تستطيع أن ترى الصورة بحجمها الطبيعي بعد الضغط عليها 

يا زهرة المدائن .. يا قدس .. يا أسطورة عشق ٍ أبدية .. يا حكاية حب ٍشامخة شموخ السماء في أعين المبتهلين إلى الله .. متدفقة كجدول ماء حفر أخاديده في كفيّ فقير يقرأ فيهما طالع العمر المتسلل برفق من بين خيوطهما  فينسج قدرا ً مجبولا ً بالكرامة وعرق الأوفياء . 

حملتك في قلبي ..غصن زيتون ..علما ً.. اسما ً.. عنوانا ً لي حينما صادروا مني عنواني .. هويتي .. ملامح وجهي ورسموني في جبين الأيام  نكرة مقصودة ورسموك في خارطة التاريخ علامة إستفهام .

يا زهرة المدائن .. كوني قدسنا .. كوني تاريخنا المعطر بأريج البرتقال .. كوني علما ً يرفرف على جبين السماء .. تاجا ً تتزين به عواصم الدنيا .. كوني قاموسا ً لأبجدية حرة لا تمحى .. منارة ً لخطى ثابتة لا تضل .. وساما ً على صدر تاريخ لا ينسى .. كوني قدسنا  .


أهلا ً بالعيد

نوفمبر 25th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

أهلاً  بالعيد

أنا وأنت يا عيد .. أمسيات من عناقيد وعقود ..

أضواء .. شموع .. قناديل ..

 بطاقات حب .. ذكريات مطوية بدفتري العتيق ..

مواقد الشتاء .. أرصفة من البياض .. دمية تناثرت بقايا شعيراتها بين مخالب مشطي العتيق ..

 ليالٍ صيفية وقمر الجيران خلف نافذتي .. ينتظر معي صباح العيد ..

فستان وردي ينام بجانبي على السرير ..

مذياع .. يهلل .. يكبر .. ينشد ..

أهلا ً .. أهلا ً  بالعيد ..

وأنا في عجالة من أمري .. قبل أن تفرّ أصابع العيد من يدي .. أختطف كعكة بالعجوة ..

 أضم الدمية إلى صدري .. أقبّلها .. أمنحها مصروفي في العيد ..

 بعد ثوانٍ قليلة .. أشد ضفيرتها .. أسرق منها العيدية .. وأنطلق مع الريح ..

المزيد


تائهون .. في زمن تائه

نوفمبر 14th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

تائهون ..
في زمن تائه ..
مهداة إلى الأديبة السيدة ليلى (فاطمة الزهراء ) من المغرب الشقيق .
هل أجابتك العرّافة ؟
هل لمست جبهتك وجست لك الحرارة ؟
هل قرأت حرارتك فوجدتها من بخّرت تلك الدموع قبل أن تنساب متهالكة على منحدرات الألم فوق وجنتيك ؟
هل باركت رحلة هروبك إلى جبال الألب ممتطيا ً صهوة التيه .. متمرغا ً بجليد النسيان كي تطفىء حرائق الغرام المشتعلة في داخلك ؟
يا لسذاجة العاشقين ..
ربما قالت لك العرّافة بالحرف الواحد .. ستقضي يا ولدي شهيدا ً إن تابعت المسير نحو قلاع قلبها ..
قد تموت غريقا ً ..
قد تموت حريقا ً ..
قد تشتعل بك نار الغيرة وحرائق العشق التي لا تنطفىء ..
خذ هذا الحجاب يا بني .. يحميك ..
وهذا المعوذات .. ترقيك ..
قلبك بأمان ..
لن تتسلل إليه بعد اليوم ..
أتيتني تشهر لي صورة الحجاب وتراتيل المعوذات بعد أن خسرت جيوشك المعركة ..
يا لسذاجة العاشقين ..
أيها الفارس النبيل .. أيها الفارس القادم عبر الزمن التائه .. والتائه القادم عبر زمن المستحيل ..
قلبي هذا ليس عاصمة تحتلها جيوشك وتحاصرها بالمدافع والمنجنيق ..
قلبي ليس قلعة تتسلق أسوارها مدججا ً بالرصا

المزيد


حضورك المستبد

نوفمبر 7th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

 حضورك المستبد ..
يجس نبض اشتياقي .. يتآمر مع الوقت ..
يغافلني ..

فيُهديني حضوره الطاغي

باقات ..
باقات ..
في ذروة اشتياقي .

حضورك المستبد ..
تزحف أنامل حضوره على مساحات الوقت ..

على مسامات التفكير ..

وتتغلغل في ذبذبات الشهيق والزفير ..

وتضرم في قلبي النيران .

في كل غياب لك أقلب صورتك إلى الحائط وألقي بباقات البنفسج التي أهديتني إلى قطة في الجوار

كي تعبث بها .. تتأرجح بها ..

أمزق رسائلك وأبيات الشعر التي رسمتني بها وأمحو آثار حبرك عن أوراقي  .

ساعة الحائط أهجرها .. الوقت في غيابك

المزيد


شرق جهنم

أكتوبر 30th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

شرق جهنم

" هنا أو هناك أو شرق المتوسط مرة أخرى " عنوان ليس لي .. أو ربما كان لي ..

ربما كان أنا أو أنت .. ربما كان " عبد الرحمن منيف "  كاتب هذه الرواية .. مؤلف هذه الرواية .

ربما كان يقصدك بالحرف الواحد .. ربما كان يقصدني أنا .. ربما كان يقصد كلينا .. ربما لم يقصد أحدا ً فينا ..

هذا العالم مليء بأشباهي وأشباهك وأشباهه .

هنا أو هناك أو في أية رقعة من هذا الوطن العربي أنت فلسطيني .. وهذه بحد ذاتها ليست صفة إنما قد تعتبر جريمة .. وجريمة لا تغتفر .. هناك خلف المحيط إن جاز لنا القول "المتهم بريء حتى تثبت إدانته ".. هذا عن المتهم لكن عن الفلسطيني فالوضع مختلف تماما ً فالفلسطيني متهم ومتهم ومتهم حتى ولو لم تثبت إدانته ..

الهروب خلف المحيط خطأ فادح .. الهروب إلى حضن الوطن والإحتماء فيه ممنوع لأنك فلسطيني .. التفيؤ بظلال الليمونة عوضا ً عن الزيزفون أيضا ً ممنوع .. وأن تحمل ليمونتك العتيقة ذات الرائحة الشجية على ظهرك وترحل بها فكذلك ممنوع وأن ترسل في إثر عبقها وتستدعي رائحتها الشذية في أحلامك ممنوع ..

 أن تبقى فلسطيني ممنوع ..

 أن تصبح غير فلسطيني ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن فلسطين ممنوع .. أن تحيا فلسطيني ابن ألف شتات وشتات ممنوع .. أن تموت ممنوع ..

 لن تموت قبل أن تسقط ورقتك الأخيرة !

المزيد


تعال نحلم

أكتوبر 24th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

تعال نحلم

كنسمة حائرة أريد أن أفرّ عبر الأثير إليك وألقي برأسي المتعب بين يديك وأجهش ببكاء ترتعد من عويله صافرات الرعد حين تدوي برأس مدينة غافية على كتف الظلام .

أريد أن أبكي كما لم أبك في حياتي قط ، أريد أن أغسل بدموعي ذاكرة مشوهة وصورا ً معدمة لأيام مزقت سطورها وشتت حروفها وأُعلنت لتلك الذات الشقية أن الروح وحدها من يحق لها أن تعشق وتحيا .

كان هذا قبل أن يأتيني نداؤك بالأمس مخضبا ً بالوجع .. منغمسا ً بالقهر .. ليصفع قلبي بكلمات مبتورة لن تقوى سيقانها العرجاء على الحراك وبأنفاس باردة هزيلة لن تجرؤ أظافرها المقلمة على طرق زجاج نافذتي وعزف أغنية المساء  .

أنا وأنت بقية حلم يتقهقر خلف ضبابية اللحظة  فتعال نكمل الحلم قبل أن تستيقظ امبراطورية الشمس فيتبدد ليل الحلم وينتشر النهار باسطا ً جناحي انتصاراته على ظهرحلم يتيم أذيبت

آهاته على ضوء شمعة ثكلى  .

سأوقد شمعة الميلاد وأدعوك لحلم مُدّ بساطه على عجل وأفرش تحت قدميك أيها الرجعي بالحب وسائد الحب الرجعية بأنامل بلقيس ملكة سبأ التي سبقك إليها آلاف الرسل فعادوا بخفي حنين ورسائل غضب وسأنثر بوحي ومفردات عشقي على صدرك وشاحا ً ورديا ً مطرزا ً بالمعلقات السبع وأطبع على ج

المزيد


الدرة اليتيمة

أكتوبر 17th, 2009 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

الدرّة اليتيمة

لأنها القدس ..

لن تقف في باب العروبة المهاجرة نحو حقول الغرب .. ولن تستجدي المروءة من شارب أحد ..

لن تنتظر أن يغلي الدم في مرجل العروبة البارد و ينتفض الشرف العربي وتثور براكين الإحساس الراكدة منذ ألف دهر .

لأنها القدس ..

ملّت طول الانتظار .. ملّت صيّغ النداء والإستغاثة .. ملت أبيات الشعر الجاهلي والنبطي .. الأفقي والعمودي بقوافيه المزخرفة والمنمقة ..

ملت لوائح النعي .. والوعود التي تولد في نعوش .. ملت علامات التعجب والإستنكار .. ومحاولات الإنعاش لجثث محنطة .

لأنها القدس ..

لأنها .. مسرى الأنبياء .. حضن

المزيد


احلام في المزاد… ميساء البشيتي

يناير 22nd, 2007 كتبها ميساء البشيتي نشر في , أدب ،خواطر،شعر ،مقالات،عام., خاطرة, غير مصنف

أحلام في المزاد

" على اوو .. على دوو ..على تريتو .. " 

أحلام للبيع !

نعم هي أحلامي أود بيعها .. أرغب بشدة في بيعها وأنا بكامل قواي العقلية وبالغة لسن الأهلية .

نعم كانت أحلامي أنا ، عشنا انا وإياها سويا ً عمرا ً طويلا ً .. ربينا في بيت واحد .. تحت سقف واحد .. رضعنا من ثدي واحد ثم شربنا من نفس الكأس وترعرعنا على مائدة واحدة .. خطونا أولى خطواتنا سويا .. كبرنا سويا .. هرمنا سويا ثم افترقنا سويا .

لم أعد أرغب بالبقاء معها .. لم أعد أطيق البقاء معها .. أصبحت تخنقني .

نعم أود بيع أحلامي !. أريد الخلاص منها بأي ثمن .. بدون ثمن .. المهم أن تبعد عني

المزيد


سعداء 2005 … ميساء البشيتي.

ديسمبر 8th, 2006 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

سعداء 2005
 
  *اهداء الى ابنتي الغالية فداء ورفيقاتها
خمس فتيات جميلات ، تلميذات في مدرسه متواضعه ، متفوقات، هادئات ، وادعات كأنهن سرب من الحمام
الجميل .
تراهن يتضاحكن .. يلعبن .. يحلمن ويخططن لمستقبل واعد.
دائما ً كن يجتمعن فى نهايه كل أسبوع في منزل واحدة منهن .. يفرحن ويمرحن .. يرقصن ويطربن .. يلعبن ويضحكن ويضحك الجميع لضحكهن ويمرح لمرحهن .
ذات يوم وهن في باحة المدرسة وكعادتهن حين يلعبن ويتراكضن خلف الأشجار بخفة الطيور اقترحت إحداهن أن يحفرن أسماءهن على أكبر شجرة بالمدرسة فتحمست الفتيات الخمس لهذه الفكرة وقمن بحفر أسمائهن على تلك الشجرة العتيدة ، الشامخه بشموخ أحلامهن وقمن بإضافة عبارة ـ سعداء 2005ـ ولم يقفن أبداً عند هذه العباره ؛.
في انتظار بدء العام الدراسي الجديد الحافل بالآمال والأحلام أخذت أحلامهن تتجدد وتكبر وآمالهن تتسع دون أن تضع لنشاطها حدود .

المزيد


أحلى غلطة

ديسمبر 8th, 2006 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

أحلى غلطة


قلت لي : أحبك .. غلطة .. قلت لك : أحبك .. غلطة .. تواعدنا سرا ً والتقينا .. غلطة .. همسنا بكل عبارات الحب الجميلة .. غلطة.. تلاقت أيادينا وتداعبت أفكارنا وأحلامنا ورقصت من الفرحه آمالنا .. ركضنا سوا خلف الحلم الوردي ورفرفنا فوق أغصان الحب وافترشنا أعشاش الغرام وحلمنا بسماء غير هذه السماء وأرض لا تشبع منها خطانا ولا تضيق كلما اتسعت خطانا ولكن كانت غلطة .
تلك الأماكن التي ألفت خطواتنا .. وتلك الشجيرات الناعسه التي كانت دوما بانتظارنا .. وأسراب العصافير والحمائم التي نقلت أعش

المزيد


الرضا … ما نريد - ميساء انور البشيتي

أكتوبر 24th, 2006 كتبها ميساء البشيتي نشر في , خاطرة

الرضا … ما نريد
 
عالم صخب مخبول هذا الذي نعيشه ،عالم تشعر بالغربة فيه مع انك ابن هذا العالم ،عالم يدفعك نحو العزلة والإنطوائية ،عالم يلفظك من حضنه حيث لا يوجد حضن آخر يحتويك ،
لماذا كل هذه القسوة لست أدري ؟
قد لا تكون هذه القسوة منه بل هي أصبحت سمة من سمات هذا العالم . عالم يتسم بالغوغائية والعشوائية والفوضى تحيط به ، الجميع فيه يصرخ ولكن لا أحد يسمع الآخر ، ولا أحد يأبه للآخر، كل يفكّر في نفسه وكأنه يعيش بالعالم بمفرده وليس حوله آخرين .
عالم صفاته الحزن والكآبة والإحباط ودائم التذمر والشكوى ,
،دائم التنصّل من المسؤولية ودائم المطالبة بحقوقه التي لا يمكن اشباعها .
 
عندما أنظر الى هذا العالم أشعر وكأن الجاذبية الأرضية قد فقدت وأن الجميع يسبحو

المزيد


التالي



http://www.palestinebehindbars.org/alaseratd.jpg