حضورك المستبد
كتبهاميساء البشيتي ، في 7 نوفمبر 2009 الساعة: 08:21 ص
حضورك المستبد ..
يجس نبض اشتياقي .. يتآمر مع الوقت ..
يغافلني ..
فيُهديني حضوره الطاغي
باقات ..
باقات ..
في ذروة اشتياقي .
حضورك المستبد ..
تزحف أنامل حضوره على مساحات الوقت ..
على مسامات التفكير ..
وتتغلغل في ذبذبات الشهيق والزفير ..
وتضرم في قلبي النيران .
في كل غياب لك أقلب صورتك إلى الحائط وألقي بباقات البنفسج التي أهديتني إلى قطة في الجوار
كي تعبث بها .. تتأرجح بها ..
أمزق رسائلك وأبيات الشعر التي رسمتني بها وأمحو آثار حبرك عن أوراقي .
ساعة الحائط أهجرها .. الوقت في غيابك تتساوى ثوانيه بالأيام ..
نهارها أرق .. قلق .. ترقب وانتظار..
ومساءها تعبث به عقارب الإشتياق .
أوراقي تارة جمرة من نار تلهب قلبي وأناملي فتفرّ الحروف مني إليك حارة .. تغلي ..
وتارة كتلة جليدية ترزخ على أنفاسي .. يتجمد على سطحها مداد قلبي
وتتحنط الحروف من الألف إلى الياء ..
ويبقى اسمك فقط مشتعلا ً في رأسي .. في فكري ..
في ليلي ونهاري ..
أناديك دون وعيّ مني فيهب إليّ حضورك المستبد ليعيد ساعة الزمن إلى الوراء ..
ويعيد إليّ مداد قلبي وأنفاسي ..
ويعيد إليّ أشواقي موشحة بقبل اشتياقك وحضورك الطاغي ..
أيها المستبد ..
أعشق حضورك المستبد ..الممتد من رأسي حتى أخمص أقدامي .
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : خاطرة | أرسل الإدراج | دوّن الإدراج






























نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 9:12 ص
يا لحضوره المستبد ،ويا لروعة مفرداتك
امبراطورية من الحروف المتخبطة ،تعيدين ترتيبها بحرية
تقيد ذاك المستبد
معذرة منك لدي سؤال هل منتدى نور الادب بخير يومين لن استطيع الدخول للتواصل وإياكم؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
تحيتي
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:32 ص
اهلا غاليتي ورد الربيغ
اشتقت لك غاليتي .. يومين لم أرك
المنتدى اليوم أو ربما في الغد يفتح
عملية صيانة وكان المفروض أن نخبركم لكن حصل خير
حبيبتي ورد الربيع اشتقت لك
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:48 ص
ميساء : ابداع جديد من لون جديد ,,,
فالمستبد هو الذي لا يقر للآخر رأيا ,,,
ايتها الشاعرة التي تنثر اعماق البحر على شاطئ المعرفة ,,,
كلمات قوية وساطعة اللمعان ,,,
واحرف تتشابك كأنها على ارجوحة الامل ,,,
رقة ,,, وعذوبة ,,, وتحد كبير ,,,, وترفع عن التكرار,,,
دمت ودام القلم الصادق في القول الصريح ,,,
عزيزتي : ايهما اقوى واعز القلم ام السيف ؟!
ادراجي الجديد بعنوان ( السيف ) قصيدة عمودية ,,
يهمني رأيك ,,,
تحياتي ,,,
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 10:58 ص
تحياتي صديقتي ميساء
فجرت بحرقك كل ينابيع الحب
أمطرت بنسيج قصيدك كل ربوع العشق
يا هذه بنت القدس
بنت العرب
بنت كل المقهورين رحماك لهذا القلب
رحماك للعشاق من كل صوب
لم يبق لهم نعبير في الحب
إلا وداسته جحافل أطيافك
مع التقدير والحب
آدم
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 1:39 م
أختي ميساء
وأنا أقرؤك أحس بالكلمات تضج بالحياة..
يصبح لكل كلمة قلب ورئة..
تنمو… تورق .. وتزهر المعاني..
لذلك تصبح قراءتك في كل مرة إبحارا جديدا نحو المطلق..
نحو لذة النص ومتعته الأدبية..
أسعد دائما بوجودي هنا،
دمت مبدعة
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 4:56 م
الاستاذة النبيلة … والوفية الصادقة .
انها مشاعر قلب تذوق مرار الفراق … وقبض على جمر الابتعاد … واكتوى بلهيب اللامل … كلمات قرأتها قصيدة قلب يغلبه الشوق … ويحرقه البعد …
يالله يا استاذتي … كم منا عرف مثل هذه المشاعر النبيلة … كم منا عاشها بصدقها وسموها رغم عذابها ونزف القلب منها … انها لحظات الحظور التي تغطي على كل الاشياء فلا ترى الا حضوره …
دام الحضور … ودامت الذكرة مشتعله بهذا الحضور .
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 6:30 م
الاخت الكريمة … والاستاذة الفاضلة .
هنا درس حقيقي من دروس الاحتراق … ومعنى من معاني الوفاء .
دمت لا تغيري هذا لاالادراج لي عودة له لعلي استوعبه اكثر
نوفمبر 7th, 2009 at 7 نوفمبر 2009 6:43 م
اختى الفاضلة
ميساء
سعيد بعودتى اليكم وارجو ان تسعدوا بى ..
مع خالص تحياتى وتقديرى لكم جميعا
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 6:57 ص
صباح الخير
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 9:07 ص
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شاركونى أحزانى.. أبعد الله عنكم الأحزان
“”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”"”
شريف عويضة
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 1:48 م
مساء الخير
جميل ومميز
ميساء دمت مبدعة
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 2:19 م
الاستاذة ميساء ..
نص جميل جداً ..
وبوحك عذب أستاذتي ..
إلى مزيد من التألق
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 2:45 م
السلام عليكم
اختي ميساء
كلمات فيها كل معاني الذوق الرفيع الذي اعتدناه في مدونتكي
دمتي بخير اختي الغالية
ودامت مدونتك بالتألق والسطوع…….
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 7:51 م
اخي الكريم ابو مريم
هو الآن في حالة من الصراع الداخلي بين الخير والشر .. ايهما سينتصر بالنهاية ؟ طبعا الاغراء الذي تعرض له شاب في سنه ووضعه كبير .. لكن قوى الخير بداخله والوازع الديني هل تقوى على هذا الإغراء وتغلبه .. اخي ابو مريم اسمح لي أن أورد لك قصة حدثت على أيام ما كنا بالجامعة قبل أكثر من ربع قرن .. سقطت الثلوج بغزارة وسكرت الطرق وكانت هي بالطرق وتوقفت حركة السير وأظلمت الدنيا فلم تجد امامها سوى باب أحد الطلبة المستأجرين شقة أو حتى غرفة قريبة من الجامعة .. كانت الدنيا ليل ولم يكن أيامها هواتف نقالة وطلبت منه الدخول وكانت تتجمد من البرد فأدخلها وعندما استراحت قليلا .. نامت على الكنبة وبقي هو طوال الليل يحرسها وقالوا أنه كان يدفيء يدية على موقد من الفحم وأن أصابعه لم يصحى عليه إلا وقد احترقت وهو يفكر بهذه الفتاة التي تنام في منزله وعلى كنبته وفي الصباح صحت وأخبرته أنها ابنة رئيس الجامعة وبدأو بفتح الطرق وعادت إلى أهلها .. قالوا ان والدها ارسل وراءه وشكره وفيما بعد سمعنا عن زواجهما وهي الفتاة الغنية وهو الشاب فقير الحال ولكن والدها قال هذه من أأتمنه على ابنتي .. هكذا قالوا اخي وأظنها قصة حقيقية .. ما زالت تؤثر في لليوم .. اخي ابو مريم شكرا لك وبارك الله فيك واتابعك اخي .
/
/
/
جميل أن يكون للقصة واقعية وصور من الواقع
أحمد الله على التوفيق وأن يجمعنا مع ماجد ههههههههه
دمتى بألف خير أختى ودوما يشرفنى حضورك المبهج
دمتى بألف خير
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 8:00 م
ماشاء الله حضورك المستبد ..
يجس نبض اشتياقي .. يتآمر مع الوقت ..
يغافلني ..
فيُهديني حضوره الطاغي
باقات ..
باقات ..
في ذروة اشتياقي .
حضورك المستبد ..
تزحف أنامل حضوره على مساحات الوقت ..
على مسامات التفكير ..
وتتغلغل في ذبذبات الشهيق والزفير ..
وتضرم في قلبي النيران .
في كل غياب لك أقلب صورتك إلى الحائط وألقي بباقات البنفسج التي أهديتني إلى قطة في الجوار
كي تعبث بها .. تتأرجح بها ..
أمزق رسائلك وأبيات الشعر التي رسمتني بها وأمحو آثار حبرك عن أوراقي .
ساعة الحائط أهجرها .. الوقت في غيابك تتساوى ثوانيه بالأيام ..
نهارها أرق .. قلق .. ترقب وانتظار..
ومساءها تعبث به عقارب الإشتياق .
أوراقي تارة جمرة من نار تلهب قلبي وأناملي فتفرّ الحروف مني إليك حارة .. تغلي ..
وتارة كتلة جليدية ترزخ على أنفاسي .. يتجمد على سطحها مداد قلبي
وتتحنط الحروف من الألف إلى الياء ..
ويبقى اسمك فقط مشتعلا ً في رأسي .. في فكري ..
في ليلي ونهاري ..
أناديك دون وعيّ مني فيهب إليّ حضورك المستبد ليعيد ساعة الزمن إلى الوراء ..
ويعيد إليّ مداد قلبي وأنفاسي ..
ويعيد إليّ أشواقي موشحة بقبل اشتياقك وحضورك الطاغي ..
أيها المستبد ..
أعشق حضورك المستبد ..الممتد من رأسي حتى أخمص أقدامي .
/
/
/
نص بليغ ومستبد
لاشك أن هذه الحالة تزيد وتنقص بقوة وضعف قلب المحب
اللهم قريب كل بعيد وأجمع وبلغ منى كل حبيب
وأرزقنا هداية لقلوبنا تصبر على فراق كل حبيب
وصدق الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
أحبب من شئت فإنك مفارق
دمتى متألقة
نوفمبر 8th, 2009 at 8 نوفمبر 2009 11:24 م
أوراقي تارة جمرة من نار تلهب قلبي وأناملي فتفرّ الحروف مني إليك حارة .. تغلي ..
>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>>
كانت حروفك تداعب نفسي وتلهبها
طال غيابي عنك ويعلم الله بذلك ولكني وجدتك في قمة التالق
انتي اول مدونه زرتها محبتي الكبيرة وشوقي
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 1:01 ص
مساء الخير استاذتى الغالية ميساء
حضورك المستبد أسرنى هنا بمدونتك الرائعة
نص شفاف راقى .. لابد من قراءته اكثر من مرة
تحياتى لك و لى عودة ان شاء الله
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 1:02 ص
عزيزتى
ادعوك لجديدى ..
يهمنى رايك ..مع الشكر
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 4:12 م
لعل كلماتك تليّن قلب ذلك المستبد
دمت بخير أختي ميساء .
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 6:25 م
كل ما فينا محنط لحظة الحنين..
كل ما فينا يرتجف..أمام وهج لحظة الحنين ..لحظة لقاء الذاكرة بالحلم..
والوهم بالأماني..
نهجس بهم في الغياب..
وهم عنا في تناءٍ مزعج لا مكان له..سوى الإنكسار..
حاولت القفز عن كلماتك ما استطعت..
حاولت أن أطفو لا أن أرسو على شطآنها..
ما بقي في شهيق لنفس..
ولا ومضة لإياب..
دمت..دمت بكلامك الراقي ..
نوفمبر 9th, 2009 at 9 نوفمبر 2009 8:22 م
حضورك المستبد
تراخى في عتمة الليل
وسكن أحلامي
يراقص أوجاعي
ويحملني اليك
أحُبك فارحم لي وجعي
وكن كالحلم يغفو على خاصرة أشتياقي
*************
حضورك الاجمل ميساء
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 12:56 م
ونمضي مع الأيام ان لم يستبد بحضوره نستبد نحن بابتعادنا
عصفورة الشجن
ما لنور الأدب أفل عنا
انا مشتاقون
تحيتي
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 4:52 م
أختى الغالية : ميساء البشيتى .. يا عصفورة الشجن
بل كلماتك هى لها حضور طاغى .. لكل من يقرأها .. آلمتنى لحظات الغياب
حين تصفيها .. بمنتهى هافة الحس فتقولين :
(( في كل غياب لك أقلب صورتك إلى الحائط وألقي بباقات البنفسج التي أهديتني إلى قطة في الجوار
كي تعبث بها .. تتأرجح بها ))
يا لقسوة المعنى .. و يالروعة وصفك له
و أكاد أحس إحساساً قوياً بكآبة الوقت فى أيام الغياب حين تقولين :
(( ساعة الحائط أهجرها .. الوقت في غيابك تتساوى ثوانيه بالأيام ..
نهارها أرق .. قلق .. ترقب وانتظار..
ومساءها تعبث به عقارب الإشتياق ))
ياااه … ياله من وصف بليغ .. و عميق الأثر
بالرغم من ذاك الشجن .. إستمتعت بإبداعك أيما إستمتاع
أحييييك من كل قلبى و أصفق لإبداعك بكل إحساسى و كيانى
نوفمبر 10th, 2009 at 10 نوفمبر 2009 5:59 م
الاستاذة الفاضلة ميساء
تحية طيبة لكي وللجميع
غبت كثيراً عن المدونات وها انا اقف على عتبات
الشعر الجميل من استاذة الكلمة الرائعه
فقط مرور عربون وفاء لقلبك الطيب
تقبلى مرورى من هنا
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 10:01 ص
أوراقي تارة جمرة من نار تلهب قلبي وأناملي ..
فتفرّ الحروف مني إليك حارة .. تغلي ..
وتارة كتلة جليدية ترزخ على أنفاسي ..
يتجمد على سطحها مداد قلبي
وتتحنط الحروف من الألف إلى الياء ..
ويبقى اسمك فقط مشتعلا ً في رأسي ..
في فكري .. في ليلي ونهاري ..
ـــــــــــــــــــــــــــــ
ميساء …
متيمة أنت فى عشق وغرام رائعين بل مستبدين …
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 10:34 ص
نعم عشق وغرام هو المستبد …
فماأروعه من غرام حالم …
ينبض بمشاعر حب فى وفاء وتمنى للرضا
والقرار والبقاء وعدم البعد والافتراق …
وماأبدع حرف العشق عندك …
نغمٌ عذبٌ …
ولحنٌ ابدى خالد …
لوعة فى البعاد …
وحنين فى القاء …
ووله فى الحضور …
الإبداع هو ميساء …
هو الحق ليس شئ آخر …
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 6:42 م
نبض حب غاية في الاستبداد بكل عالمه الجميل وان كان بالم
نص جميل استاذة ميساء
دمت بخير
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 9:34 م
نهارها أرق .. قلق .. ترقب وانتظار..
ومساءها تعبث به عقارب الإشتياق
_______________
السطرين هذين استوقفوني كثيرا
مدونة مميزة ..
اتمنى تبادل الزيارات
نوفمبر 11th, 2009 at 11 نوفمبر 2009 9:51 م
فى حب رسول الله
- صلى الله عليه وآله وسلم -
دعوه إلى جديدى
شريف عويضة
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 7:11 ص
صباحك فل
ويومك سعيد
ومسائك ورد
هذا مررور للسلام والتواصل
دمت بخير
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 3:18 م
حضوره أكثر من مستبدّ يصعب أن تتخلصي منه و إن حاولت ذلك مرارا…
و الأصعب هو هذا الإشتياق الذي يجتاحك رغما عنكِ و رغم حضور الإستبداد في قدومه من حين لآخر…أخت ميساء كأني به يتحدى ضعفك و يحاول أن يلعب ورقة الإستِنْزاف…
تقديري الخاص لقلمك المترفّع
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 5:50 م
مساء العطر ميساء
ويسعد أوقاتكم بكل خير
للحرف والابداع مع قلمكم حكاية
انه سحر عذب يتغلل بين السطور بنا
ليشرقكِ شمساً لاتعرف المغيب
كم اسعدني ان يكون المساء هنا
دمتم بكل ود
د.ريان
نوفمبر 12th, 2009 at 12 نوفمبر 2009 11:34 م
الوقت في غيابك تتساوى ثوانيه بالأيام ..
نهارها أرق .. قلق .. ترقب وانتظار..
ومساءها تعبث به عقارب الإشتياق .
أوراقي تارة جمرة من نار تلهب قلبي وأناملي فتفرّ الحروف مني إليك حارة .. تغلي ..
وتارة كتلة جليدية ترزخ على أنفاسي .. يتجمد على سطحها مداد قلبي ..
_______
حضورك المستبد
عزف فريد على اوتار الحنين المتذبذه
ارق وشيء من غضب وكثير من اشتياق وقلق
تعابير رقيقه لقلب ..يعرف الحب جيدا
ويجيد الهمس في قلوب الاخرين بحنان لامتناهي
حضورك المستبد
مغزى قوي لمعاني أجمل ومشاعر أصدق
غالتي بارعة الحرف ميساء
سلمت روحك
شكرا لك هذا التألق
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 12:13 ص
اللهم انك اعطيتني خير الاخوان في الدنيا فلا تحرمني صحبتهم في الاخره
اللهم اسعدهم وفرج همهم وحقق امالهم واجعل الجنه دارهم وقرارهم
واشفهم من كل مرض يارب واجمعني بهم في جنات النعيم
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 12:39 م
من وثق بالله أغناه ..
ومن توكل عليه كفاه ..
رزقك الله حبه وحب من يحبه ..
مرور سلام أستاذتي الغالية ..
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 1:32 م
مرور للاطمئنان
وجمعة مباركة
تحيتي
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 3:23 م
الاستاذة الفاضلة .
مساء الخير
ما ابهى هذا الحضور وما اجمل استبداده
جئت ابحث عن حضور جديد
دمت
نوفمبر 13th, 2009 at 13 نوفمبر 2009 7:35 م
الحضور المستبد هو عنوان ومغزى لواقعية قلمك اختى ميساء
ادعوك الى جديدى
الجهل و النظارة السوداء ..
من أكبر الأخطاء الكبرى التي نقع فيها أن نرى العالم من خلف نظاراتنا الخاصة ، نقيس العالم على مقاس رؤيتنا فقط من خلال النظارة مهما كانت عدم دقتها .. والكارثة أن نفصل من العالم بدلة خاصة بنا ونرمى بقية القماش إلى سلة المهملات . ونتقوقع في بدلتنا ونترك بقية العالم ظناً مناً انه لا شيء سوانا .. هذه هي رؤية رجل _ يظن _ أنه يحتكر المعرفة .. يولد عارياً ويعيش عارياً ويموت عارياً .. ولكنه في المنتصف يفصل الحياة بدلة على مقاسه ، ويحبك ” لأنك على حزبه ” ويكرهك لأنك
” لست تابع له ” ويكره كل ما هو حي ومتجدد .. الأ يجب أن نبكى من أجله ؟ أنى أحس تجاهه بالعطف والشفقة .. لأنني موقن أنه مريض وأنه ضحية فكرة وأسير عريه .. فالذي يأتي إلى الغابة الموحشة بدون تدريب وبلا حتى أسلحة لابد أن يسقط فريسة سهلة لأول كمين أو لأول عدو يقابله وفى الغالب يسقط فريسة نفسه لأنها أول وأكبر كمين يقع فيه ..
أنا أبكى من أجل من هو ضحية نفسه لأنه لا يعرف عدوه ولا يملك فرصة لكي يعرفه ، لأن وجهك في المرآه لا يستطيع أن يرى وجهك الحقيقي لأن الجهل لا يرى الجهل .. فالمرء لعبة في يد عدوه الداخلي ـ لعبة تستحق الرثاء ـ ودعوني أتدبر لكم حكاية تعبر عن حديثنا هذا .. ذات مرة كان ثمة مواطن ما في مكان ما ، فقد عينية في حادث سيارة وأصبح أعمى لكنه وضع على عينية نظارة سوداء وزعم أن لم يصب بسوء لأنه على وشك أن يتقدم لخطبة أبنه عمه ، وكان يعرف أنها سترفضه إذا اكتشفت أنه أعمى .. تقدم المواطن وطلب يد أبنه عمه .. جلس فى بيت والدها بنظارته السوداء وبهيبته المزعومة تظاهر بأنه يقرأ الجريدة ثم طلب وبكل ثقة يد أبنه عمه وكانت الجريدة مقلوبة فى يده ولكن بالطبع لم يعرف ذلك فى الوقت المناسب .. قال له عمه وهو يراقب الجريدة المقلوبة ” مرحبا بك .. أبنتي لن نجد زوجاً أفضل منك ” .. وتزوج المواطن من أبنه عمه وعاش معها مائة عام دون أن تكتشف عماه .. لأنها أيضاً كانت عمياء .. هذه هي مشكلتنا التي تدعو إلى الرثاء .. أنها بكل بساطة .. الجهل .. والتقوقع خلف النظارة السوداء ..
بقلم ـ فتحى المزين
نوفمبر 14th, 2009 at 14 نوفمبر 2009 7:47 ص
العزيزة / ميساء
صباح الخير والسعادة والهناء
سعيد بزيارتى اليكم وارجو ان تسعدوا بزيارتى
———————————————
دمت بخير مبدعة جميلة بمشاعرك الرقيقة