يجيء تكلفـــا
ولا خير في خِل ٍ يخـون خليـله
* * * ويلقـاه من بعـد المودة بالجـفـا
وينـكر عيشا ً قد تقـادم عهـده
* * * ويظهـر سرا ً كان بالأمس قد خفا
سلام ٌ على الدنيا إذا لم يكـن بها
* * * صديق ٌصدوق ٌصادق الوعد منصفا
اللهم اجعلنا جميعا من المتحابين في جلالك كما تحب ربنا و يرضي .
اللهم ظلنا في ظلك يوم لا ظل إلا ظلك.
_______________
الحب فى الله
هو عنوان ادراجى الجديد
ادعوكم له تقبل الله منا ومنكم
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 7:18 م
اختى ميساء
تسلمى يارب وربنا يخليك لمكتوب
قلمك راقى جدا جدا
دمت بالف خير
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 7:22 م
لن تسقط ابدا اى ورقة
فيكفى شرفا انك ابن الارض المقدسة ابن فلسطين الجميلة
الفلسطينى على حق ومن يراه العكس هو المخطىء نتيجة نظرة ضيقة او اعلام مدفوع بقطرية حمقاء
ستظل فلسطين لسبب واحد بسيط
طالما الحق باق ففلسطين باقية
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 8:38 م
الأخت الغالية ميساءالبشيتى
كلماتك تمس الجرح اليومى .. الأزلى .. وللأسف رؤيتى أنا أيضاً غير متفاءلة
أخشى أن تكون الورقة قريباً .. عدة أوراق .. و يكون الذنب ذنبنا
جميعاً ..هو الذى يوحدنا.. أن تكون عربى .. أن تكون .. مسلم ..
فهذا أمر ممنوع .. ممنوع الهواء .. و الماء .. و التنفس
منتهى الألم و منتهى الوجع ..
أختى الغالية : ميساء ..خالص تحياتى .. و تقديرى لك
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 8:57 م
ازياء شات منتديات دردشة دردشه فساتين
بنات عالمحواء حواء عالم صور توبيكات ماسنجر مول العاب العاب بنات
العاب تلبيس العاب طبخ العاب فلاش فلاش العاب ألعاب العاب سيارات
العاب باربي ترافيان فيديو مقاطع اناشيد شعر
الشعر قصائد قصيدة ثيمات تصميم قصص
الرياضية سيارات mms مضحكة افلام أفلام
الافلام نوكيا موبايل كويتيات رسائل جوال
مسجات فلاش
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 10:06 م
صديقتي ميساء قدس العروبة
أظن يا صديقتي أننا بالعقل نصل إلى ما يلي في تحليل تعليقك العميق جدا
أمامه خياران أن يواصل حياته صادفا منتميا أو كاذيا مرتزقا
عليه أن بختار وكل خيار له ثمن
إن اختار النفاق فالأمر يصبح واضحا إن بقي في الوطن أو رحل سيان بل قد يكون رحيله أهون في ضرره من البقاء في الوطن
وإن اختار الصدق فعليه أن يتحمل شقاء وطنه المثلث الاجتماعي والاقتصادي والياسي من أجل أن يسهم في زلزلة يقين التحجر في وطنه
من منا يستطيع أن يدفع شقاءه الذاتي ثمنا لتقدم شعبه؟؟؟؟؟
سؤال هم لب المشكلة
مع التقدير والحب
آدم
نوفمبر 1st, 2009 at 1 نوفمبر 2009 11:47 م
سيدتي العزيزة
صياح الورد
اقرا لك من جديد على انغام زخات المطر
تبقين رائعة بكل مانثرني
صباح الورد
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 2:28 ص
الأخت ميساء
صباحك فرح
مرور للتحيه والإطمئنان
دمتى بألف خير أختنا
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 10:13 ص
أخت ميساء كلما قرأت لك أيقنْتُ أن عصفورة الشجن سيتحول صوتها إلى ألحان النصر و ستُحلّق بريشها فوق أسوار القدس…
رشيقة جدا صورتك المستوحاة من قصة شرق المتوسط و التي لايمكن آختزالها في عنوان فقط…قصة عبد الرحمان منيف تكاد تكون الأقوى من حيث الجرأة في إبراز قسوة السلطة و تعسفها…و إدراجك أيضا فيه جرأة نادرة على إبراز الحالة النفسية العربية التي تنتابنا بسبب الشعور بعبثية الصمود في اطار الركود الوطني العام وقسوة السلطة وتعسفها.
لكن دعيني أحتفظ ببعض جملك لأوجّهها لفلسطيني واحد هو محمودعباس: لو صافحت كل الوجوه الحقيرة .. ستبقى صفرا ً متأرجحا ً في الهواء .. فما ضير أن تكون هنا أو هناك او شرق جهنم مرة اخرى طالما انك
ما زلت فلسطينيا ً .لكن
هل
يفهم محمود؟
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 12:31 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
غاليتي ميساء
بوركت والله
كل مواضيعك لها لمسة خاصة وهدف سامي
جعلك الله فانوسا يضيئ ظلمات الدّنا
أحبك في الله كثيرا
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 12:33 م
فالفلسطيني متهم ومتهم ومتهم حتى ولو لم تثبت إدانته ..
هذه جريمة الفلسطيني انه ولد فلسطينيا فهذا سبب كافي لإدانته..
صديقتي ابنة القدس كم هو رائع قلمكِ وكم هي حارقة وملتهبة حروفكِ ..
هنيئا لفلسطين ان الأديبة ميساء البشيتي هي ابنتها البارة بوطنها وابناء شعبها..
ميساء غاليتي انحناءة تقدير لنزف قلمكِ.
نوفمبر 2nd, 2009 at 2 نوفمبر 2009 4:42 م
إنها حكمة الأقدار
ننحي للقدر و نرضى بالقضاء .
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 6:24 ص
الأخت ميساء
صباحك سكر زيادة
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 10:10 ص
انا لله وانا اليه راجعون
توفي اليوم والد المدون المهندس هيثم ابوخليل وستشيع الجنازة اليوم الثلاثاء الموافق 3/11/2009 بعد صلاة العصر من مسجد المنارة – بالحضرة – أمام مقابر المنارة – الإسكندرية
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 2:37 م
اختى الفاضلة / ميساء
سعيد بعودتى اليكم وارجو ان تسعدوا بى ..
مع خالص تحياتى وتقديرى لكم جميعا ….
———————————————-
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 3:02 م
صديقتي الغاليه
مساءك سعاده
أشتقت لك
فجئت على عجل أحمل سلال من الورد
وضعتها على عتبة أقدارك
وتمنيت لك الافضل
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 3:31 م
غاليتي ميساء
حين ازور مدونتك
تتساقط اوراقي
وتغفو اوجاعي
ليسكنني الحنين في كل مره اكون هنا
أحن الي شيءجديد
تارة يسكنني الحلم
وتارة يسكنني الحب
والليله أحن الى رائحة المطر
رائحة ممزوجه بالدفء وزخات المطر
نوفمبر 3rd, 2009 at 3 نوفمبر 2009 7:23 م
غص القلب بالأحزان ..
على أحوال أمتنا الكسيرة !!
لها الله .. ولهم الله .. ولنا الله ..
أستاذتي الغالية .. لك كل التقدير ..
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 8:19 ص
معنى الذل والافتقار وكيف يحققهما العبد المسلم؟
قرأت في كتاب “مدارج السالكين” لابن القيم : يحكى عن بعض العارفين : دخلت على الله من أبواب الطاعات كلها ، فما دخلت من باب إلا رأيت عليه الزحام ، فلم أتمكن من الدخول ، حتى جئت باب الذل ، والافتقار ، فإذا هو أقرب باب إليه ، وأوسعه ، ولا مزاحم فيه ، ولا معوق ، فما هو إلا أن وضعت قدمي في عتبته : فإذا هو سبحانه قد أخد بيدي ، وأدخلني . ” مدارج السالكين ” . فما هو الذل ، والافتقار ، المقصود هنا الذي يوصل لهذا المقام العظيم ؟ يعني : هل يوجد في عبادة بعينها أكثر من أي عبادة ؟ فوالله محتاجون ، ضعفاء إيماناً . والله المستعان .
الجواب :
الحمد لله
أولاً:
الحكمة من خلق الإنسان هي : عبادة الله وحده لا شريك له ، كما قال تعالى : ( وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالإنْسَ إِلا لِيَعْبُدُونِ ) الذاريات/ 56 .
وأركان العبادة هي : كمال الذل والخضوع ، مع كمال المحبة ، لله تعالى .
قال ابن القيم رحمه الله :
وعبادة الرحمن غاية حبه ** مع ذل عابده هما قطبان
وعليهما فلك العبادة دائر ** ما دار حتى قامت القطبان
” النونية ” ( ص 35 ) .
وقال ابن القيم رحمه الله أيضاً - :
والعبادة تجمع أصلين : غاية الحب ، بغاية الذل والخضوع , والعرب تقول : ” طريق معبَّد ” أي : مذلَّل ، والتعبد : التذلل والخضوع ، فمن أحببتَه ولم تكن خاضعاً له : لم تكن عابداً له , ومن خضعت له بلا محبة : لم تكن عابداً له ، حتى تكون محبّاً خاضعاً .
” مدارج السالكين ” ( 1 / 74 ) .
وانظر جواب السؤال رقم : ( 48973 ) .
فتحقيق الذل إذاً يكون بتحقيق العبودية لله تعالى وحده ، والعبد ذليل لربه تعالى في ربوبيته ، وفي إحسانه إليه .
قال ابن القيم – رحمه الله - :
فإن تمام العبودية هو : بتكميل مقام الذل والانقياد ، وأكمل الخلق عبودية : أكملهم ذلاًّ لله ، وانقياداً ، وطاعة ، والعبد ذليل لمولاه الحق بكل وجه من وجوه الذل ، فهو ذليل لعزِّه ، وذليل لقهره ، وذليل لربوبيته فيه وتصرفه ، وذليل لإحسانه إليه ، وإنعامه عليه ؛ فإن مَن أحسن إليك : فقد استعبدك ، وصار قلبُك معبَّداً له ، وذليلاً ، تعبَّدَ له لحاجته إليه على مدى الأنفاس ، في جلب كل ما ينفعه ، ودفع كل ما يضره .
” مفتاح دار السعادة ” ( 1 / 289 ) .
قد يظهر الذل في عبادة أعظم منه في عبادة أخرى , وأعظم العبادات التي فيها عظيم الذل والخضوع لله هي : الصلاة المفروضة , والصلاة ذاتها تختلف هيئاتها وأركانها في مقدار الذل والخضوع فيها ، وأعظم ما يظهر فيه ذل العبد وخضوعه لربه تعالى فيها : السجود .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
لفظ ” السجود ” ، فإنه إنما يستعمل في غاية الذل والخضوع ، وهذه حال الساجد .
” جامع الرسائل ، رسالة في قنوت الأشياء ” ( 1 / 34 ) .
ثانياً :
أما الافتقار إلى الله فهو مقام عالٍ يصل إليه العبد من طرق كثيرة ، لعل أبرزها : العبودية ، والدعاء ، والاستعانة والتوكل .
1. فإذا تحصَّل العبدُ على مقام الذل لربه تعالى : ظهر مقام الافتقار ، وعلم أنه لا غنى له عن ربه تعالى ، بل صار مستغنٍ بربه عن غيره ، فكمال الذل ، وكمال الافتقار : يَظهران في تحقيق كمال العبودية للرب تعالى .
قال ابن القيم رحمه الله :
سئل محمد بن عبد الله الفرغاني عن الافتقار إلى الله سبحانه ، والاستغناء به ، فقال : ” إذا صح الافتقار إلى الله تعالى : صحَّ الاستغناء به ، وإذا صح الاستغناء به : صحَّ الافتقار إليه ، فلا يقال أيهما أكمل : لأنه لا يتم أحدهما إلا بالآخر ” .
قلت : الاستغناء بالله هو عين الفقر إليه ، وهما عبارتان عن معنى واحد ؛ لأن كمال الغنى به هو كمال عبوديته ، وحقيقة العبودية : كمال الافتقار إليه من كل وجه ، وهذا الافتقار هو عين الغنى به .
” طريق الهجرتين ” ( ص 84 ) .
2. ومما يظهر فيه مقام الافتقار إلى الله تعالى : الدعاء ، وخاصة بوصف حال الداعي ، كما قال موسى عليه السلام : ( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ ) النمل/ 24 ، وكما قال تعالى عن أيوب عليه السلام : ( وَأَيُّوبَ إِذْ نَادَى رَبَّهُ أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ) الأنبياء/ 83 , وكان من دعاء النبي صلى الله عليه وسلم : (اللَّهُمَّ رَحْمَتَكَ أَرْجُو فَلاَ تَكِلْنِى إِلَى نَفْسِى طَرْفَةَ ، عَيْنٍ وَأَصْلِحْ لِى شَأْنِى كُلَّهُ ، لاَ إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ) رواه أبو داود (5090) ، وحسَّنه الألباني في “صحيح أبي داود” .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
والمقصود هنا : الكلام أولاً في أن سعادة العبد في كمال افتقاره إلى ربه ، واحتياجه إليه ، أي : في أن يشهد ذلك ، ويعرفه ، ويتصف معه بموجب ذلك ، من الذل ، والخضوع ، والخشوع ، وإلا فالخلق كلهم محتاجون ، لكن يظن أحدهم نوع استغناء ، فيطغى ، كما قال تعالى ( كَلاَّ إِنَّ الإِنْسَانَ لَيَطْغَى أَنْ رَِآهُ اسْتَغْنَى ) .
” مجموع الفتاوى ” ( 1 / 50 ) .
3. ومما يظهر فيه مقام الافتقار إلى الله تعالى : حين يستعين العبد بربه ويتوكل عليه .
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله :
إذا تبين هذا : فكلما ازداد القلب حبّاً لله : ازداد له عبودية ، وكلما ازداد له عبودية : ازداد له حبّاً ، وفضَّله عما سواه ، والقلب فقير بالذات إلى الله من وجهين : من جهة العبادة الغائية ، ومن جهة الاستعانة والتوكل ، فالقلب لا يصلح ، ولا يفلح ، ولا ينعم ، ولا يسر ، ولا يلتذ ، ولا يطيب ، ولا يسكن ، ولا يطمئن ، إلا بعبادة ربه وحبه ، والإنابة إليه ، ولو حصل له كل ما يلتذ به من المخلوقات : لم يطمئن ، ولم يسكن ؛ إذ فيه فقر ذاتي إلى ربه من حيث هو معبوده ، ومحبوبه ، ومطلوبه ، وبذلك يحصل له الفرَح ، والسرور ، واللذة ، والنعمة ، والسكون ، والطمأنينة .
وهذا لا يحصل له إلا باعانة الله له ؛ فإنه لا يقدر على تحصيل ذلك له إلا الله ، فهو دائماً مفتقر إلى حقيقة : ( إياك نعبد وإياك نستعين ) .
” العبودية ” ( ص 97 ) .
والعبد مفتقر إلى الله تعالى في كل شيء ، في خلقه ووجوده وفي استمراره وحياته ، وفي علومه ومعارفه ، وفي هدايته وأعماله ، وفي جلب أي نفع له ، أو دفع أي ضرر له ، وهذا هو معنى : “لا حول ولا قوة إلا بالله” .
نسأل الله تعالى أن يغنينا بالافتقار إليه .
والله أعلم
الإسلام سؤال وجواب
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 12:18 م
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لا تدع اليأس يستولي عليك انظر الى حيث تشرق الشمس كل فجر جديد ، لنتعلم الدرس الذي
أراد الله للناس أن يتعلموه .. ان الغروب لا يحول دون شروق مرة أخرى في كل صبح جديد
تقبل منا ومنكم صالح الاعمال وكل عام وانتم يخير
نفعني الله واياكم للعمل بما يحبه ويرضاه،
وأعاننا رب العزة على الاخلاص لفضله والتمسك بشرعه وأداء فرائضه
ولكم منا بإذن الله دعوات خالصة وصادقة في ظهر الغيب بالتوفيق والسداد
وان يجزل لكم الباري الأجر والمثوبة وأن يرفع قدركم ويسدد خطاكم ويعينكم على كل خير ويُعز بكم الإسلام والمسلمين
وأن يجمعكم الله مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين في جنات الفـــردوس
وبارك الله فيكم وجزاكم الله كل خير
كما ويشرفني مطالعتكم مدونتي المتواضعة ورابطها هو
http://ziyad-safi.blogspot.com/
http://ziyadsafi.maktoobblog.com/
http://ziyadsafi.jeeran.com/
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 4:47 م
الرائعه ميساء
فلسطينى ليس جريمه
فلسطينى فخر الامه رغم مايحدث
فلسطينى من هناك سنبدأ ومن هناك سننتهى
ومن هناك سنبعث اما الى جنه واما الى مجد تليد
تقبلى تحياتى واعجابى وافتقد مرورك بمدونتى
ودمتى بود
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 4:52 م
فلتحيا فلسطين
ولتيقى حية في قلوبنا
فلسطين قلب العرب والمسلمين وقلب كل الناس
أحب من أحب وكره من كره
اللهم نصرك القريب وفرجك العميم
لنا الله دائما ولنا في المقاومة الصامدة كل الأمل
نوفمبر 4th, 2009 at 4 نوفمبر 2009 6:17 م
ميساء
مساء الخيرات أختي الكريمة..
عندما قرأت شرق المتوسط للمرة الأولى، وكان ذلك قبل أكثر من عقدين من الزمن، احسست بالضياع، وبتفاهة الكون الذي يحيط بنا.. وبحقارة هذا المستنقع الذي يتمدد كجثة متعفنة من الماء إلى الماء، أو من المحيط إلى الخليج ـ كما يحلو للبعض أن يقول…
وبغصة في حلقي لها طعم الزجاج..
والآن وانا أقرأ كلماتك عاودني نفس الإحساس…
فلسطيني أو عربي سيان، تعددت الأسماء والمعاناة واحدة..
أختي الكريمة
أقدر كل المرارة والألم الذي تطفح به كلماتك،،
لكني مع ذلك أقول :
فلسطيني عزة هذه الأمة..
من تكالبت عليه كل قوى البغي والشر من الداخل والخارج
ولا زال يحمل الراية ولا يحني هامته فخر هذه الأمة..
فإليهم.. لكل أبناء شعبنا الصامد في فلسطين
وإليك تحية إكبار وإجلال..
ودمت بخير ومودة
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 7:41 ص
(اللهم إني أعوذ بك اليوم .. فأعذني..
وأستجيرك اليوم من جهد البلاء فأجرني..
وأستغيث بك اليوم .. فأغثني..
وأستصرخك اليوم على عدوك وعدوي .. فأصرخني..
وأستنصرك اليوم .. فانصرني ..
واستعين بك اليوم على أمري .. فأعني..
وأتوكل عليك .. فاكفني..
وأعتصم بك .. فاعصمني..
وآمن بك .. فآمني..
وأسألك .. فأعطني ..
وأسترزقك .. فارزقني ..
وأستغفرك .. فأغفر لي..
وأدعوك .. فاذكرني..
وأسترحمك .. فارحمني).
“”"”"”"”"”"”"”"”"
فصاحة الشافعى
ادراج جديد
ادعوكم له
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 9:54 ص
بكل خجل وعلى استحياء من نفسى ومنا ومنهم
نحن نتعاون فى اسقاط هذه الاوراق
منتهى الظلم والقهر والاحساس بالشلل والغيظ
ومع انى شخصية متفائله الا ان هذه القضيه لا اجد منفذ للتفاؤل
دام قلمك
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 1:44 م
مساء العطر ميساء
تحية مرور وإطمئنان
دمتم بكل سعادة
د.ريان
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 4:35 م
-***..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
لم أنسى إمرأة القدس ( الشرف )
*-*
جئتأسلم وأعتذر على الغياب المفرط في السؤال .
*-*-..
كيف حالك أيتها الفاضلة الطيبة .
*-*-
لي عودة .
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 4:53 م
ميساء البشيتي قال:
نوفمبر 4th, 2009 at 4:00 م تحرير
اخي الكريم واندو
ادراج مهضوم بس هلأ مش وقت البطيخ
يمكن وقت الشمام .. مش عارفة نسيت ..زمان ما نزلت
الأردن .. موفق اخي واندو
…………………….
بالضبط ايتها الفاضلة
هو ليس موسم البطيخ كما هو ادراجك هنا
جاء في غير وقته . فهو كلمة حق وللاسف
يختبى خلفها الاف لا ينظرون لاخطاءهم وتصرفاتهم
ويتهربون بنظرية المؤامرة او انهم مضطهدون
للهرب من مسؤوليتهم واخطائهم ..
كما هي حال كل مواطن عربي يتهرب من اخطاءه
وتصرفاته ليختبى تخت وهم انه مقموع ولا يستطيع
ان يقول ولو كلمة حق بحق نفسه
لكن بارع بالردح بالظلام .
فلا يوجد فكرة او نظرية ان الانسان الفلسطيني
مهاجم او منبوذ
لكن تمت المتاجرة
بقضيته وحتى بتواجده على ارض ما او ببلد ما
لمصالح فردية او لمصالح تلك الدول.
وبنفس الوقت لا ننسى ان الانسان الفلسطيني (واقصد
التنظيمات السياسية ) اشتركت مرات كثيرة في
هذه اللعبة السياسية وللاسف كانت على حساب
الانسان الفلسطيني وقضيته .
مساءك خير وبركة .
نوفمبر 5th, 2009 at 5 نوفمبر 2009 6:41 م
العزيزة : ميساء البشيتي
نعم ياعزيزتي فالفلسطيني اطهد كثرا واكثر بل اكثر من الكثير نفسة
ويقف العالم بجحودة في خندق الظالم ليس حبا فية بل جبنا
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 7:17 ص
أختي ميساء
ابنة القدس الأبية..
صباح الخيرات
وجمعة مباركة
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 4:20 م
أطال منك القلب أنفاس الإنتظار على رصيف الأيام..
عسى نسيم صبابة ..تتمايل له زهور الحب..
فيثمل بعطرها الفؤاد الواله..
لكن
الآمال امتد بها الترقب..حتى نفد الصبر..
تمزقت بالأفق رائق الرؤى..
وعلى أفنان المدى..ناحت بالأسى حمائم..
بعد إنتحار شحارير الأفراح..وبلابل الحبور!!
نوفمبر 6th, 2009 at 6 نوفمبر 2009 6:20 م
العزيزة … ميساء …
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …
تحية عاطرة من قلوبنا لبنت القدس الأسيرة …
جمعة طيبة ومباركة عليك وعلى كل أهلينا
المقدسيين وأبناء فلسطين جميعا …
مودتنا يحملها الشوق والحنين لقبلتنا الأولى …
وثالث الحرمين الأقصى المبارك …
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 5:32 م
كثيراً ما تمنيت أن أكون فلسطينياُ وتحديداً من بيسان هذه المرأة التي عذبتي هذه الجنة التي عبر من خلالها الضور البنفسجي ليصبح سائلاً يتدفق بين ثناياها باحثاً عن من هم أجدر منا بالحياة
قال محمود درويش (( على الأرض ما يستحق الحياة )) ولهذا سنبحث عن هذا الشي الذي أقره درويش قبل رحيله إلى العالم الآخر الذي نجهله إلى الآن …
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 12:17 م
مساءك خير ايتها الفاضلة
مرورك كعادته هادئا وما يحتويه
من هالة لا تقرا .
استحسانك لتلك الصورة دلالة على
شخصيتك التي تجدينها بنصوصك
بان الصور لا تشكل الا من خلال تواجدهما معا
اما الصور الفردية فهي مجرد لحظات لا تؤثر
بحياة الفرد .
زرت ادراجك اللاحق وعلقت بذهني .
للحظة اعتقدت ان تعليقي الاخير هنا قد ازعجك
او ربما اساء للادراج فساءني جدا ذلك وآثرت عدم العودة او التعليق والاكتفاء بالقراءة.